الأربعاء, يناير 7, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

مظاهر الحياة الاجتماعية في كتاب “الرحلة الكُمِشكيّة”

2 مايو، 2022
in جريدة عمان
مظاهر الحياة الاجتماعية في كتاب “الرحلة الكُمِشكيّة”

تُعدُّ سيرة الشيخ صالح بن إبراهيم الكُمِشكيّ الصُحاريّ (1336-1409هـ) المسمّاة بالرحلة الكُمِشكية الصادرة عن دار أروقة للدراسات والنشر عام 2014م سيرةً حافلة بتاريخ عَلَمٍ من أعلام ولاية صحار، وتتناول مظهراً جيداً في رصد حياة المجتمع العماني في تلك الفترة؛ إذ تناول الشيخ صالح في سيرته جوانب مختلفة لمعيشة الناس في صحار، وزوّدنا بمفردات من التراث العماني كان يستخدمها المجتمع، ربما بعضها باقٍ إلى يومنا هذا وبعضها قد طواه النسيان. يقول محقق الكتاب عن سيرة الشيخ صالح: “هي ليست مجرد سيرة ذاتية خاصة، بل هي -مع ذلك- مصدرٌ تاريخي ثريّ، يستحق أن ندرجه في قائمة أدب الرحلات؛ بما وثّقه المؤلف من معلومات تتصل بالبلدان التي أقام بها أو مرّ عليها، وبالمدارس التي انتظم فيها طالباً، وبالأساتذة الذين درس على أيديهم فيها، وبالمشايخ الذين كان يحضر دروسهم خارجها، بل وبالشخصيات الأخرى التي صاحبها أو احتك بها”. (ص:6)

ورغم ما ترصده السيرة من ملامح حياتية مختلفة ضمن كلام المحقق فإنني أتحفظ قليلاً على تغيير اسم السيرة في متنها الرئيس من “ذكريات حياتي” كما وضعه المؤلف نفسه إلى اسم “الرحلة الكُمِشكية” كما اختاره المحقق لأسباب مختلفة، أهمها:

أولا: اختيار المؤلف للعنوان له تعبيرٌ دلاليٌ يضم سيرته الشخصية وملامح من المكان الذي سكنه والأحداث التي عاصرها ورحلاته في طلب العلم، وهو بذلك أشمل وأعمّ من اقتصار العنوان على فن الرحلة.

ثانيا: تقع رحلات الشيخ ضمن موضوعات الكتاب وهي رحلات أو سفر في طلب العلم، ولا تعبّر عن المفهوم المتعارف عليه بأدب الرحلة مع أنّ الشيخ قد رصد فيها مشاهداته المختلفة إلا أنه أراد جمع جوانب مختلفة من شخصيته ومزجها بذكر الرحلات.

ثالثا: في رأيي إنّ المحقق لم يُقنع القارئ بسبب تغيير العنوان، مع أنه ذكر السبب في عبارة “ليكون أدلّ على مقصود المؤلف من كتابة هذه الذكريات؛ وهو تعداد رحلاته العلمية، وسرد أخبارها؛ كما يظهر للمطالع في الكتاب، ولا سيما في عناوين الأبواب التي عقدها في المقدمة”. (ص:8) مع أنّ ذلك يتعارض مع توجّه المؤلف الذي سرد حياته منذ الطفولة وقبل رحلته في طلب العلم، وعبّر عن ذلك قائلا: “وسيقرأ القارئ الكريم إن شاء الله تعالى في هذا الكتاب حياة إنسان وُلد في عامٍ عمَّ فيه الوباء البلاد، وهلك فيه كثيرٌ من العباد، ونشأ يتيماً من أبوين، وحبَّب الله إليه العلم، ورحل إليه مراهقاً يافعاً، وعاش أغلب حياته غريباً فقيراً، وأشرف على الموت، ونجا منه بفضل الله مراراً…”. (ص:17) ففي العبارة السابقة ما غايته سردٌ لحياة الشيخ في جوانب الحياة المختلفة وليس في رحلته لطلب العلم فقط، ومع ذلك فإني أحسب أنّ المحقق قد بلغ جهداً كبيراً في إخراج الكتاب بالوقوف على التواريخ المهمة وتفسير المفردات وتنظيم معانيها، وتبويب فصول الكتاب، وإكمال سيرة الشيخ فيما بعد التاريخ الذي توقفت عنده السيرة.

