«سمعت عن روعة عُمان وسأغادرها بالكثير من الانطباعات الجيدة»
«عمان»: في حديث مع رونالد آفيل موني رئيس جمعية الصحفيين في غانا حول زيارته لسلطنة عمان وحضوره للمؤتمر الذي ينظم لثاني مرة في أرض عربية قال: «أتمنى أن يقام المؤتمر هنا كل عام حتى يتسنى لي القدوم إلى هنا كل سنة لتجربة طبيعة الحياة الهادئة والمسالمة في عُمان».
وأضاف: «لقد سمعت الكثير عن روعة عُمان، لكنني جربتها لأول مرة، منذ لحظة وصولي للمطار حتى توجهي للغرفة حيث الحرص على توفير كل شيء لا تحتاج لأن تشغل نفسك بشأن الحقائب مثلا، والناس لطفاء جدا. وأدعو اللّه أن يبارك في هذه الدولة وسلطانها وشعبها متمنياً لها دوام التقدم والرخاء».
وفي حديثه عن زيارته الأولى لعمان أشار إلى أنها ستبقى راسخةً في الذاكرة بالنسبة له، وقال: «على الرغم من أنني زرت الكثير من الدول حول العالم، أغادر هذا البلد بالكثير من الانطباعات الجيدة عن دولة ذات تنظيم جيد وتطور وعن شعبها المضياف».
وتابع: «حضرتُ العديد من مؤتمرات كونجرس الصحفيين لكن أود أن أقول بلا تردد إن هذا أفضل مؤتمر حضرته لذا أهنئ إخوتي في جمعية الصحفيين العُمانية على تقديمهم الأفضل في هذا المؤتمر».
وفي الحديث حول حرية الصحافة وحدودها ومدى فهمنا لها، قال: «الجميع يعرف مفهوم الحرية، لكن لا بد أن نفهم أن مفهوم الحرية يختلف من دولة لأخرى، فمثلاً منظور الحرية في عُمان يختلف عما قد نراه في غانا.
وأضاف: «هناك جدل عن مفهوم الحرية، الحرية الحقيقية هي حرية نشر ما هو حقيقي وسلمي.لابد من رسم خطوط واضحة لتحديد اختلاف مفهوم الحرية دولة لأخرى، على سبيل المثال في عُمان ودول الخليج نظام الحكم هو وراثي أو ملكي وهو مختلف عما يوجد في بعض دول الغرب وأمريكا مثلا، ولا بد أن نحترم هذا الاختلاف.
لابد أن ننظر إلى هذه المتغيرات المختلفة لنفهم معنى الحرية لكن كما قلت أفضل تعريف للحرية هو أن الحرية لنشر الحقيقة، وحرية التعبير عن الرأي لكن ضمن حدود معينة، وعلينا أن نعي أن الحرية ليس لها مفهوم مطلق في كل مكان، وأن لها حدودا، وهذه الحدود تختلف من مكان لآخر».
وتابع: «كصحفي أؤمن بالحرية لأنها أساس المهنة، لكن لابد من وضع حدود لهذه الحرية وإلا فإننا سنشهد ترويج للفوضى وعدم الاتزان كما رأينا سابقا في عدة دول».

