الخميس, فبراير 5, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

انعدام الأمن الغذائي الحاد يهدد 200 مليون إنسان حول العالم

4 مايو، 2022
in جريدة عمان
انعدام الأمن الغذائي الحاد يهدد 200 مليون إنسان حول العالم

بسبب النزاعات والأزمات المناخية والاقتصادية

عواصم “أ.ف.ب”: طال انعدام الأمن الغذائي الحاد ما يقرب من 40 مليون شخص إضافي في عام 2021 ، ليصل عددهم إلى حوالى 200 مليون، بسبب النزاعات والأزمات المناخية والاقتصادية، وفق ما حذرت الأمم المتحدة امس الأربعاء.

في تقرير يتعلق بأزمة الغذاء، أوردت المنظمة أنه في العام الماضي، عانى 193 مليون شخص في 53 دولة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، أي أنهم بحاجة إلى مساعدة عاجلة للبقاء على قيد الحياة. ولكن حتى مع المساعدات الغذائية، واجه الكثيرون سوء التغذية الحاد وهم غير قادرين على تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم الغذائية.

يشمل التصنيف المستويات من 3 إلى 5 من مقياس الأمن الغذائي الدولي: “أزمة” و “طوارئ” و “كارثة”.

ومنذ عام 2016، عندما تم نشر هذا التقرير لأول مرة من قبل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي والاتحاد الأوروبي، استمر العدد في الازدياد.

ولا يشمل تقرير عام 2021 الحرب في أوكرانيا التي تشي بتفاقم هشاشة البلدان التي تعتمد بشكل كبير على صادرات الحبوب أو الأسمدة الروسية والأوكرانية، مثل الصومال.

وتشير التقديرات لعام 2022 التي تشمل في هذه المرحلة 42 دولة فقط من أصل 53 دولة معنية، إلى أن من 179 إلى 181,1 مليون شخص قد يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وتؤكد منظمة الأغذية والزراعة “لقد أبرزت الحرب بالفعل الطبيعة المتشابكة وهشاشة النظم الغذائية”، محذرة من أن “الآفاق المستقبلية ليست جيدة”.

وتضيف “إذا لم يتم بذل المزيد لدعم المناطق الريفية، فإن حجم الضرر المرتبط بالجوع وتدهور مستويات المعيشة سيكون هائلاً. هناك حاجة إلى عمل إنساني عاجل على نطاق واسع”.

وتوضح أن الزيادة المسجلة في عام 2021 تنبع من “مجموعة ثلاثية سامة من النزاعات والظواهر المناخية الشديدة والصدمات الاقتصادية”.

وتتسبب النزاعات بتعريض 139 مليون شخص للخطر، لا سيما في البلدان التي تعاني من أزمات سياسية وإنسانية، مثل جمهورية الكونغو الديموقراطية وإثيوبيا وأفغانستان واليمن، الأكثر تضررًا.

ويعود السبب الرئيسي للجوع الحاد بالنسبة لـ 30,2 مليون شخص في جميع أنحاء العالم إلى الصعوبات الاقتصادية المرتبطة بوباء كوفيد-19، وإن كانت أقل حدة مما كانت عليه في عام 2020.

واوضحت الأمم المتحدة أن أرقامها ارتفعت بسبب توسيع تغطيتها الجغرافية التي تشمل دولًا جديدة مثل جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وستكون هناك حاجة إلى 1,5 مليار دولار من المساعدات المالية للتحرك الآن من أجل الاستفادة من موسم البذر لزيادة الإنتاج في المناطق المعرضة للخطر، وفقًا لتقديرات منظمة الأغذية والزراعة التي ستعقد اجتماعًا لهذه الغاية في وقت لاحق.

الجفاف يهدد القرن الإفريقي

ومن جنوب إثيوبيا إلى شمال كينيا، مرورًا بالصومال، يواجه القرن الإفريقي جفافًا يُقلق المنظمات الإنسانية، وأصبح نتيجته نحو 20 مليون شخص مهدّدين بالمجاعة.

وفي هذه المناطق حيث يعتاش السكّان من تربية المواشي والزراعة بشكل أساسي، لم تشهد مواسم الشتاء الثلاثة الأخيرة منذ نهاية العام 2020 إلّا معدلّات منخفضة من الأمطار، في وقت تسبب غزو الجراد بين 2019 و2021 بتدمير المحاصيل.

وأشار برنامج الأغذية العالمي في أبريل إلى أنه بعد شهر على بداية موسم المطر، “من المرجّح أن يرتفع عدد الجياع بسبب الجفاف، من التقدير الحالي أي 14 مليون شخص إلى 20 مليون في العام 2022”.

ويواجه نحو 40% من سكّان الصومال، أي قرابة ستة ملايين شخص، مستويات شديدة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المحتمل أن تعاني بعض المناطق من المجاعة، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

وفي إثيوبيا، يواجه 6,5 ملايين شخص “انعداما حادّا في الأمن الغذائي”. وكذلك بالنسبة الى 3,5 مليون شخص في كينيا، بحسب أوتشا.

ونزح نحو مليون شخص من منازلهم في المنطقة بسبب نقص المياه والمراعي، ونفق ما لا يقل عن ثلاثة ملايين رأس من الماشية، بحسب أوتشا.

وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي لدى الاتحاد الإفريقي شيميمبا ديفيد فيري خلال مؤتمر صحافي في جنيف “علينا التحرّك الآن… إذا أردنا تجنّب كارثة إنسانية”.

وازداد الوضع سوءًا جرّاء الغزو الروسي لأوكرانيا الذي ساهم في ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنفط وتعطيل سلاسل التوريد، بحسب الأمم المتحدة.

أطفال في خطر

ويحتاج عشرة ملايين طفل في جيبوتي وإثيوبيا والصومال وكينيا الى مساعدة أساسية، بحسب المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) كاثرين راسل.

وقالت في بيان نُشر بعد زيارة من أربعة أيام إلى إثيوبيا الأسبوع الماضي “أكثر من 1,7 مليون طفل يعانون من سوء تغذية حاد في المنطقة”.

وبحسب راسل، يزيد نقص مياه الشرب خطر الإصابة بأمراض لدى الأطفال، فيما ترك مئات الآلاف منهم المدرسة، كونهم أصبحوا مُجبرين على المشي طيلة ساعات طويلة لإيجاد المياه والطعام.

وفي 2017، سمحت تعبئة إنسانية مبكرة يتجنّب حدوث مجاعة في الصومال، بعدما توفّي في العام 2011، 260 ألف شخص – نصفهم من الأطفال البالغين أقلّ من ستة أعوام – من الجوع أو من أمراض سببها الجوع.

ويتسبب أيضًا نقص المياه ونَدرة المراعي بنزاعات خصوصًا بين الرعاة. وفي كينيا المعروفة بمحمياتها الطبيعية ومتنزّهاتها، أصبحت الحيوانات البرّية مهدّدة أيضًا.

وسُجّلت العديد من حالات وفيات حيوانات برية من زرافات وظباء، بسبب نقص الماء والغذاء. ويحدث أيضًا أن تغادر الحيوانات موطنها المعتاد بحثًا عن الماء أو الطعام.

وفي وسط البلاد، هاجمت قطط كبيرة قطعان ماشية وأفيال وجواميس ترعى في المزارع، ما أثار غضب السكان.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024