أعود إلى السيرة، إنّ المتأمل في كتاب (الرحلة الكُمِشكية) يجد رصداً لمظاهر حياتية حاول المؤلف عرضها وتقديمها وتوضيحها للقارئ. وعلى عادة القدماء فإنّ الشيخ بدأ سيرته بسرد نسبه ونسب أسرته وتاريخ ولادته ومكانها، ويُبيّن أنّ أسرته أسرة كبيرة معروفة مشهورة في صحار إذ يقول: “والكُمِشكيون في صحار وتوابعها قبيلة قديمة مشهورة، يرجع تاريخها إلى مئات السنين؛ بدليل أنّ لهم مقبرة خاصة قديمة كبيرة مشهورة، تعرف بمقبرة الكمشكيين، غربي السوق شماليه…”. (ص:20) وستقدّم لنا السيرة بعد ذلك عرضاً لمظاهر الحياة التي عاشها المؤلف في طفولته، فنجده يذكر على سبيل المثال عمله في الزراعة وارتباط الكتابة بمفردات من البيئة الزراعية التي كانت متداولة تلك الفترة من مثل: (الجداد، وصرام النخل، وزنبيل صغيرة، والقفران، والمزامي، والمخاريف، والعزف، والمشارب النارية، والزاجرة، والخلابة، والشراطة والتنبيت، والتوضيع، والتحدير، والزفانة، والحابول) وغيرها من المفردات التراثية المرتبطة بالبيئة العمانية. إنّ هذه المفردات مرجعٌ مهم اتّكأ عليه المؤلف في بناء سيرته، إنها تحكي الواقع التراثي للمجتمع وللإنسان في بقعة من هذه الأرض التي شكّل الموروث جزءاً من هُويتها. وفي موضع آخر استعاد المؤلف مفردات البيئة البحرية العمانية، فيذكر لنا قصة حدثت في طفولته من انعدام السمك في يوم من الأيام، ولم يتحصلوا على شيء لعشائهم، فذهب إلى واحدٍ من الصيادين واستعار خيط الصيد منه، فأخذ الخيط ونزل البحر إلى حد الركبة… إلى آخر القصة التي تحيلنا في سردها إلى استعادة مفردات البحر عند العماني، فنجد ألفاظاً مثل: (الجيم، والمجدار، وسمك الكُر، وسمكة المشط، وسمكة الجمجامة، وسمك الغلية) يستعيد بها المؤلف ذكريات وقصصاً وحوادث حدثت له، وشكّلت جزءاً مُهمّاً من طفولته عمل على استعادتها لاحقا بعد مضي أكثر من أربعين عاماً عند كتابة السيرة.

إنّ مرجعيات التراث الشعبي لا تتحدد بذكر دلالات الحياة الاجتماعية ومفرداتها فقط، بل تشكّلت أيضا بناءً على المظاهر المختلفة التي رصدها المؤلف والتي شكّلت ثقافةً وموروثاً شعبيين عند الإنسان العماني؛ فقد تناول المؤلف جانباً من هذه المظاهر ومن الطقوس الاجتماعية، مثل: (مظاهر الختان، وطرق ركوب النخيل، وصنع أدوات الزراعة، وعلاج وجع الأضراس، واحتفالات السحرة الهنود في صحار، وآداب صب القهوة، ومظاهر اللعب مع الأصدقاء وذكر أسماء بعض الألعاب المتداولة في المجتمع آنذاك).

