السعدي ينجح في توظيف إمكانيات لاعبيه رغم قوة المنافسة
كان فريق نادي المصنعة المفاجأة في دوري عمانتل الذي أنهى (موسم 2021 – 2022 ) وهو في المركز الرابع في إنجاز يحسب لمدربه الوطني حسين السعدي الذي عرف كيف يوظف إمكانيات لاعبيه وقدراتهم وإمكانياتهم الفنية ونجح في استثمار الاستقرار الذي عاشه الفريق واستمر في قيادة الفريق من بداية الدوري حتى نهايته محققا 12 انتصارا و7 تعادلات و7 هزائم محرزا 33 هدفا واستقبل مرماه 24 هدفا.
وبالرغم من قوة المنافسة بين فرق المقدمة السيب وظفار والنهضة لأنه استطاع أن يجمع 7 نقاط من تعادلين أمام السيب وفوز وتعادل مع ظفار لكنه خسر في مواجهتين أمام النهضة، ولم يغب المصنعة عن دائرة المنافسة وكان قريبا من المركز الأول طوال الدوري وأظهر شخصيته القوية في جميع المباريات التي لعبها وهو ما أكد أن الفريق كانت لديه طموحات كبيرة منذ بداية انطلاقة الدوري.
لم يكن هناك عناصر معروفة قبل بداية الموسم باستثناء المخضرم حمود السعدي لكن المجموعة الشابة التي دفع بها المدرب الوطني حسين موسى أظهرت شخصيتها وقوتها في المستطيل الأخضر، كما أن اللاعبين الأجانب كان لهم دور كبير وحيوي في بث التنافس بين اللاعبين وأظهر المحترفون ارسيني وليجانسي وسيدرك وجوينز روجر بان صفقة التعاقد معهما وكانت إيجابية واستفاد منها المصنعة بعد أن اعطوا التوازن بين خطوط الفريق الثلاثة.
- عناصر شابة
خاض المصنعة منافسات الدوري بعناصر شابة يتقدمهم عبدالملك البادري وحمود السعدي وماجد السعدي ومحمود الخميسي ومحمد اليحمدي ومصعب الشقصي وهيثم عبيد وخالد الهدابي وعلي عبيد وحمد الزدجالي والبراء المعولي وسامح الحسني ومصعب اللمكي ودرويش هاشل ونوح العريمي وخالد المعمري ومحمد صالح وأحمد هاشم ومهدي صالح وحسن السعدي ويضاف لهم الرباعي الأجنبي ليجاسي وارسيني وسيدرك وروجرز.
حمود السعدي الذي أكمل في يناير الماضي عامه الثلاثين أظهر شخصية القائد المحنك والهداف البارع مستفيدا من تجاربه السابقة في دوري عمانتل مع السويق وظفار، ومنذ أن أسهم في صعود المصنعة من الدرجة الأولى لدوري عمانتل فهو مستمر مع الفريق . وفي هذا الموسم ظهر كمنافس قوى لعبدالعزيز المقبالي ومحسن الغساني وعدى القراء في صراع الهدافين على الدوري وأنهى الدوري محتلا المركز الثالث مناصفة مع عدي القراء بعد أن أحرز 10 أهداف من أهداف نادي المصنعة الـ33 هذا الموسم والذي تناوب على تسجيلها أيضا المحترفان ارسني وليجاسي ولكل منهما 5 أهداف ونصيب الغيلاني وماجد السعدي ولكل منهما 3 أهداف وخالد الهدابي ودرويش هاشل ومصعب اللمكي ولكل منهما هدفين وهدف واحد لسامح الحسني.
- 52 بطاقة
في مشوار الفريق في الدوري تحصل لاعبو المصنعة على 52 بطاقة صفراء وكان النصيب الوافر من البطاقات للمدافع ماجد السعدي الذي نال 9 بطاقات ومصعب الشقصي 7 بطاقات ومحسن الخميسي والمحترف ارسيني ولكل منهما 6 بطاقات وحمود السعدي 5 بطاقات ومحمد اليحمدي 3 بطاقات، وبطاقتين لكل من خالد المعمري وليجانسي وهيثم عبيد ونال بطاقة واحدة كل من نصيب الغيلاني ومهدي صالح ومحمد صالح وحسن السعدي والبراء المعولي وخالد الهدابي وأحمد هاشم وعبدالملك البادري وسامح الحسني ودرويش هاشل.
- غياب جماهيري
بالرغم من النتائج التي حققها فريق نادي المصنعة خلال مشواره في الدوري إلا أنه افتقد للمساندة الجماهيرية حيث كان الحضور خجولا في معظم المباريات التي لعبها الفريق برغم أن أبناء المصنعة عاشقين لكرة القدم إلا أن ابتعادهم عن تشجيع الفريق ترك أكثر من علامة استفهام.

