الأربعاء, يناير 7, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

واشنطن تجتمع بحلفائها لتسليح أوكرانيا ..وموسكو تحذر من حرب عالمية

26 أبريل، 2022
in جريدة عمان
واشنطن تجتمع بحلفائها لتسليح أوكرانيا ..وموسكو تحذر من حرب عالمية

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: مستوى الإشعاع في تشرنوبيل «غير طبيعي»

عواصم «وكالات»: أكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في مستهل اجتماع أمني بمشاركة نحو 40 دولة في ألمانيا الثلاثاء لتعزيز قدرات كييف العسكرية، أن الولايات المتحدة عازمة على «بذل كل ما هو ممكن» لكي تنتصر أوكرانيا في الحرب مع روسيا التي حذرت من جانبها من نشوب حرب عالمية ثالثة .

وقال أوستن في القاعدة الجوية الأمريكية في رامشتاين في غرب ألمانيا: «أوكرانيا تعتقد بوضوح أنها قادرة على الانتصار وكذلك الجميع هنا».

يشارك في الاجتماع نحو أربعين دولة بما فيها ألمانيا التي أعلنت أنها ستأذن بتسليم عربات مصفحة من طراز «غيبارد» إلى كييف في ما يعد نقطة تحول رئيسية في السياسة الحذرة التي اتبعها برلين حتى الآن في دعمها العسكري لأوكرانيا.

وقالت وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبرخت خلال الاجتماع :«لقد قررنا أن ألمانيا ستسلم دبابات غيبارد المضادة للطائرات إلى أوكرانيا». وتأتي هذه المدرعات التي لم يُحدد عددها من مخزون صناعة الدفاع الألمانية.

ونظرًا لأن روسيا تهدف إلى السيطرة الكاملة على جنوب أوكرانيا ومنطقة دونباس، قال أوستن: «يمكننا أن نفعل المزيد من خلال قاعدتنا الصناعية الدفاعية لمواصلة مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها بشكل أكثر فعالية».

وأضاف الوزير الذي زار مع وزير الخارجية أنتوني بلينكين كييف الأحد والتقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «سنواصل بذل كل ما هو ممكن لنتمكن من تلبية ما يطلبون».

قال الوزير الأمريكي خلال مؤتمر صحفي في بولندا في مكان غير بعيد عن الحدود الأوكرانية: إن الولايات المتحدة التي تقدم الجزء الأكبر من المساعدات العسكرية الدولية لأوكرانيا تريد تزويدها: «بنوع الدعم ونوع المدفعية والذخيرة التي ستكون فعّالة في هذه المرحلة من الحرب».

تطلب كييف تزويدها بالمدفعية الثقيلة والدروع للتصدي للقوات الروسية في السهول الجنوبية والشرقية الشاسعة من البلاد، لكن المعدات الروسية الصنع التي دُربت القوات الأوكرانية عليها صارت قليلة.

«حفاظات ومدافع».

ما جانبها ، لا تزال بعض دول أوروبا الشرقية مثل هذه المعدات في مخزونها ترسلها إلى كييف أحيانًا مقابل جيل جديد من الأسلحة الأمريكية، كما اتضح لصحفيين مرافقين لأوستن في بولندا.

تحدث أوستن وأنتوني بلينكن إلى الصحفيين الاثنين من مستودع تكدست فيه أطنان من المساعدات الإنسانية والعسكرية الجاهزة لتحميلها على شاحنات لنقلها إلى أوكرانيا.

ليس بعيدًا عن اللوازم الطبية والحفاظات التي تصورا أمامها، كُدست مئات القذائف والصواريخ الروسية الصنع التي تبرعت بها دول تفضل عمومًا التكتم بشأن مشاركتها في المجهود لحربي الأوكراني.

في الخارج، كانت سبع عربات تجر مدافع هاوتزر مداها 30 كلم تنتظر نقلها بجانب المئات من صناديق القذائف والذخائر المختلفة.

