الخميس, يناير 29, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

فيتو روسي صيني ينهي الإجماع بشأن كوريا الشمالية في مجلس الأمن

27 مايو، 2022
in جريدة عمان
فيتو روسي صيني ينهي الإجماع بشأن كوريا الشمالية في مجلس الأمن

عواصم «أ.ف.ب»: استخدمت الصين وروسيا كما كان متوقعا حقّ النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي أمس الأول ضدّ مشروع قرار أمريكي لتشديد العقوبات على كوريا الشمالية بعد اختبارها صواريخ بالستية، ما يعكس بشكل واضح انقسام هذه الهيئة الدولية الذي يمكن أن تستفيد منه بيونج يانج.

وصوتت الدول الـ13 الأخرى الأعضاء لمصلحة المشروع الذي نصّ على خفض في واردات بيونج يانج من النفط الخام والمكرّر.

في الكواليس، عبّر عدد من حلفاء واشنطن عن أسفهم لإصرارها على إجراء تصويت مع علمها بأنّ الصين وروسيا ستستخدمان الفيتو ضدّ مشروع القرار. لكن الأمريكيين يرون أنّ عدم التحرك في هذا الوضع «أسوأ من سيناريو عرقلة بلدين لتبنّي القرار»، كما ذكر سفير طلب عدم كشف هويته.

وأشارت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد، مبررة الخطوة، إلى أنه منذ 2017 حين تبنى مجلس الأمن بالإجماع 3 مجموعات من العقوبات القاسية، «لم يؤد ضبط النفس والصمت من قبل المجلس إلى إزالة التهديد ولا حتى إلى خفضه».

وأضافت السفيرة الأمريكية: «بل بالعكس، شكل جمود المجلس تشجيعا لكوريا الشمالية»، وكانت قد اعتبرت قبل التصويت أنّ إطلاق الصواريخ البالستية بما فيها العابرة للقارات يمثّل «تهديدا للسلم والأمن للمجتمع الدولي بأسره».

من جهته، وخلال نقاش متوتر مع الدبلوماسية الأمريكية، اتهم السفير الصيني تشانج جون الولايات المتحدة بأنها سعت إلى «الفشل» وإلى «إبعاد المجلس عن الحوار والمصالحة»، وقال: إن «عقدة المشكلة هي معرفة إذا كانوا يريدون استخدام ملف شبه الجزيرة الكورية لاستراتيجيتهم المزعومة في المحيطين الهندي والهادي».

وقبل التصويت، أكد السفير الصيني لصحفيين رفض بكين «التام» لأي «محاولة لجعل… آسيا ساحة معركة أو لإثارة مواجهات أو توتر فيها».

ودعا تشانج جون الولايات المتحدة إلى «العمل على تشجيع حل سياسي»، مؤكدا أن عقوبات جديدة سيكون لها عواقب إنسانية في كوريا الشمالية التي تواجه منذ فترة قصيرة انتشار كوفيد-19، كما دعا إلى «تجنّب أي خطوة استفزازية»، مطالبا الولايات المتحدة «باستئناف الحوار مع كوريا الشمالية».

أما سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، فقد اتهم الولايات المتحدة بتجاهل دعوات بيونج يانج إلى وضع حد «لأنشطتها العدائية».

وقال نيبينزيا: إن «زملاءنا الأمريكيين والغربيين… لا يملكون على ما يبدو أي رد على أوضاع الأزمات سوى فرض عقوبات جديدة».

مخاوف من تجربة نووية

ونصّ مشروع القرار الأمريكي على حظر صادرات كوريا الشمالية من الفحم وساعات اليد والحائط وأيّ بيع أو نقل للتبغ إلى بيونج يانج. كما يهدف إلى تعزيز مكافحة الأنشطة الإلكترونية لبيونج يانج.

