اندلاع اشتباكات جديدة في الحرم القدسي بين فلسطينيين وشرطة الإحتلال
القدس”د ب أ “: أكد مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني أن نهج “الاحتلال” في المسجد وعمليات الضغط المستمر على المرابطين والمصلين ستؤدي إلى انفجار لا يمكن السيطرة عليه.
وحذر الكسواني ، في تصريحات أوردتها وكالة “شهاب” الفلسطينية أمس، من “خطورة الواقع الذي يريد الاحتلال تكريسه في المسجد الأقصى من خلال الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية في ساحاته”.
وأوضح أن “الاحتلال نقل المعركة إلى باحات المسجد بعد حصاره ومنع المصلين من الوصول إليه” ، مضيفا أن “قوات الاحتلال فرضت حصاراً على الأقصى منذ عصر أمس الأول السبت، ومنعت من هم دون الأربعين عاماً من دخوله”.
وقال الكسواني إن “قوات الاحتلال والوحدات الخاصة حاصرت صباح أمس المصلى القبلي وأغلقت أبوابه بالسلاسل الحديدية”، مشيرا إلى أن “المستوطنين أدوا طقوساً تلمودية ورددوا عبارات في محيط مصلى باب الرحمة وباب السلسلة”.وشدد الكسواني على أنه “يربطنا بالأقصى رابط وطني وعقائدي، وأن الشعب الفلسطيني قدم الشهداء والجرحى فداء للأقصى” ،داعيا “الفلسطينيين للثبات والرباط”.
وطالب العالم العربي والاسلامي بتحمل مسؤوليته عما يجري في الأقصى، مشيراً إلى أن “الصمت جرأ الاحتلال للقيام بخطوات خطيرة تجاه المسجد”.
واندلعت اشتباكات صباح أمس في الحرم القدسي بين مجموعة من الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، تزامنا مع زيارات قام بها عدد من اليهود للحرم.
و أعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أول أمس عن “قلقه” حيال “تدهور الوضع” في الأراضي الفلسطينية و”استعداده” للعمل من أجل “سلام دائم” في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون “استنكر استمرار سياسة الاستيطان وذكّر محمود عباس بالتزام فرنسا الراسخ باحترام الحقوق المشروعة للفلسطينيين”.
وتقدّم ماكرون “بتعازيه إلى الشعب الفلسطيني” بمقتل أبو عاقلة، وشدد على “الأهمية التي توليها فرنسا في تسليط الضوء على ملابسات وفاة” الصحافية الفلسطينية.
وتابع قصر الإليزيه أن “رئيس الجمهورية أكد استعداده لاحتواء أي تصعيد وتسهيل استئناف المفاوضات بهدف تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة”.
ويعيش اليوم نحو 475 ألف مستوطن اسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة التي يقطنها 2,9 مليون فلسطيني.
وخلال اتصال هاتفي مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني، ابدى ماكرون “استعداده لمواصلة العمل من اجل استقرار المنطقة في ضوء مؤتمر بغداد في اغسطس 2021 والذي شاركت فرنسا في ترؤسه وضم مجمل الافرقاء الاقليميين”.
وكرر الرئيس الفرنسي “دعمه الكامل للمملكة الهاشمية ردا على التحديات الامنية والاقتصادية التي تواجهها”.
وهنأ عباس والعاهل الاردني الرئيس الفرنسي بإعادة انتخابه في 24 ابريل.