لكن هذا لا يكفي، والولايات المتحدة التي اقتصرت شحناتها في بداية الغزو الروسي على أسلحة «دفاعية»، بدأت في إرسال أسلحة ثقيلة أمريكية الصنع، مثل مدافع الهاوتزر والعربات المدرعة إلى كييف.

وأكد مسؤول وزارة الدفاع (البنتاجون): «نحن نتحدث مع زملاء من دول أخرى للحصول على أسلحة مماثلة، ونتلقى إشارات مبكرة تظهر أن العديد من الدول ستتطوع لذلك».

فقد أعلنت فرنسا أنها سترسل مدافع قيصر التي يصل مداها إلى 40 كيلومترًا وقدمت المملكة المتحدة بصواريخ ستارستريك المضادة للطائرات ومركبات مدرعة.

ومن باريس، أكد وزير الخارجية جان إيف لودريان مساء الاثنين بعد محادثة مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا أن فرنسا «ستعمق» دعمها لأوكرانيا «في جميع المجالات»، بما في ذلك المجال العسكري.

وزيرة الدفاع الألمانية تعلن تدريب جنود أوكرانيين

وفي تصريح لافت ، أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية كريستينه لامبرشت تدريب جنود أوكرانيين في الأراضي الألمانية على استخدام أنظمة مدفعية.

وقالت لامبرشت الثلاثاء في القاعدة العسكرية الأمريكية في رامشتاين بولاية راينلاند-بفالتس الألمانية: «إننا نعمل مع أصدقائنا الأمريكيين على تدريب قوات أوكرانية على أنظمة مدفعية على الأراضي الألمانية».

وتشارك لامبرشت هناك في مؤتمر بشأن أوكرانيا دعت إليه الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أعلنت الوزيرة أنها ستعمل مع هولندا على تدريب جنود أوكرانيين على مدافع هاوتزر ذاتية الدفع وتوفير الذخيرة لأوكرانيا، وقالت: «لأننا نعلم جميعا أن المدفعية عامل أساسي في هذا النزاع».

وذكرت لامبرشت أنه كانت هناك «انتقادات لألمانيا في الأسابيع القليلة الماضية» فيما يتعلق بالمساعدات لأوكرانيا، موضحة في المقابل أن «الأرقام تتحدث بلغة مختلفة»، مشيرة إلى أن ألمانيا قررت توريد دبابات «جيبارد» المضادة للطائرات إلى أوكرانيا.

وقالت الوزيرة: «نلاحظ بفزع كبير الوحشية وإرادة التدمير التي تخوض بها روسيا هذه الحرب ضد أوكرانيا»، مضيفة أن روسيا في عهد الرئيس فلاديمير بوتين «خرجت بذلك من دائرة الأمم المتحضرة»، معربة عن سرورها لعقد هذا الاجتماع في رامشتاين، حيث يرسل «إشارة أخرى مهمة للغاية لتضامننا مع أوكرانيا».

«حلفاء قريبون وبعيدون».

يهدف اجتماع رامشتاين أيضًا إلى ضمان أمن أوكرانيا على المدى الطويل ، وقال أوستن الثلاثاء: «أوكرانيا بحاجة لمساعدتنا لتنتصر اليوم وستظل بحاجة لمساعدتنا عندما تنتهي الحرب».

لا ينعقد الاجتماع في إطار حلف شمال الأطلسي لكن يشارك فيه ممثل عن الحلف في غياب أمينه العام ينس ستولتنبرغ الذي تغيب لأسباب صحية.

ومن بين الدول المشاركة الحلفاء الأوروبيون للولايات المتحدة وكذلك دول بعيدة مثل أستراليا واليابان اللتين تخشيان أن يشكل انتصار روسيا في أوكرانيا سابقة ويشجع الطموحات الإقليمية للصين.

كما تشارك فنلندا والسويد وهما دولتان محايدتان تقليديًا تفكران في الانضمام إلى الناتو منذ غزو أوكرانيا.

