الإثنين, فبراير 16, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

جرة قلم.. كتاب “رواد الصحافة العمانية” كنز توثيقي يلم الشتات ويثري الذاكرة

3 مايو، 2022
in جريدة عمان
جرة قلم.. كتاب “رواد الصحافة العمانية” كنز توثيقي يلم الشتات ويثري الذاكرة

قد توحي دلالات كلمة “الرواد” بالمتقدمين زمنيا من المؤسسين في أي حقل ومجال، إلا أن الكتاب الذي قام بإعداده الدكتور عبدالله الكندي والشاعرة شميسة النعمانية “رواد الصحافة العمانية” وجاء في 300 صفحة مصقولة الطباعة صدرت عن دار رياض الريس في العام 2020، لاقى بين الأزمنة ولم يقتصر على الريادة السبقية، وذلك باختيار 16 اسما عمانيا تجولوا عبر قرن كامل وامتهنوا صناعة الصحافة وتركوا بصماتهم فيها، وكان بعضهم معاصرا لنا. وقد سعى المجهود البحثي لتغطية مائة عام (متقطعة) عرفت فيها المزاولة الصحفية العمانية تأسيسا في مهجرها الإفريقي ثم نموا في موطنها العماني. وكان المجهود الذي بذله الباحثان واضحا في استقصاء بذور هذه المشاريع الصحفية وتتبع أثرها في الزمان والفضاء بداية من العام 1911 حين تأسست أول مرة في ضفة بعيدة جغرافيا عنا ولكنها قريبة على قلوبنا وذاكرتنا “جزيرة زنجبار الإفريقية” أول نواة صحيفة وباللغة العربية تمثلت بـ”جريدة النجاح” على يد الشاعر الكبير أبو مسلم البهلاني. حين نكتشف في الكتاب أن البهلاني طلب التفرغ لهذه الجريدة واقترح إعفاءه من مهنة القضاء، وما يعني ذلك من إحساس بدور للصحافة كان يستشعره “إمام الشعر والصحافة” كما أطلق عليه الباحثان في كتابهما.

صحافتنا التي بدأت مهاجرة:

يبدأ الكتاب بباب وافر حمل عنوان ” إمام الشعر والصحافة” تم التطرق فيه إلى ما يمكن تسميته بـ(السيرة الصحفية) لأبي مسلم البهلاني، وانتقاله لإدارة مجموعة مهمة من الصحف بإفريقيا في أزمنة وظروف متعاقبة، وإن كان الكتاب يؤخذ عليه أنه لم يعرفنا على تفاصيل ومعوقات إنشاء هذه الصحف وطبيعة المطابع وكيفية الحصول عليها وما اعترى كل ذلك من تفاصيل ومعوقات دقيقة، وبالتالي فوت فرصة مهمة في معرفة هذا الجانب الذي من شأنه أن يعكس دقائق الظروف الإدارية والبيئية في تلك الفترة من الحياة والحكم العماني للشرق الإفريقي؛ ولكن رغم ذلك فإن هذا الجزء المتعلق بصحافة المهجر، يشتمل على تفاصيل ثرية في تلمس المسار الصحفي العماني في بلاد التي لم تكن غريبة عنا، مثل الباب الذي حمل عنوان “الصحفي التنويري” الذي يقصد به هاشل بن راشد المسكري كأبرز رؤساء تحرير صحيفة الفلق التي صدر العدد الأول منها في شهر إبريل 1929، وسنتعرف من الكتاب إلى أنها صدرت في البداية بالحجم النصفي (التابلويد) وفي أربع صفحات فقط قبل أن تتوسع وتزدهر وتشيع بين مختلف سكان الجزيرة، ولأن الوجود العماني في زنجبار لم يكن وجود استغلال وهيمنة، فقد سعت هذه الجريدة لأن تصدر كذلك باللغة الإنجليزية وذلك لكي يستفيد من موادها الأفارقة والهنود المتساكنون بسلام إلى جانب العرب في تلك الجزيرة التي تذكرنا بالأندلس المفقود، حيث كانت هي الأخرى نموذجا كبيرا للتعايش والتنوع الثقافي والعلمي بين مختلف القوميات قبل الهجوم الأوروبي الغاشم، ويمكن الرجوع لمعرفة تفاصيل الحياة الثقافية والعلمية في الأندلس إلى بحوث الدكتورة العالية ماء العينين أستاذة الأدب الأندلسي بجامعة محمد الخامس بالرباط. وفي هذا السياق التسالمي، يمكن أن نركز على تجربة ملهمة في التعايش، حين نجد أن عمانيين قد أشرفا على إنشاء صحيفة كانت في بدايتها ناطقة باللغة السواحلية وهي صحفية المرشد التي حملت عند إصدارها اسم “مونجوزي” حين صدرت عام 1942، وقد اختار لها مؤسساها أحمد بن سيف الخروصي وعلي بن محسن البرواني أن تصدر باللغة السواحلية الإفريقية ، ثم ترجمت أبرز موادها إلى اللغة الإنجليزية لكي يقرأها الهنود، وبعد ذلك بزمن طويل، أي في 23 أكتوبر 1959 أضافت مواد باللغة العربية تحت عنوان “المرشد” لكي يقرأها العمانيون الذين ساهموا في تأسيس ما سمي بعد ذلك باللغة السواحلية، وهي لغة “تصالحية ” ساهم أجددنا في تأسيسها بمزج مفردات عربية بسياقات إفريقية وذلك لكي تستطيع قبائل الشرق الإفريقي التفاهم في ما بينها حيث كان لكل قبيلة لغة خاصة، وكان لدخول العمانيين دائرة التنشيط التجاري والإداري بين هذه القبائل دافع احتياجي لتوليد لغة رابطة، ومن هنا انبثقت السواحلية التي رصعت بمفردات عربية كثيرة.

