عواصم «وكالات»: تراجعت أسعار النفط بعد أن قررت مجموعة أوبك بلس زيادة أهداف الإنتاج بأكثر قليلا مما كان مزمعا، لكن نقص الإمدادات العالمية وزيادة الطلب مع تخفيف الصين قيود كورونا كبحا الخسائر.
أما نفط عمان، فقد بلغ 112.1 دولار، مرتفعا 3.1 دولار مقارنة بسعر أمس الأول البالغ 109 دولارات أمريكية. ويبلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر يونيو الجاري 102.4 دولار، منخفضا بمقدار 8.5 دولار مقارنة بسعر تسليم شهر مايو الماضي.
وهبط خام «برنت» 85 سنتا أو 0,7 في المائة إلى 116,76 دولار للبرميل بعد صعوده دولارين خلال تعاملات أمس الأول. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88 سنتا أو 0,8 في المائة إلى 115,99 دولار للبرميل.
وقال جيفري هالي من شركة «أواندا» للسمسرة: «أعتقد أنّ هذا مجرد تحرّك تقني بالتراجع بعد الصعود الكبير عقب قرار «أوبك+» أمس. الإجازات في الصين وهونج كونج وتايوان وبريطانيا تؤثر على أحجام التداول».
رغم أنّ خام «برنت» في طريقه لتسجيل انخفاض هذا الأسبوع، إلّا أنّ الخام الأمريكي يتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع السادس بفضل نقص الإمدادات الأمريكية، ما أثار أحاديث عن فرض قيود على تصدير الوقود أو فرض ضريبة غير متوقعة على منتجي النفط والغاز. ومع ذلك، فإنّ توقعات استمرار نقص الإمدادات حدّت من الخسائر. وقسمت «أوبك+» الزيادة على أعضائها بما شمل روسيا، التي انخفض إنتاجها بسبب العقوبات وتجنّب بعض المشترين إنتاجها من النفط بسبب غزو أوكرانيا، ما يشير إلى أنّ الزيادة لن تحقق الهدف المرجو.
وقال المحلل في «كومرتس بنك» كارستن فريتش في تقرير «لا يزال من المرجح أن تورد «أوبك+» نفطا أقلّ بكثير للسوق من المتفق عليه، وبالتالي لن تجلب الانفراجة المأمولة».
وأظهر تقرير المخزون الأسبوعي أمس الأول أنّ مخزونات الخام الأميركية تراجعت 5,1 مليون برميل، بزيادة أكثر من المتوقع، وانخفضت أيضا مخزونات البنزين، ما يؤكّد نقص الإمدادات. كما جاء الدعم من ارتفاع الطلب. ومع انخفاض حالات الإصابة اليومية بكورونا، خففت شانغهاي، المركز المالي للصين، والعاصمة بيجينج قيود مكافحة فيروس كورونا هذا الأسبوع. وتعهدت الحكومة الصينية بتقديم دعم لتحفيز الاقتصاد.