وفي تطور لافت، قال المدير العام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي الثلاثاء إن مستوى الإشعاع في موقع كارثة تشرنوبيل النووية «غير طبيعي» وارتفع في أعقاب سيطرة القوات الروسية على المنطقة.

وأضاف في تصريحات خلال زيارته الموقع إن «مستوى الإشعاع، برأيي، غير طبيعي. كانت هناك فترات ارتفعت خلالها المستويات بسبب تحريك معدات ثقيلة كانت القوات الروسية تحضرها إلى هنا وعندما غادرت. إننا نتابع الأمر يوما بيوم».

بريطانيا: سقوط مدينة كريمينا بشرق أوكرانيا

من جانب آخر، أفاد تقييم استخباراتي لوزارة الدفاع البريطانية، بشأن التطورات في أوكرانيا، أمس الثلاثاء، أن القوات الروسية تحاول على الأرجح محاصرة مواقع أوكرانية شديدة التحصين في شرق البلاد.

ولفت التقييم، الذي نشرته الوزارة على صفحتها على موقع تويتر، إلى أن التقارير تفيد بسقوط مدينة كريمينا بشرق أوكرانيا. كما تشير التقارير إلى اندلاع قتال عنيف جنوب مدينة إيزيوم، بينما تحاول القوات الروسية التقدم نحو مدينتي سلوفيانسك وكراماتورسك من الشمال والشرق.

وكان الانفصاليون في شرق أوكرانيا أعلنوا قبل نحو أسبوع السيطرة على مدينة كريمينا.

وأضاف التقييم أن القوات الأوكرانية تواصل تجهيز دفاعاتها في زابوريجيا استعدادا لهجوم روسي محتمل من الجنوب.

لافروف: روسيا مستعدة للتعاون مع الأمم المتحدة

وفي الشأن الروسي، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الثلاثاء أن روسيا «مستعدة للتعاون» مع الأمم المتحدة من أجل تخفيف معاناة المدنيين في أوكرانيا حيث تنفذ موسكو هجوما عسكريا.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في موسكو :«هدفنا الرئيسي هو حماية المدنيين. نحن مستعدون للتعاون مع زملائنا في الأمم المتحدة لتخفيف معاناة المدنيين».

إلى ذلك، أفادت وكالة «الأناضول» التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان أجرى اتصالا هاتفيا أمس مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بشأن تطورات الأوضاع في أوكرانيا.

ونقلت الوكالة عن أردوغان تأكيده أن تركيا ستواصل بذل قصارى جهدها لإحلال سلام دائم بين روسيا وأوكرانيا.

وقال أردوغان: إن «من مصلحة الجميع مواصلة التطور الإيجابي الذي تحقق في محادثات روسيا وأوكرانيا بمدينة إسطنبول».

وكان وزيرا خارجية روسيا وأوكرانيا عقدا لقاء في تركيا في مارس، إلا أنه لم يسفر عن تقارب يوقف الحرب.

وأجرى أردوغان محادثات هاتفية الأحد مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وذكرت الأناضول في حينه أن أردوغان أكد لزيلينسكي استعداد تركيا لتقديم الدعم اللازم لعملية المفاوضات الأوكرانية الروسية والنظر بإيجابية لمسألة الضمانة.

ورأى الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي أن الانتصار الأوكراني هو مسألة وقت فقط.

وأكد مساء الاثنين «بفضل شجاعتكم وحكمة المدافعين عنا، بفضل شجاعة الأوكرانيين والأوكرانيات كافة، يشكل بلدنا رمزا فعليا للنضال من أجل الحرية».

لكن على جبهة دونباس الوضع معقد و«على صعيد المعنويات الوضع ليس إيجابيا» على ما قالت إيرينا ريباكوفا المسؤولة الإعلامية في الكتيبة الأوكرانية 93 لوكالة فرانس برس.

سيطر الجيش الروسي في الأسبوعين الأخيرين على بلدات عدة مثل إيزيوم وككريمينا، ويستمر بالتقدم الميداني خطوة خطوة.