أما الجزء الأكبر في سيرة المؤلف فيتحدّد من رحلاته في طلب العلم، وهو الجزء الذي خصّه بالاهتمام؛ كونه كان توّاقاً لطلب العلم منذ صغره، وازدادت رغبته في طلبه بعد دعوة أخيه للسفر إليه في دبي للتعلم في مدارسها وعلى يد مشايخها. لقد رصد الشيخ صالح في رحلاته إلى دبي ومكة المكرمة والمدينة جوانب مختلفة من ذاكرته ومشاهداته يمكن أن نستعرضها فيما يلي:

-لقد وصف الشيخ صالح طريقة السفر والانتقال من صحار إلى دبي أو من دبي إلى مكة وما رافق ذلك من مخاطر ومصاعب؛ ففي سفره من صحار إلى دبي كان يصف مسير القافلة منذ خروجها من صحار متناولا أماكن توقفها لا سيما ليلاً مخافة قطاع الطرق واللصوص، إنها وثيقة مهمة نستدل منها على الحياة الاجتماعية المحفوفة بالمخاطر لاسيما في السفر، إنها تعيد إلى مخيلتنا حكايات السفر وقصصه عند الأولين شعراً ونثراً.

-تناولت رحلة الشيخ صالح وصفاً للمقررات الدراسية التي درسها في مدرسة الفلاح في دبي، والكتب التي يدرسها الطلاب في فروع العلوم المختلفة.

-وفي الرحلة أيضاً توثيق مهم لأسماء عدد من المشايخ والمعلمين الذين تتلمذ عليهم، وأذكر منهم هنا على سبيل المثال: الشيخ عبدالرحمن بن محمد حافظ، والشيخ محمد نور سيف، ووالده الشيخ سيف بن هلال، والشيخ محمد بن عبدالسلام المغربي قاضي دبي. إنه توثيق مهم في إطار العرض التاريخي للأمكنة التي قصدها أو الأحداث التي عايشها، لا سيما أنها فترة زمنية احتاجت إلى التوثيق، يقول الكمشكي عن الشيخ محمد نور سيف وأثره عليه: “فالشيخ محمد نور حفظه الله هو السبب في إتقاني للقرآن وفهم أغلب العلوم، خصوصاً النحو، حيث قرأت عليه مع جملة الطلبة شرح السيد أحمد دحلان على “متن الآجرومية”، بعد أن ألزمني حفظها غيباً، و”شرح الكفراوي على الآجرومية” أيضا، و”شرح الفواكه الجنية على متممة الآجرومية”، و”شرح الكواكب الدرية على متممة الآجرومية”، الجزء الأول منه، و”شرح البقري على الرحبية في الفرائض”. (ص:77)

-إضافة إلى ذلك لم تَخْلُ الرحلات من ذكر الحالة الاقتصادية التي عليها المؤلف، وشظف العيش وأثره عليه في طلب العلم، وكم عانى من ذلك وكم حدّثته نفسه بترك العلم والعودة إلى بلاده، وقد نقل إلينا حياته تلك والطعام الذي كان يأكله فترة دراسته في مكة بالتحديد.

إنّ كتاب الرحلة الكُمِشكية سيرة مهمة توثّق فترة مهمة من تاريخ المكان العماني وسيرة الإنسان بتناولها سيرة عَلَمٍ من أعلام ولاية صحار، ورصده للحياة الاجتماعية في تلك الفترة. وقد امتازت السيرة بالسهولة في عرض الأحداث واسترجاع الماضي وتقديمه للقارئ في لغة بسيطة جداً متناولة مفردات البيئة المحلية.

لقد امتاز الشيخ صالح في سيرته بالذاكرة الجيدة في استعادة الأحداث والتواريخ المهمة رغم الكتابة المتأخرة لسيرته [بعد 48 عاماً تقريبا من رحلته الأولى]. إنها سيرة مهمة أضاء بها الشيخ صالح جوانب اجتماعية في المجتمع، وربما ستكون أكثر إضاءة واستعادة للحياة في تلك الفترة لو أكمل الشيخُ النّبشَ في ذاكرته ولم يتوقف عن الكتابة حتى أحداث العام 1358هـ.

* خالد المعمري شاعر عماني وباحث في مجال السرديات

Share202Tweet126
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024