الأحد, فبراير 1, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

إستشهاد ثلاثة فلسطينيين في غضون 24 ساعة بالضفة الغربية المحتلة

2 يونيو، 2022
in جريدة عمان
إستشهاد ثلاثة فلسطينيين في غضون 24 ساعة بالضفة الغربية المحتلة

الرئاسة الفلسطينية: نحن أمام مفترق طرق والإدانة والشجب لم يعد كافيا

62 شهيدًا منذ بداية العام الحالي

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

الاحتلال يهدم منزل منفذ عملية “بني براك” وتعتقل والده

القدس المحتلة “وكالات”: استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بالضفة الغربية المحتلة حيث يواصل جيش الاحتلال عملياته شبه اليومية.

وأستشهد فلسطينيان بين مساء امس الاول “الأربعاء” وصباح امس الخميس خلال عملية لجيش الاحتلال في الضفة الغربية. وقبل ذلك، استشهدت صباح الأربعاء غفران هارون حامد وراسنة برصاص الاحتلال.

وفي الأسابيع الأخيرة وبعد سلسلة هجمات في اراضي الكيان الإسرائيلي، نفذ بعضها فلسطينيون من الضفة الغربية، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية التي احتلها الكيان العبري في 1967.

واستشهد صباح امس الخميس أيمن محمود محيسن (29 عاما) برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي “اثناء عدوانه على مخيم الدهيشة في بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة” على ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية هو ثالث فلسطيني يقتل في عمليات إسرائيلية في الضفة الغربية في غضون 24 ساعة.

وأعلنت وزارة الصحة في إحصائية لها أن عدد الشهداء الفلسطينيين بلغ منذ بداية العام الحالي 62 شهيدًا. وبيَّنت الإحصائية، أن 20 مواطنًا فلسطينيا استشهدوا من سكان مدينة جنين، فيما استشهد 9 في نابلس، ومثلهم في بيت لحم، و7 شهداء من مدينة القدس المحتلة، و6 من الخليل، و5 شهداء من رام الله والبيرة، وشهيدان من قلقيلية، وشهيد من طولكرم، ومثله من أريحا والأغوار، وآخران من قطاع غزة.

وأشارت الإحصائية إلى أن غالبية الشهداء سقطوا بفعل الاقتحامات المتواصلة للمدن في الضفة الغربية. من جانبها أشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ بداية العام 530 مواطنًا ومواطنة فلسطينية غالبيتهم من مدينة القدس وأحيائها.

لم يعد كافيا

وأدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد الشعب الفلسطيني، والذي أسفر عن عدد من القتلى خلال الـ24 ساعة الأخيرة، مؤكداً “اننا أمام مفترق طرق، وأن سياسة الشجب والإدانة وتحميل المسؤولية لم تعد كافية”.

وحذر أبو ردينة، في تصريح أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) امس الخميس، من “استمرار التصعيد الحاصل في جرائم الاعدامات الميدانية، التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بأوامر من رئيس حكومته نفتالي بينيت، والذي سيجر المنطقة إلى مزيد من التوتر والعنف”، محملاً “حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن تداعياته”.

وقال أبو ردينة “إن الصمت الدولي على انتهاكات الاحتلال، وعدم محاسبته على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، يشجع حكومة بينيت وجيشها على الاستمرار باستباحة الدم الفلسطيني وارتكاب اعتداءاتها ضد شعبنا وأرضه ومقدساته، ويشكل غطاء وحماية لدولة الاحتلال من المحاسبة والمساءلة”.

وأضاف أنه “آن الآوان لتتحمل الإدارة الأمريكية مسؤولياتها تجاه وقف هذا الجنون الإسرائيلي الذي يجر المنطقة إلى مربع العنف الذي حذرنا منه مراراً”.

وأكد أن “استمرار العدوان الإسرائيلي، وغياب الأفق السياسي، وعدم توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، أوصل الأمور إلى مرحلة لا يمكن السكوت عنها”.

جولات استفزازية

من جهة ثانية، اقتحم عشرات المستوطنين امس باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عشرات المستوطنين اقتحموا ساحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.

يشار إلى أن هناك دعوات من جماعات الهيكل المزعوم لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يومي الأحد والإثنين المقبلين.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال صباح امس الخميس أن قوات من الأمن قامت بهدم منزل منفذ عملية “بني براك” التي وقعت في مارس الماضي وأسفرت عن مقتل خمسة إسرائيلين، فضلا عن منفذ العملية.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، عبر حسابه على موقع تويتر، إنه تم هدم المنزل، ببلدة يعبد غرب جنين، بعد رفض الالتماس الذي قدمته عائلة الفلسطيني إلى محكمة العدل العليا.