ويبعد رفض هذا المشروع والانقسام الواضح لمجلس الأمن الدولي بشأن ملف كوريا الشمالية، يخشى دبلوماسيون أن تجد هذه الهيئة صعوبة في الإبقاء على الضغط لتطبيق العقوبات الأخيرة التي فرضتها على بيونج يانج في 2017. وقد أظهر المجلس حينذاك وحدة في الردّ على تجارب نووية وصاروخية أجرتها كوريا الشمالية وذلك من خلال إقرار 3 حزم عقوبات اقتصادية عليها في مجالات النفط والفحم والحديد وصيد الأسماك والمنسوجات.

وطورت كوريا الشمالية أسلحة بالستية ولديها عدد من القنابل الذريّة، لكنها لم تنجح بعد حسب دبلوماسيين، في الجمع بين التقنيتين وتطوير صاروخ برأس نووي.

وأجرت كوريا الشمالية هذا الأسبوع عددا من تجارب إطلاق الصواريخ بما في ذلك أكبر صاروخ بالستي عابر للقارات تملكه على الأرجح، بعد وقت قصير من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى آسيا.

في الأمم المتحدة، أعربت بريطانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية عن مخاوف من أن تجري كوريا الشمالية تجربة نووية سابعة، أعلن أنها وشيكة وستكون الأولى منذ 5 سنوات.

وعبر السفير الفرنسي نيكولا دو ريفيير عن أسفه «العميق» لتصويت «يشير إلى انقسام المجلس»، معتبرا أن استخدام موسكو وبكين الفيتو «يعني حماية النظام الكوري الشمالي وإطلاق يده لمزيد من نشر الأسلحة».

وبموجب إجراء جديد تم تبنيه مؤخرا بمبادرة من ليشتنشتاين، يفترض أن توضح الصين وروسيا قريبا للجمعية العامة للأمم المتحدة سبب استخدامهما حق النقض أمس الأول.

السيطرة على كوفيد

وفي موضوع آخر، قالت كوريا الشمالية: إن تفشي كوفيد-19 فيها أصبح تحت السيطرة، إذ أفادت وسائل الإعلام الرسمية بتراجع عدد الإصابات لليوم السابع على التوالي أمس مع تكثيف الفحوصات وتوفير العلاج.

لكن الخبراء يشككون في الأرقام الرسمية نظرًا إلى أن الدولة المعزولة لديها أحد أسوأ أنظمة الرعاية الصحية في العالم ومن المحتمل أنها لا تملك أدوية لمعالجة عوارض كوفيد-19 ولا القدرة على إجراء اختبارات جماعية.

وأشارت وكالة الأنباء الكورية المركزية الحكومية إلى إحراز «تقدم» في تشخيص وعلاج المرضى بفضل «الجهود المخلصة» للعاملين في المجال الطبي. وأعلنت كوريا الشمالية عن تسجيل أول إصابة بكوفيد-19 على أراضيها في 12 مايو وفعّلت «أقصى نظام للوقاية من الجائحة في حالات الطوارئ»، مع إشراف الزعيم كيم جونج أون نفسه على استجابة الحكومة.

وجه كيم اللوم إلى المسؤولين الكسالى على ردّهم البطيء على تفشي كوفيد-19 وطلب من الجيش تسيير صيدليات بيونج يانج.

وأشار الإعلام الرسمي إلى أن تمّت السيطرة على الجائحة، وكررت وكالة الأنباء الكورية المركزية الحكومية الخبر بقولها: إن «معدلات الإصابة بالمرض والوفيات على الصعيد الوطني انخفضت بشكل كبير».

وأعلنت أمس عن أكثر من مائة ألف إصابة جديدة «بالحمى»، بعدما كانت أبلغت عن معدّل يومي يبلغ 390 ألف إصابة في وقت سابق من الشهر.

ولفتت وكالة الأنباء إلى تسجيل وفاة شخص أمس، ما يرفع إجمالي الوفيات إلى 69، مشيرةً إلى أن معدل الوفيات لا يزال عند 0,002%. وأشارت إلى أن أكثر من 3 ملايين شخص مرضوا.

ولم تعط كوريا الشمالية أي من سكانها اللقاح المضاد لكوفيد-19 إذ رفضت جرعات لقاح قدّمتها منظمة الصحة العالمية.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024