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية عبر تلغرام الثلاثاء إنه في منطقتي دونباس وجنوب البلاد: «ينفذ العدو ضربات على مواقع قواتنا على امتداد خط الجبهة بواسطة قذائف هاون ومدفعية وقاذفات صواريخ متعددة».

وفي منطقة لوغانسك خصوصا يستمر القصف على بوباسنا مع العثور على ثلاثة قتلى تحت أنقاض مبنى منهار على ما قال حاكم المنطقة سيرغيي غايداي الثلاثاء. وفي دونيتسك قتل مدنيان على الأقل وجرح ستة آخرون في بلدات عدة على ما قال الحاكم بافلو كيريلنكو.

وفي الجنوب سقط قتيل وجريح بعدما أصاب صاروخان روسيان صباح الثلاثاء في مدينة زابوريجيا شركة لم تحدد طبيعتها على ما أفادت السلطات المحلية.

واستقبلت زابوريجيا التي تعد مركزا صناعيا كبيرا على نهر دنيبر في الأسابيع الأخيرة مدنيين أوكرانيين فروا من حصار ماريوبول ومدن أخرى تتعرض للقصف في دونباس. وتضم المنطقة أكبر محطة نووية في أوروبا.

وأكدت وزارة الدفاع الأوكرانية الثلاثاء أن المدينة تستعد الآن لهجوم للقوات الروسية مصدره الساحل.

« استمرار قصف ازوفستال».

في مدينة ماريبول الساحلية الاستراتيجية في أقصى جنوب دونباس التي يسيطر عليها الروس بشكل شبه كامل وحيث لا يزال بحسب كييف نحو مائة ألف مدني عالقين، بدا الوضع في طريق مسدود.

وتواصل القوات الروسية قصف مجمع ازوفستال لصناعات الفولاذ الذي يتحصن فيه آخر المقاتلين الأوكرانيين مع نحو ألف مدني على ما يقولون، على ما أكد القائد العسكري الأوكراني لمنطقة دونتيسك بافلو كيريلينكو عبر فيسبوك.

وأوضح: «عمليات القصف مستمرة بالمدفعية الثقيلة والطيران. نعتمد فقط على قوتنا الخاصة».

واتهمت موسكو كييف بمنع المدنيين من مغادرة أزوفستال لكن أوكرانيا أكدت أنها لم تبرم مع روسيا أي اتفاق حول إقامة ممرات إنسانية يسمح لهم بالخروج.

«غوتيريش في موسكو»

وفي ظل هذه الأجواء التقى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في موسكو الثلاثاء المسؤولين الروس في أول زيارة له لروسيا منذ بدء النزاع الذي زعزع التوازنات العالمية الكبرى وأتى على كل تعاون بين موسكو والدول الغربية.

ودعا غوتيريش من موسكو للتحقيق في «جرائم حرب ممكنة» في أوكرانيا. وأكد «ما يهمنا خصوصا هو إيجاد السبل لتوفير الظروف المناسبة لحوار فاعل ولوقف إطلاق النار في أقرب الآجال».

وأضاف أنه رغم تعقيدات الوضع في أوكرانيا «مع تفسيرات مختلفة لما يحصل» فيها، من الممكن إقامة «حوار جدي حول سبل العمل لتخفيف معاناة السكان» ، وحض البلدين إلى إقامة ممرات إنسانية.

الأمم المتحدة تتوقع فرار 8.3 مليون أوكراني من بلدهم

وفي سياق أزمة اللاجئين الأوكرانيين، توقّعت الأمم المتحدة أن يبلغ عدد اللاجئين الأوكرانيين الفارين جراء الغزو الروسي لبلادهم 8.3 مليون شخص وضاعفت حجم الأموال المطلوبة لتقديم مساعدات إنسانية لملايين الأشخاص في الداخل.

