الأربعاء, يناير 7, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

موسكو تسعى للسيطرة على جنوب أوكرانيا والامم المتحدة تتحدث عن “جرائم حرب”

22 أبريل، 2022
in جريدة عمان
موسكو تسعى للسيطرة على جنوب أوكرانيا والامم المتحدة تتحدث عن “جرائم حرب”

بريطانيا تتوقع استمرار الحرب حتى أواخر 2023

تقارير عن مقابر جماعية غرب ماريوبول

المستشار الألماني: يجب ألا تكون هناك حرب نووية

عواصم “وكالات”: أعلنت موسكو أنها تسعى للسيطرة على جنوب اوكرانيا ومنطقة دونباس بالكامل بعد شهرين على غزو الجيش الروسي الذي اتهمته الأمم المتحدة امس الجمعة بارتكاب أعمال “قد ترقى الى جرائم حرب”.

وقال مسؤول عسكري روسي كبير امس الجمعة إن “أحد أهداف الجيش الروسي هو بسط سيطرة كاملة على دونباس وجنوب أوكرانيا” في إشارة إلى “المرحلة الثانية من العملية الخاصة” التي تهدف بين أمور أخرى إلى “ضمان ممر بري باتجاه شبه جزيرة القرم”.

أوكرانيا التي حصلت من الغرب على شحنات أكبر من الأسلحة في الأيام الأخيرة، تواصل التأكيد على قدرتها على إخراج القوات الروسية من البلاد.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء الخميس “يمكنهم فقط تأخير الأمر المحتم – اللحظة التي سيضطر فيها الغزاة إلى الانسحاب من أراضينا وخصوصا ماريوبول”.

وأكدت كييف أن مدينة ماريوبول الساحلية الاستراتيجية التي تقول موسكو إنها “حررتها” ما زالت تقاوم القوات الروسية، مشيرة إلى أن آلاف المقاتلين الأوكرانيين يواصلون القتال بضراوة للدفاع عن مجمع آزوفستال الهائل للصناعات المعدنية الذي يتحصن فيه أيضا مدنيون.

ولم يعد لدى المدنيين الأمل في أن يتمكنوا من سلوك ممر الإجلاء امس الجمعة، اذ تعتبر الحكومة الأوكرانية الوضع “خطيرًا” للغاية على الطرقات.

قالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك عبر تلغرام “اتوجه الى أولئك الذين ينتظرون أن يتم إجلاؤهم: تحلوا بالصبر من فضلكم واصمدوا!”.

“جرائم حرب”

وتتهم السلطات الأوكرانية بانتظام القوات الروسية باستهداف الطرق التي يستخدمها الفارون من المعارك.

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية في مذكرتها الصباحية امس الجمعة “في الأراضي المحتلة مؤقتًا تواصل وحدات العدو اعاقة تنقل السكان المحليين والسرقة والمساهمة في تفاقم الأزمة الإنسانية. فهي تدمر البنى التحتية الحيوية وتمنع وصول المساعدات الإنسانية من أوكرانيا. وهناك حالات تعرض مدنيين ومتطوعين لاطلاق النار”.

ووثقت الأمم المتحدة امس الجمعة سلسلة أعمال للجيش الروسي قالت إنها قد ترقى إلى جرائم حرب.

وقالت رافينا شامدساني خلال جلسة عرض منتظمة للأمم المتحدة في جنيف إن “القوات المسلحة الروسية قصفت بشكل عشوائي مناطق مأهولة ما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير مستشفيات ومدارس وبنى تحتية مدنية أخرى وكلها أعمال قد ترقى إلى جرائم حرب”.

وكشفت صور التقطت بالأقمار الاصطناعية نشرتها شركة “ماكسار تكنولوجيز” الأمريكية “وجود موقع لمقابر جماعية في شمال غرب مانغوش” وهي قرية تقع على مسافة 20 كيلومترًا غرب ماريوبول.

وكتبت بلدية ماريوبول على تلغرام أنه في هذه القرية وحدها “دفن المحتلون بين ثلاثة الى تسعة آلاف من السكان”.

تخوف من تنظيم “استفتاء مزيف”

وقال رئيس بلدية ماريوبول فاديم بويشينكو لصحفيين على يوتيوب “إنهم يعدون حفرا طولها ثلاثين مترا وينقلون جثث سكان ماريوبول في شاحنات”، واضاف انه يقدر عدد الذين قتلوا في القصف الروسي بعشرين الف شخص على الأقل في ماريوبول منذ بدء الحصار.

وكان زيلينسكي قدّر أمام رئيسي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي المساعدات اللازمة للتعويض عن الخسائر الاقتصادية التي سببتها الحرب بسبعة مليارات دولار شهريا، متهما روسيا “بتدمير كل شيء يمكن أن يشكل قاعدة اقتصادية في أوكرانيا”.

وهو نداء لاقى آذانا صاغية. فقد أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس الإفراج عن 800 مليون دولار كمساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن هذه الشريحة الجديدة من المساعدات تشمل 72 مدفع هاوتزر مع آلياتها و144 ألف قذيفة و121 طائرة مسيرة من طراز “فينيكس غوست”.

ووصف بايدن مساء الخميس “طموحات فلاديمير بوتين الكبرى” ب”الفشل”. وكتب بايدن أن “زيلينسكي وحكومته المنتخبة ديموقراطيا ما زالا في السلطة والقوات المسلحة الأوكرانية مع المدنيين الأوكرانيين البواسل أحبطت الغزو الروسي لبلدهم”.

