اختتمت تعليمية محافظة البريمي اليوم الخليجي لصعوبات التعلم تحت شعار (معا نتجاوز الصعوبات) الذي تنظمه دائرة التربية الخاصة والتعليم المستمر ممثلة في قسم التربية الخاصة بحضور أحمد بن محمد الحراصي مدير دائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي، وقالت علياء العيسائية رئيسة قسم التربية الخاصة في كلمتها بهذه المناسبة: إن الاحتفال باليوم الخليجي لصعوبات التعلم يهدف إلى رفع مستوى وعي الأفراد في المجتمع بطرق التعامل مع ذوي صعوبات التعلم، وتجاوز التحديات التي تعتريهم، ويبلغ عدد معلمي صعوبات التعلم في المحافظة 27 موزعين على الحلقتين الأولى والثانية. ويقومون بتدريس ما يقارب 403 من الطلاب والطالبات؛ مستخدمين أفضل الاستراتيجيات، وأحسن الأساليب في التعامل معهم، ويستخدمون كافة الوسائل
(المتعددة الحواس) والتي ينمون فيها عملية التعليم والتعلم وتنمية الاتجاهات والقيم، والتدريب على المهارات التي يحتاجها الطلبة، مساهمين بذلك في مساعدة الطالب على تجاوز الصعوبة التي لديه. وأضافت العيسائية: ولقد أضفى عنصر المشاركة على عملية التعلم الكثير من الإيجابية، والمساهمة الفاعلة في معالجة التحديات الناتجة عن صعوبات التعلم، إذ يعد ميدان صعوبات التعلم من أحدث ميادين التربية الخاصة نسبيا وأسرعها تطورا؛ نظرا للاهتمام المتزايد من قبل التربويين، وجميع المهتمين» اشتمل الحفل على عرض مرئي للاستراتيجيات المستخدمة في تدريس طلاب صعوبات التعلم، وصور من الصفوف الدراسية، من جهته أشاد أحمد بن محمد الحراصي مدير دائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي بالجهود المبذولة في النهوض بهذه الفئة حيث يقوم المختصون على تدريس هذه الفئة على تكييف المهارات الأكاديمية والاستناد على تدريس المهارات الأساسية فهم بحاجة إلى برنامج علاجي يتناول تدريب الطلبة على عمليات الإدراك لنمو تحسين الأداء الوظيفي لهم وفي الختام تم تكريم المعلمين وطلبة صعوبات التعلم.

