الأحد, فبراير 8, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

حركة شرائية نشطة قبل العيد.. وشوارع تختنق بالسيارات

29 أبريل، 2022
in جريدة عمان
حركة شرائية نشطة قبل العيد.. وشوارع تختنق بالسيارات

بعضهم انتهوا من الشراء مبكرا وآخرون فضلوا الانتظار!

مواطنون: سوء تنظيم حركة السير سبب في هدر ساعات طويلة في الشوارع بلا جدوى –

زبائن مطاعم «التيك اواي» يربكون الشوارع بوقوفهم العشوائي –

ارتفاع درجات الحرارة النهارية سبب في الازدحام المسائي –

بائعون: انتعاش التجارة وتوافد مستهلكين على مدار اليوم –

غياب ثقافة التسوق لدى البعض أصعب التحديات –

التطبيقات أسهل وسيلة للتسوق وتخفف من الازدحام –

انتعشت الأسواق في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، وتسابق الناس إلى شراء مستلزمات العيد، مما سبب الازدحام الشديد وبطء الحركة في شوارع المجمعات التجارية والمداخل المؤدية إليها وعادة تتفاقم أزمة الازدحام مع قرب العيد وتصل إلى ذروتها في ليلة العيد.

ورصدت عدسة «عمان» الناس في هذه الليالي قبيل العيد وإقبالهم المتزايد على الشراء. وأكد مجموعة من المواطنين أن التسوق للعيد ضرورة، أما الازدحام في الشوارع فغير إلزامي فيمكن للمستهلك التسوق وهو في منزله وذلك عبر مختلف المنصات والتطبيقات الإلكترونية.

تقول سعاد بنت عبد الله الحضرمية: «التسوق للعيد أمر مختلف تتخلله المتعة والفرح، ورغم أن بعض الإجراءات الاحترازية والوقائية لفيروس كورونا مثل منع التجمعات إلا أن إحياء مراسم العيد ضروري حتى لو تم اقتصاره بين أفراد الأسرة داخل المنزل». موضحة أن التسوق عبر تطبيقات الهواتف الذكية أصبح سهلا، حيث نجد أن معظم المحلات التجارية وفرت تطبيقات شرائية تتيح لنا اختيار القطع والمقاسات دون الحاجة للخروج أو الاختلاط بالآخرين ويتم توصيلها بشكل سلس وآمن».

ويعلّق محمد بن حمد الكندي قائلا: «من وجهة نظري أن التسوق في الأيام الأخيرة قبيل العيد، عادة سلبية يجب أن تتلاشى تدريجيا، يمكن لهذه العادة أن تؤثر على الشخص بالتسوق العشوائي للتخلص من الازدحام». موضحا أنه يجب على المستهلك الحرص على تلبية مستلزمات العيد قبل اكتظاظ الأسواق والشوارع بالناس للمساهمة في تخفيف الازدحام المروري في الشوارع والبشري داخل المحال التجارية.

وتؤيده في الرأي أم طلال قائلة: «اعتدنا التخطيط للتسوق وتجهيز مستلزمات العيد وإتمامها مبكرا، والحمد لله نقضي وقتا كافيا لاختيار وانتقاء مستلزماتنا بقناعة تامة، وبالتالي نبتعد عن الازدحام الذي يحدث كل عام قبيل العيد، إضافة إلى تسابق المستهلكين صغارا وكبارا على المعروضات والسلع وتداخل الملابس والمستلزمات في بعضها بدون تنظيم مما يسبب البطء في التسوق وقضاء وقت طويل داخل المحل الواحد لاختيار وانتقاء ما يناسبنا بعناية».

من جهتها قالت نورة بنت سالم المنذرية: «أقوم بتأخير التسوق في الأيام الأخيرة لشهر رمضان للحصول على أحدث السلع وآخر صيحات الموضة، واعتقد من وجهة نظري أن التجّار يقومون بتخزين معظم السلع الأكثر رواجا قبيل العيد لجلب المزيد من الزبائن والمتسوقين».

