استخدام خزانات حديدية لأول مرة في المشاريع مع تخفيض الميزانية التشغيلية
أعلنت الشركة العمانية لخدمات المياه والصرف الصحي عن قرب الانتهاء من الأعمال التنفيذية وبدء التشغيل التجريبي لمشروع خط نقل المياه من محطة التحلية بصحار إلى ولايات محافظة الظاهرة وبتكلفة إجمالية تجاوزت 150 مليون ريال عماني.
وقال المهندس إبراهيم بن حمد الحسني مدير أول المشروع:”فريق المشروع تجاوز كثيرا من التحديات والعقبات الصعاب وهذه بشرة سارة لأهلنا في محافظة الظاهرة، خصوصا مع شح المياه ونقص المخزون الجوفي، مع وصول المياه إلى المحافظة سوف تغطي نقص المياه وخصوصا في أشهر الصيف، حيث يتزايد الطلب على المياه، واشتمل المشروع على خط نقل للمياه من محطة التحلية بولاية صحار إلى محافظة الظاهرة بطول إجمالي يبلغ (230 كم) بالإضافة إلى إنشاء (15) خزانا بسعة تخزينية تصل إلى (451 ألف متر مكعب) في كل من صحار وعبري وضنك بالإضافة إلى إنشاء (4) محطات ضخ بطاقة قصوى تصل إلى (144,000 م3/اليوم) وخط الأنابيب بمسار مواز لمسار خط ناقل المياه الحالي من صحار إلى محافظة البريمي بحيث يتم الاستفادة من هذا المسار لتلبية الاحتياجات المائية المستقبلية أيضا لمحافظة البريمي عن طريق ربط نظامي نقل المياه معا في عدد من المحطات لاستكمال ربط منظومة نقل المياه بين محافظات الباطنة والظاهرة والبريمي.”
وأضاف الحسني: إن أبرز ما يميز المشروع هو أن الشركة العمانية لخدمات المياه والصرف الصحي تستخدم الخزانات الحديدية لأول مرة في مشاريع نقل المياه في الخطوط الرئيسة لأول مرة في سلطنة عمان مع تخفيض الميزانية التشغيلية لذات الخزنات.
وسعت الشركة العمانية لخدمات المياه والصرف الصحي من خلال هذا المشروع إلى وصول المياه لولاية عبري خاصةً وولايات محافظة الظاهرة عمومًا والتي تعتمد في الوقت الراهن على المياه الجوفية بشكل رئيسي في تلبية حاجتها من مياه الشرب، حيث يتم تزويد ولايات المحافظة بالمياه من حوض المسرات ولقد بدأت هذه المصادر الجوفية بالتأثر نتيجة الزيادة السكانية المطردة والنشاطات التجارية والصناعية المتسارعة بالمنطقة. حيث تعمل الشركة العمانية لخدمات المياه والصرف الصحي على استكمال منظومة نقل المياه بين محافظات سلطنة عمان وذلك عبر المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها بين محطات التحلية ومحافظات سلطنة عمان، ومن ضمن المشاريع الاستراتيجية التي تعمل عليها الشركة.
الجدير بالذكر، فقد واجه المشروع خلال أعمال التنفيذ تحديات كبيرة من ناحية الطبيعة الجغرافية الصعبة التي تتنوع بين وجود سلاسل جبلية ومنحدرات صعبة وأودية يمر بها المشروع، ومن أبرز التحديات مرور الخط على تقاطعات مع الخدمات الأخرى مثل خطوط النفط والغاز مما يمثل تحديات كبيرة للمشروع.