ولم يكفِ هذا التأكيد لتبديد مخاوف الرئيس الأوكراني الذي اتهم روسيا بالسعي لتنظيم استفتاء مزيف على الاستقلال في منطقتي خيرسون وزابوريجيا اللتين تحتلهما في جنوب البلاد.

مقابر موقتة

وفي تسجيل فيديو، طلب زيلينسكي من سكان المناطق المحتلة عدم تقديم أي بيانات شخصية مثل أرقام جوازات السفر، قد تطلبها القوات الروسية.

وحذر الرئيس الأوكراني من أن “الأمر ليس مجرد تعداد سكاني… ليس من أجل منحكم مساعدات إنسانية من أي نوع. إنه في الواقع لتزوير استفتاء مزعوم على أرضكم”.

وكانت كييف اتهمت مطلع مارس روسيا بالسعي إلى إجراء “استفتاء” في خيرسون مثل الاقتراع الذي أقر في 2014 ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا ويعتبره الغرب وكييف غير شرعي.

وفي محيط العاصمة، شكلت مقابر موقتة عثر عليها قرب مستشفى في بلدة بوروديانكا المنكوبة، أدلة للخبراء الذين يحققون في اتهامات ضد القوات الروسية بارتكاب جرائم حرب.

وقالت السلطات إنه تم إخراج جثث تسعة مدنيين قتل عدد منهم بالرصاص من هذه القبور.

وصرح مسؤولون الخميس أن المحققين جمعوا أكثر من ألف جثة لمدنيين من شوارع وساحات ومقابر حفرت على عجل حول العاصمة الأوكرانية وبعضهم كانت أيديهم وأرجلهم مقيدة أو أصيبوا بطلقات نارية في العنق.

ويندرج هذا التحقيق في إطار توثيق ما وصفه أولكسندر بافليوك رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف بـ”فظائع” ارتكبت عقب غزو القوات الروسية التي أجبرت لاحقا على الانسحاب من المنطقة.

حتى أواخر 2023

من جهته، أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون امس الجمعة أن النزاع في أوكرانيا قد لا ينتهي سريعا نظرا للمقاومة الصلبة التي يواجهها الجيش الروسي.

ولدى سؤاله عمّا إذا كان يتفق مع تقييمات استخباراتية تفيد بأن القتال قد يتواصل حتى نهاية العام المقبل، قال للصحفيين في نيودلهي “المؤسف هو أن هذا احتمال واقعي”.

وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ارتكب “خطأ جسيمًا” حين أمر ببدء الغزو.

وأضاف “إن الخيار الوحيد المتبقي له فعلًا هو مواصلة محاولة استخدام أسلوبه المروع”.

وأشاد بالمقاومة الأوكرانية وحدد الدعم العسكري المخطط والمحتمل لأوكرانيا وجيرانها.

وقال جونسون إن إجراء مفاوضات “واقعية” لإنهاء الصراع “لا يبدو مرجحًا في الوقت الحالي” لكن أوروبا وأوكرانيا ستحتاجان في النهاية إلى مناقشة الترتيبات الأمنية المستقبلية.

وتابع “ما يريده الأوكرانيون، وأعتقد أنه ما سينالونه، هو مجموعة ضمانات أمنية من دول تفكّر مثل أوكرانيا، ضمانات أمنية حول ما يمكننا القيام به لدعمهم”، وقد يشمل ذلك الأسلحة والتدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية للسماح لأوكرانيا بمنع الهجمات الروسية في المستقبل.

تجنب امتداد الحرب

في المقابل، ذكر المستشار الألماني أولاف شولتس أن تجنب امتداد الحرب الروسية في أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) يمثل أولوية قصوى في سياسته تجاه أوكرانيا.

وقال شولتس في مقابلة مع مجلة “دير شبيجل” الألمانية، والتي نشرت امس الجمعة: “يجب ألا تكون هناك حرب نووية… أفعل كل ما في وسعي لمنع تصعيد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة”.

وفي هذا السياق، أشار شولتس إلى رفضه إقامة منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا، والتي لا يمكن فرضها إلا إذا كان هناك استعداد لإسقاط طائرات روسية، موضحا أن مثل هذه الخطوة كانت ستحول الناتو إلى طرف حرب، وقال: “لقد قلت في وقت مبكر للغاية إنه يجب علينا بذل كل ما في وسعنا لتجنب مواجهة عسكرية مباشرة بين الناتو وقوة عظمى مسلحة للغاية مثل روسيا، قوة نووية”.

وفي ضوء تسليم أسلحة ثقيلة إلى أوكرانيا، يدور نقاش حاليا حول ما إذا كان يمكن لروسيا أن تنظر إلى دول الناتو على أنها طرف في الحرب. وعن ذلك قال شولتس إنه لا يوجد كتاب مدرسي حول متى يُنظر إلى دولة ما على أنها طرف حرب، وأضاف: “يُعاد كتابة الكتاب كل يوم، ولا تزال أمامنا بعض الدروس. الأهم أن نفكر مليا في كل خطوة من خطواتنا وننسقها بشكل وثيق مع بعضنا البعض… تجنب التصعيد في اتجاه الناتو هو أولويتي القصوى. لهذا السبب لا أدقق في نتائج استطلاعات الرأي ولا أنزعج من الصيحات الصاخبة”، مضيفا أن عواقب ارتكاب خطأ ستكون مأساوية.

ولم يرد شولتس على سؤال عما إذا كان لديه انطباع بأن بوتين يمكنه استخدام أسلحة نووية، إلا أنه أشار إلى أن روسيا تواجه صعوبات كبيرة بسبب العقوبات وسلسلة الهزائم العسكرية في أوكرانيا، وقال: “بوتين يتعرض لضغوط هائلة”.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024