******************

تقرير

“معركة الأعلام” فصل جديد من فصول النزاع

القدس المحتلة “أ.ف.ب”: في وسط بلدة حوارة في الضفة الغربية المحتلة، يقف جنود الاحتلال الاسرائيلي بالقرب من عمود كهرباء يرفرف فوقه علم فلسطيني. يقفز فجأة إسرائيلي من سيارته وينقض على العلم فينزله ويمزقه أمام أعين فلسطينين غاضبين وجنود لم يحركوا ساكنا.

وقال ظافر الصايغ الذي يملك محلا تجاريا في المنطقة “سقط العديد من الشهداء من أجل هذا العلم، ولا يمكن القبول بإنزاله” في بلدة تقع على أطراف الطريق الواصل الى مدينة نابلس والذي يستخدمه مستوطنون الى جانب الفلسطينيين.

وكتبت أسماء غالبية المحال التجارية في حوارة باللغتين العبرية والعربية، إذ شهدت البلدة خلال سنوات علاقة تجارية بعيدة عن توترات النزاع بين الفلسطينيين والإسرائييين.

لكن منذ مدة، بدأت “حرب أعلام” بين الطرفين. إذ بات مستوطنون يعيشون في مستوطنات غير قانونية قريبة، يدخلون بشكل متكرر إلى البلدة وضواحيها لإزالة أعلام فلسطينية ورفع أعلام اسرائيلية مكانها، ما يثير غضب السكان ويؤدي إلى مواجهات بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال.

وفي إطار “حرب الأعلام” هذه التي تشكل فصلا جديدا من فصول النزاع، أقرّ البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) قبل يومين قانونا يحظر رفع العلم الفلسطيني داخل الكيان الاسرائيلي.

في حوارة، يقول الفلسطينيون إن جيش الاحتلال الذي يتمركز بشكل مكثف في البلدة يقف متفرجا ويراقب، رافضا التدخل ووقف ما يسمونه “استفزازات” المستوطنين.

وأغلق الجيش الطرق الفرعية في البلدة بأكوام من التراب والأنقاض، ويقوم بدوريات في الشوارع الخلفية سيرا على الأقدام.

ويقول رئيس بلدية حوارة السابق وجيه عودة لوكالة فرانس برس “صادروا العلم الفلسطيني”، مضيفا “بالنسبة لنا، العلم الفلسطيني رمز. يعني كل شيء ويعني كرامتنا، ويعني حقنا في الدفاع عنه ضد الإسرائيليين”.

وفي القدس الشرقية أيضا التي احتلتها اسرائيل في 1967، يمثّل العلم مشكلة. ففي جنازة الصحافية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة التي قتلت خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين في الضفة الغربية، هاجمت شرطة الاحتلال الإسرائيلية المشيعين لإجبارهم على نزع علم لُفّ به النعش. وانتشرت لقطات مصورة لشرطة الاحتلال وهي تضرب حاملي النعش الذي كاد يسقط ارضا، وتلاحق حشود المعزين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية. وفي مشهد نادر، رفع آلاف الفلسطينيين العلم الفلسطيني في شوارع البلدة القديمة في القدس.

الأحد الماضي، سار عشرات الآلاف من الإسرائيليين في “مسيرة الأعلام” السنوية عبر شوراع البلدة القديمة نفسها التي غمرها اللونان الأزرق والأبيض بمناسبة ذكرى احتلال إسرائيل في 1967 للقطاع الشرقي من المدينة، والتي يعتبروها الإسرائيليون ذكرى “توحيد المدينة”.

وتقول الدكتورة لورا وارتون العضو الليبرالي في بلدية المدينة لوكالة فرانس برس “رفع العلم الفلسطيني في القدس أمر غير قانوني والشرطة تقوم باعتقالات على أساس أن الأعلام تستخدم للاستفزاز”.

ووصفت حملة الشرطة القمعية على الأعلام بأنها محاولة من اليمين الإسرائيلي المتطرف “لاختراع استفزازات حيث لا توجد أي استفزازات”.

وتم طرح مشروع قانون على الكنيست اقترحه العضو في حزب الليكود اليميني إيلي كوهين لاعتبار العلم الفلسطيني على أنه ألوان دولة معادية.

وينص مشروع القانون الذي نشر على موقع البرلمان على الإنترنت على أن “التلويح بعلم أولئك الذين لا يعترفون بدولة إسرائيل أو يمثلون خطرًا وجوديًا… خط أحمر يجب عدم تجاوزه ويختلف عن الاحتجاجات المشروعة””.

ونجح الفلسطينيون الأحد خلال “مسيرة العلم الاسرائيلي” في لفت الانظار من خلال تحليق طائرة بدون طيار صغيرة تحمل العلم الفلسطيني فوق البلدة القديمة للقدس قبل أن تعيدها شرطة الاحتلال إلى الأرض.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024