الأحد, مايو 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

‏ليس لأمي يوم..!

21 مارس، 2021
in مقالات
‏ليس لأمي يوم..!

و هل بوسعنا أن نوجز أو نختزل عطاءات أمهاتنا و تضحياتهن الكبيرة لنا في كتابة بعض الكلمات و الأشعار و كأننا بذلك قد أدينا حقهن العظيم علينا.

فالأم آية من آيات الله – سبحانه و تعالى – و إلا فكيف لهذا الكائن الرقيق و الضعيف أن يقوم بهذه الأدوار الصعبة و العظيمة في آن واحد بكل حب و تفان و إخلاص من دون أن تتذمر أو تشكو من المشقة و الصعوبات التي تمر بها خلال فترة حملها بجنينها بدءًا من ظهور علامات حملها مرورًا بولادته و انتهاءً بفطامه مصداقاً لقوله تعالى : { وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} و هي في قمة سعادتها و حماسها لاستقبال مولودها الجديد مع ذلك لا تنسى واجباتها الأخرى تجاه زوجها وأسرتها.

و هي الوحيدة التي تنسى نفسها و نصيبها من الدنيا بعد رؤية أبنائها سعداء منعمين بحياة كريمة و يبقى قلبها دائمًا حانيًا و عطوفًا عليهم لا ترضى على أذيتهم و لا تقوى على فراقهم و إن لم يبادلوها نفس مشاعر الرأفة و العطف و الحنان يبقون هم رأس مالها و العين التي ترى بهما هذه الحياة. 

و هي أوفى و أصدق صاحب يمكننا مرافقته و مصاحبته طيلة حياتنا فمهما كثُر المعارف و الأصدقاء حولنا تبقى الأم هي الرفيق و السند الذي لا يخذلنا أبدا و المعين في وقت الشدة و الداعم الأول لنا بدعواتها المباركة و ربما حتى  بمالها لنحقق ما نريد.

لذلك لا يوجد إنسان على وجه الأرض يستحق البر و الإحسان كالام  فهي الشمعة  التي تنير ظلمة البيت بنورها المنساب بكل أنواع المحبة و المودة بين أفراد الأسرة الواحدة و الأساس لكل ما هو جميل يظهر في هذا البيت من تربية حسنة و سمعة طيبة و نجاحات كبيرة يحققها الأبناء مستقبلا.

و من يتنكر  لمآثر و أفضال أمه عليه أو يتجاهل لقيمتها الحقيقية يحاول أن يتخيل حياته بدون أم سيعلم حينها ما النعمة التي هو فيها بوجود أمه بجانبه و كيف أن للبعض ممن فقد أمه يتمنى ولو لحظة عودتها إليه ليبرها ؛ فيكفي أنها هي سبب وجودنا في الحياة وأن رضاها مقرونٌ برضىٰ ربنا لقوله تعالى : {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} وقُدمت كذلك في البر عن الأب كما في الحادثة الشهيرة التي رواها لنا الصحابي الجليل ابو عن أبى هريرة – رضى الله عنه- عندما قال: ((جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله.. من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك.. قال: ثم من؟.. قال: أمك.. قال: ثم من؟.. قال: أمك.. قال: ثم من؟.. قال: أبوك))

فليس لأمي يوم نحتفي أو نحتفل بها فكل الأيام بها تحلو و تزهو و برّها و الإحسان إليها ليس مقروناً بيوم بعينه وإنما هو واجب علينا و مهما كثرت عطايانا و هدايانا لها فهي تعد نقطة في بحر عطاءها الذي غمرتنا به منذ نعومة أظفارنا و إلى الآن.

بقلم :رحمة بنت صالح الهدابية

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024