كلما تقدم الزمن توفرت التفاصيل وتجلت الحيثيات:

على خلاف ذلك نجد تفاصيل دقيقة كلما تقدم بنا الزمن إلى عصرنا الحاضر، بداية من النصف الثاني من القرن العشرين، فعلى سبيل المثال في باب “رحلات اغتراب وإبداع” يستحضر الكتاب تفاصيل من حياة ورحلات الأديب عبدالله الطائي، في بحثه عن العمل بداية خلال أعوام الثلاثينات من القرن الماضي، وما تخلل ذلك من انبثاق محطات ثقافية مهمة، وكان -في الأعماق- بحث عبدالله الطائي عن الاستقرار هو ما دعاه للهجرة! فكيف لأديب متطلع طموح أن يعيش مستقرا في ظروف قاحلة كالتي كانت عليه عمان في ذلك الوقت. لنتعرف على حياة شغوفة قضاها الطائي بين باكستان والبحرين والكويت وبغداد وفي كل ذلك كانت بصماته الثقافية والصحفية واضحة في كل مستقر وطأته قدماه ثم رحلت عنه. فهو حتى عندما كان في باكستان أسس قسما للغة العربية في الإذاعة الباكستانية. وكان طموحه متجددا سواء على مستوى تأسيس بعض المجلات أو على مستوى المساهمة في تحرير بعضها الآخر، إلى جانب مساعدته وإرشاده لمجموعة من الكتاب العمانيين المقيمين في الهند للكتابة في صحف عربية، والمحاضرة التي ألقاها أخيرا الكاتب البحريني الدكتور حسن مدن في النادي الثقافي ألقت الضوء على جانب مهم من الإسهامات الصحفية لبعض الأقلام العمانية المجهولة، وكما أشار حسن مدن إلى أن عبدالله الطائي كان له دور في اقتراح النشر لهذه الأقلام في الصحافة البحرينية في بداياتها، وذلك بحكم علاقات الطائي المتشعبة بالنخبة الثقافية والإعلامية في بلدان الخليج العربي، حتى قبل أن يسافر إليها ويستقر فيها عقودا.

وكلما تقدم الزمن سنجد في الكتاب تفاصيل أكثر وذلك ربما بسبب قربنا الزمني من أسماء الفترة الحالية وبالتالي وفرة وسهولة الحصول على التفاصيل ودقائق الأمور؛ على سبيل المثال تلك التفاصيل الطريفة التي اعترت إنشاء مجلة العقيدة لسعيد الكثيري في العام 1972 وسنتعرف بالتالي على سبب تسمية المجلة بهذا الاسم. وكذلك من أطلق عليه الكتاب بـ “رائد الصحافة الأجنبية” عيسى الزدجالي مؤسس صحيفة TIMES OF OMAN في عام 1975 الذي كان يتقن الإنجليزية والأوردية. سنجد في الكتاب كذلك استطرادا لدور الأستاذ أحمد الفلاحي الذي أطلق عليها الكتاب لقب “صوت الصحافة الثقافية” وصراعه من أجل تذليل الصعاب الرقابية التي اعترت مجلة الغدير، وفي سبيل هذه التغطية سيجد القارئ إرشيفا جدليا لمقالة للشاعر محمد الحارثي تحاكي قصيدة للشاعر إيليا أبي ماضي، والدفاع المستنير للأستاذ الفلاحي للتخلي عن أي حسابات سوى حسابات الوعي والثقافة.

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024