الإثنين, يناير 5, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

قضايا وآراء في الصحافة العالمية

20 أبريل، 2022
in جريدة عمان
قضايا وآراء في الصحافة العالمية

<!–

  1. اﻟﺼﻔﺤﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ
  2. أفكار وآراء

–>

قضايا وآراء في الصحافة العالمية

20 أبريل 2022

عواصم «العمانية»: إليكم مقتطفات من مقالات الرأي التي صدرت في بعض الصحف العالمية حول قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية، حيث نشرت صحيفة (مانيلا تايمز) الفلبينية افتتاحية بعنوان «نقطة محورية في حرب أوكرانيا» تناولت فيها تطوّرات الأزمة الأوكرانية بعد قيام القوات الأوكرانية بإطلاق صواريخ تسببت في غرق سفينة البحرية الروسية «موسكفا». وأضافت الصحيفة أن الحادث كان نقطة مفصلية في مسار الحرب التي كانت روسيا تأمل في إنهائها بشكل سريع لكنها واجهت مقاومة من القوات الأوكرانية. وأضافت أن روسيا حذّرت مما وصفته بـ«عواقب لا يمكن التنبؤ بها» بالنسبة للدول التي تزوّد المقاتلين الأوكرانيين بالأسلحة، بينما عزَّزت موسكو عمليات الإمداد بالأسلحة حول كييف. واختتمت الصحيفة مقالها بأن التطوُّرات الأخيرة تزيد من صعوبة تمهيد الطريق إلى السلام في أوكرانيا، معبّرة عن قلقها من أن إطالة أمد الحرب سيؤجج الأزمة الاقتصادية العالمية ويتسبب في المزيد من ارتفاع أسعار الوقود كنتيجة مباشرة للقيود التجارية المفروضة. كما أصدرت صحيفة «فينانشيال تايمز» البريطانية تقريرًا بعنوان «الحرب والركود يهددان الاقتصاد العالمي» بقلم الكاتب (كريس جايلز) أكّد فيه أن الخطر المزدوج المتمثل في تباطؤ النمو والتضخم المرتفع، سيضرب الاقتصاد العالمي هذا العام. وقال الكاتب إن الحرب الروسية الأوكرانية ستستمر في إنتاج الضغوط في الأسعار وخفض الإنتاج وتراجع الثقة، وإن هذه العوامل ستشكّل جميعها عبئًا كبيرًا على معظم الدول وهذا من شأنه أن يضع صانعي السياسات أمام مأزق كبير. وفي هذا السياق أورد الكاتب قول «إسوار براساد» الزميل الخبير في معهد بروكينغز الذي وضّح أن هناك خطرًا من أن يصبح عام 2022 «فترة مشحونة» من إعادة التنظيم الجيوسياسي، واضطراب الإمدادات المستمر، وتقلبات الأسواق المالية. وأضاف أن صندوق النقد الدولي ذكر هذا الأسبوع أنه من المتوقع أن يخفّض توقعاته بشأن النمو في معظم البلدان، وعليه ينبغي أن يسعى صانعو السياسات إلى معالجة أزمة الأسعار المرتفعة والنظر في مخاطر رفع أسعار الفائدة في ظل ارتفاع مستويات الديون. وفي ختام التقرير، لفت الكاتب إلى أن ما يثير القلق هو ارتفاع الأسعار في مارس بنسبة 8.5%، وهو أعلى مستوى في 40 عامًا، متطرقًا إلى ما ذكره الخبير براساد بأن «مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خطر حقيقي بفقدانه السيطرة على التضخم، وقد يضطر المجلس إلى تشديد سياسته النقدية أكثر وتتبع ذلك زيادة تباطؤ النمو في عام 2023». من جانب آخر نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية مقالًا بعنوان «جزء واحد في حياتك لا ينبغي أن تساوم في تحسينه» بقلم الكاتب براد ستولابيرج الذي استعرض تأثير جائحة كورونا على العلاقات الاجتماعية ولقاءات الأصدقاء وأثر برامج التواصل الاجتماعي كبرنامج «زووم» في تقنين طرق التواصل بين الأصدقاء وتقليص مددها. وبيّن الكاتب أن هناك انحدارًا في تكوين العلاقات الهادفة وارتفاع الشعور بالعزلة الاجتماعية حتى قبل فترة الجائحة، وقد أورد في ذلك إحصائية أُجريت في عام 2019 أشارت إلى أن 61% من الأمريكيين يشعرون بالوحدة ويرون أن تكوين الصداقات كأشخاص بالغين أمر صعب. ولعل من إيجابيات تلك الفترة أن الناس أصبحوا يفضلون ترشيد العلاقات