بنك الدم: عجز في الصفائح الدموية بعد حظر المصابين بحمى الضنك
تواصل المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط بالتعاون مع بلدية مسقط والجهات الأخرى الحملات التوعوية بمخاطر البعوضة الزاعجة المصرية مع تزايد الإصابات بحمى الضنك في المحافظة مما أثر أيضا على عدد المتبرعين ببنك الدم المركزي ببوشر نتيجة حظر التبرع بالدم في مناطق انتشار الزاعجة المصرية ببوشر وبعض مناطق ولاية السيب، وقد ناشد بنك الدم المركزي المسارعة إلى سد فجوة التبرع بالصفائح لتلبية احتياجاته إلى 100 وحدة من الصفائح الدموية يوميا.
وقالت الدكتورة زينب بنت عبد الرزاق البلوشية، رئيسة قسم الوقاية ومكافحة العدوى بالمديرية: عمدت صحية مسقط منذ بداية ظهور حالات الضنك في منتصف مارس لهذا العام إلى إيجاد شراكة حقيقية مع الجهات الأخرى ذات العلاقة، تشكل على إثره فريق يعنى بمكافحة المرض وبعوضة الزاعجة المصرية (الناقل للمرض)، وشاركت كل من بلدية مسقط، شركة بيئة والشركة العمانية لخدمات المياه والصرف الصحي بشكل فاعل لتوفير العناصر الأساسية للمكافحة وأهمها التقصي النشط للمرض والمكافحة الحشرية، وإدارة البيئة لمنع تواجد موائل وضع البيض وإزالتها وكذلك التخلص من النفايات الصلبة وتوفير الحماية الشخصية من لدغات البعوض بكافة الوسائل المتاحة.
ويأتي إشراك المجتمع المحلي من حيث التثقيف بمخاطر الأمراض المنقولة بواسطة البعوض والمشاركة في العمل مع المجتمع لتحسين مشاركة الأفراد وتعبئة طاقاتهم من أجل مكافحة ناقل المرض بشكل مستدام كأحد أهم الركائز التي تعمل بها صحية مسقط وتبذل في ذلك كافة السبل لتطبيقها.
وأشارت إلى أن أهم أعراض المرض تتلخص في حمى شديدة مع وجود آلام في المفاصل وإعياء عام قد تستدعي الرعاية الصحية في حال عدم تحسن الأعراض، ومن المهم في فترة ظهور المرض اتباع الوقاية الشخصية بوضع طارد البعوض، ورش المبيدات المنزلية.
وقد نظمت وزارة الصحة ممثلة في مديرية مراقبة ومكافحة الأمراض أمس الاثنين حلقة عمل صحية بمكتب والي السيب حول التوعية بمخاطر البعوضة الزاعجة المصرية وكيفية مكافحتها وطرق الوقاية منها.
وقالت الدكتورة منال بنت سعيد الضنكية استشارية طب الأسرة ورئيسة اللجنة الإعلامية: إن الحلقة تهدف لإشراك المجتمع وتعريفه بطرق الوقاية من أضرار البعوضة الزاعجة، وتستهدف اللجان الصحية، بولايات محافظة مسقط وجمعيات المجتمع المدني.
وتضمنت الحلقة تقديم ثلاثة عروض مرئية تناولت دورة حياة البعوضة، وطرق انتقال المرض، وطرق مكافحتها والتحكم في الأمراض التي تنقلها بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية الشراكة المجتمعية وآلية تنفيذها.