وتفيد المنظمة الدولية أن قرابة 5.3 مليون أوكرانيا فروا حتى الآن من بلدهم منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير والذي نجمت عنه أزمة لاجئين هي الأكثر تسارعا في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

ونظرا لتدهور الوضع قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين التي كانت تتوقع في بداية النزاع مغادرة أربعة ملايين أوكراني البلاد، إنها بحاجة ل 1.85 مليار دولار لمساعدة اللاجئين في دول مجاورة.

وقالت الناطقة باسم المفوضية شابيا مانتو خلال مؤتمر صحفي في جنيف: إن «لا أحد يعرف متى سنصل للرقم 8.3 مليون» لاجئ مشددة على أن «الوضع يشهد مستجدات سريعة».

أضافت: «حركة النزوح هذه تحدث كل يوم. كل ساعة نرى أشخاصا يستمرون في الفرار من أوكرانيا».

وأكدت أن «هذا النزوح يجري على نطاق واسع جدا، وبسرعة لم نشهد مثلها في الآونة الأخيرة.

ويبدو أن أزمة اللاجئين الناجمة عن الحرب المستمرة منذ شهرين في أوكرانيا، ستكون أكبر حجما بالمقارنة مع سوريا التي بعد 11 عاما من النزاع بلغ عدد مواطنيها المسجلين كلاجئين 6.8 مليون شخص.

كما يختلف التوزيع الديموغرافي للاجئين الأوكرانيين عن أزمات عديدة أخرى.

«ملايين المنكوبين»

تمثل النساء والأطفال 90 % من الذين فروا من أوكرانيا. والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاما، يطلبون للخدمة العسكرية ولا يمكنهم المغادرة.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة: إن الدول المجاورة التي استقبلت لاجئين لديها القدرة على الاستجابة للأزمة ولكن «حجم اللاجئين الوافدين واتساع حاجاتهم يتطلب مزيدا من الدعم لأنظمة الحماية الاجتماعية الوطنية وخدماتها».

قرابة ستة من كل عشرة لاجئين أوكرانيين – أي أكثر من 2.9 مليون – فروا إلى بولندا.

وفيما تتزايد أعداد اللاجئين بسرعة مذهلة، فإنها لا ترسم الصورة الكاملة.

فنحو 7.7 مليون شخص اضطروا لمغادرة بيوتهم لكنهم لا يزالون داخل أوكرانيا، أي أن 12.7 مليون في المجموع هُجّروا منذ بدء الغزو.

وقالت مانتو: إن «13 مليون شخص تقريبا عالقون كما يُعتقد في مناطق متضررة أو غير قادرين على المغادرة لمخاطر أمنية».

وأعلنت الأمم المتحدة كذلك أنها ضاعفت نداء عاجلا لجمع الأموال لتوفير مساعدات إنسانية لنحو 8.7 مليون شخص في أوكرانيا ليصل مجموعه إلى 2.25 مليار دولار.

وقال مكتب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أكثر من 2,25 مليار دولار باتت ضرورية لتلبية حاجات أوكرانيا أي اكثر من ضعف المبلغ المطلوب (1.1 مليار دولار) عندما أطلقنا النداء في الأول من مارس بعد أيام على بدء الحرب».

ومُدد هذا النداء الذي أطلق في الأساس لفترة ثلاثة أشهر، لثلاثة أشهر إضافية حتى أغسطس.

وزاد عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة إنسانية داخل أوكرانيا أيضا من 12 مليونا إلى 15.7مليون. ويهدف النداء الجديد إلى مساعدة 8.7 مليون شخص من بين الأكثر تأثرا جراء النزاع في البلاد. وأكثر من نصف هؤلاء الأشخاص من النساء.

وتلقت الأمم المتحدة حتى الآن 980 مليون دولار من أطراف مانحة ما يشكل 44 % من الأموال المطلوبة في إطار النداء الجديد.

وقال ينس لارك الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية خلال مؤتمر صحفي في جنيف: إن هذه الأموال «سمحت للأمم المتحدة وشركائها بتوفير مساعدة إنسانية لـ3.4 مليون شخص في أوكرانيا».

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024