ويشتكي عادل العمري من ازدحام الشوارع في مختلف الأوقات خلال اليوم، الذي سببه بعض المستهلكين قبيل العيد، وبالتالي يتعذر عليهم الذهاب إلى محل مواد غذائية أو تعبئة وقود أو إلى منازلهم، وقال:«أرى أن السبب الرئيسي للازدحام هو عدم تنظيم حركة السير ودخول السيارات إلى الأسواق في الوقت نفسه وبأعداد كبيرة».

وقالت أم ناصر: «نتيجة للازدحام المروري واختناق الأسواق مكثت أكثر من ساعة ونصف الساعة داخل سيارتي ومعي أطفالي ونبحث عن موقف لسيارتي، حتى سئمت واضطررت لمغادرة السوق، والوقوف في طابور طويل حتى أستطيع الخروج من السوق والازدحام، وقضينا أكثر من ثلاث ساعات دون جدوى». موضحة أن الازدحام المسائي أضعاف الازدحام في فترة النهار لتفادي ارتفاع درجات الحرارة النهارية.

بائعون

أوضح محمد الشكيلي بائع في أحد المحال التجارية أن الأيام التي تسبق العيد لا تخلو من الأعباء والطلبات وفي بعض الأحيان تحدث مشكلات بسبب استرجاع البضاعة أو استبدالها بعد أيام من التسوق، مؤكدا أن التجارة تنتعش بسبب توافد الزبائن في كل وقت على مدار اليوم، والتردد على المحال التجارية بصورة مكررة لاقتناء المستلزمات والاحتياجات التي تناسبهم.

وقال أبو يحيى صاحب محل أقمشة نسائية: «نحرص على توفير أجود الأقمشة وبأسعار مناسبة ومواكبة كل ما هو جديد في عالم الأقمشة النسائية وتلبية جميع الأذواق قدر المستطاع سواء كان من حرير أو قطن أو بريسم وغيره» ، ويرى أن الإقبال على المحال مقبول ولا يوجد ازدحام كون أن المعظم انتهى من التسوق بمحالهم في فترة مبكرة وبالتالي لا يوجد ازدحام شديد في هذه الفترة. مشيرا إلى أن هناك ازدحاما شديدا واختناقا مروريا في شوارع محافظة مسقط، واستغراق وقت طويل للوصول إلى المنزل أو الجهة المطلوبة. وأوضح أبو سالم صاحب محل تجاري بمحافظة مسقط أن هناك بعض السلوكيات السلبية التي تساهم في عرقلة السير وبطء الحركة والازدحام مثل بعض الناس يطلبون من المطاعم والانتظار لاستلامها «تيك اواي» ويقفون بسياراتهم بصورة عشوائية تسبب الربكة في حركة المرور. وترى نعيمة الغافرية «بائعة» أن غياب ثقافة التسوق لدى البعض يُشكّل صورة غير حضارية، والتهافت على السلع والازدحام سبب تناثر الملابس والبضائع على الأرض في ممرات المراكز التجارية الكبرى، وتعد النساء الفئة الأكثر تسوقا، ومما ألاحظه أحيانا هي عشوائية التسوق والتعامل الفوضوي وغير الحضاري مع مختلف السلع والمنتجات، مما يزيدنا عبئا خلال هذه الأيام المزدحمة ونقوم بالتقاط هذه المنتجات من الأرض بعد خروج المستهلكين». وسلّطت الضوء خلال حديثها على النساء اللاتي يصطحبن أطفالهن من غير مراقبتهم ويقومون بالعبث واللهو بمختلف البضائع ومرافق المحل، الأمر الذي يسبب ربكة وحرمانا للكثير من فرصة التسوق المنظم وبالتالي اضطرارهم للمغادرة من غير تسوق بحثا عن محال تجارية أخرى تخلو من الازدحام والفوضى والعشوائية.

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024