وقطع العلاقات المؤذية والفاترة بالتركيز على محيط الأسرة والصداقات القريبة. ولفت الكاتب إلى «وجود فوائد ملموسة من تقليص المحيط الاجتماعي لتكوين عادات جيدة كالقراءة والبستنة»، إلا أنه يشكك في أن ذلك هو السبب الحقيقي، حيث يرى أن السبب هو الهوس بما يُعرف بمصطلح «الفردية البطولية» التي تصوّر أن أغلب الناس ينخرطون في لعبة تفوّق على الآخرين، آخذين بعقلية أن الإنجاز القابل للقياس هو حكم النجاح وأن الأولوية لا بد أن تكون للإنتاجية. ويرى الكاتب أن تكوين العلاقات هو مفتاح الصحة النفسية والجسدية ولو لم تكن العلاقات الهادفة منتجة أو فاعلة على المدى القصير، فهي تستدعي إمضاء أوقات أطول أو مسايرة أشخاص قد لا نرتاح بالبقاء بقربهم أو السفر إلى أماكن غير مألوفة. وبيّن أنه لا ينبغي بناء علاقات وصداقات أسفل سلم الأولويات، حيث إن بناء مجتمع من الأصدقاء ولو خالطه شعور بالواجب أو الملل أو الضيق والاستثمار في ذلك يحمي الإنسان نفسه وعائلته من تقلبات الدهر. وفي هذا السياق استشهد الكاتب برأي الكاتب جوناثان تيجارك الذي أصيب بمرض السرطان وهو يفكر فيمن سيكون مع ابنه إن توفّي، حيث وصف جوناثان استثماره في الوقت في تكوين الصداقات وأن ذلك يعدّ ضمانًا من نوع آخر أكثر أهمية من التأمين الطبي ومن التأمين على الحياة. أما صحيفة «الجارديان» البريطانية فنشرت مقالًا بعنوان «كيف يمكن تحويل أنهار إنجلترا من مجارٍ ملوّثة إلى ينابيع لامعة» بقلم (راشيل سالفيدج)، وهي كاتبة صحفية متخصصة في الشؤون البيئية، قالت إنه لا يفي أي من أنهار إنجلترا بالمعايير القانونية للصحة وإن المجتمعات المحلية بدأت في تولي زمام الأمور بنفسها. وأضافت أنه في الوقت الحالي هناك نهر واحد فقط في منطقة «إلكلي» غرب يوركشاير تم تصنيفه على أنه «ضعيف» في آخر تقييم لوكالة البيئة لمياه الاستحمام، وأنه من الأفضل القفز عبر القناة، إلى فرنسا، حيث يمكن الاستمتاع بما يقرب من (1300) بحيرة ونهر مخصص للسباحة الآمنة بين مواقع الاستحمام التي يبلغ عددها 3300 موقع، مقارنة بـ(417) موقعًا تقدمها وكالة بيفان للسباحة في أنحاء إنجلترا. وبيّنت أن السبب الرئيسي الذي يجعل الناس تخشى السباحة في الأنهار هنا هو كثرة تلوثها بمياه الصرف الصحي لدرجة أن جميع أنهار إنجلترا فشلت في تلبية المعايير القانونية للصحة العامة في آخر مرة تم تقييمها فيها، وأن وكالة البيئة دعت إلى مزيد من التمويل الحكومي لتمكينها من القيام بعملها بشكل صحيح. وأوضحت أنه عندما تم استشعار تخلي الوكالة عن القيام بدورها وانخفاض الروح المعنوية لموظفيها الذين قالوا إنهم لم يعودوا قادرين على ردع الملوثين، بدأت المجتمعات المحلية في تولي زمام الأمور وأن ذلك ظهر جليًّا عندما نجح سكان قرية «إلكيلي» في تدشين مجموعة وحملة لتنظيف نهر «وارفي» المشهور لدى السبّاحين والذي تم تحديده كموقع رسمي لمياه الاستحمام. وأشارت إلى أن المجموعة قامت بتركيب جهاز مراقبة جودة المياه والعمل مع وكالة البيئة لتحديد موقع مراقبة مياه الصرف الصحي المتجهة لمجرى النهر والتركيز على المياه النظيفة في أعلى المنبع، وأن هذا الامتداد من نهر «وارفي» أصبح رسميًّا أول مياه للاستحمام في النهر في إنجلترا، وإن كانت ما زالت نوعية مياه رديئة نوعًا ما. واستطردت الكاتبة أنه «بعد مرور عام، أصبح لدينا الآن إجمالي موقعين للاستحمام النهري بفضل جهود مؤسسة تايمز الخيرية»، داعية إلى رفع مستوى الوعي العام وإدخال تحسينات بالجملة على مستجمعات المياه بالكامل وتفعيل لوائح أكثر صرامة لمراقبة أكبر العوامل المسببة للتلوث (مثل صناعة المياه وعمليات الزراعة) لجعل السباحة آمنة.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024