بموكبها البسيط الخالي من الرسميات المعقدة ، وبروحها السمحة ، وقلبها الحنون ، ووجهها البشوش ٠٠ تستمر زيارات السيدة الجليلة إلى محافظات وولايات السلطنة الحبيبة بكل تواضع ، وتجوب البلدات والقرى بكل رحابة صدر ، وتتقابل مع المواطن بدون حواجز ، وتقضي الحاجات بدون مباهاه وتفاخر ٠٠وهو ما زاد المظهر أكثر جمالًا وأخضرارًا.
وبعفوية القلوب والحفاوة والترحيب الحار تتم مقابلتها من الصغير والكبير ، ولمَ لا وهي قد كسبت حب القلوب في فترة وجيزة ٠٠ وتنثر طلتها البهية على القرى وأهلها سرورًا عمقًا ووردًا عبقًا، فيالكِ من شخصية كريمة يا سيدة نساء عمان ٠
نعم زيارات تبشر بالخير في قادم السنوات لعمان الغالية وشعبها الوفي ٠٠ زيارات لها مدلول الألفة والتراحم والترابط الاجتماعي والأسري بين العمانيين ، مشاهد رائعة تابعناها على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي لهذه الزيارات المباركة والتي أسس ركائزها باني نهضة عمان جلالة السلطان قابوس طيب الله ثراه ٠٠ وها هو جلالة السلطان هيثم حفظه الله ورعاه يواصل المسير مقتبسًا من نهج خطى السلطان الراحل رحمه الله أسمى معاني التواضع، ويواصل غرس بذور المحبة والود والإخاء بين الجميع عن طريق متابعته الشخصية أو عن طريق متابعة أفراد أسرته الكريمة ٠
إن التتبع لنهج السيدة الجليلة في الزيارات الميدانية ولقائها مع كافة شرائح المجتمع نابع من عدة ركائز ربما أهمها التكوين والتخصص العلمي في علم الاجتماع وهو ما يعزز هذه اللقاءات أكثر عمقًا ودلالة ، كما أن السمة الإنسانية وحرصها على تلمس الحياة اليومية للمواطنين وعن قرب مبدأ أصيل وعلم نفسي يعزز وجوده ما تتفرد به التربة العمانية التي لا تنبت بذورها إلا الثمار الطيبة من الأخلاق ومكارم الصفات ، مصداقاً للحديث الشريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو أهل عمان أتيت ، ما سبوك ولا ضربوك ). وهكذا بقيَ هذا المكتسب الأخلاقي جيلاً بعد جيل في الترابط والرحمة والتواضع والإحسان إلى الناس ٠
بوركتي السيدة الجليلة ، وبوركت مساعيكِ الخيرة ، حفظ الله عُمان وباني نهضتها المتجددة جلالة السلطان هيثم وشعبها الأبي من كل سوءٍ ومكروه ٠
خليفة البلوشي

