بيروت -د ب أ”: أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أن “الدولة اللبنانية تتابع الاتصالات الدبلوماسية بشأن ملف ترسيم الحدود البحرية وما هو متوقع على صعيد مهمة الوسيط الأمريكي أموس هوكشتاين”.ونقلت “الوكالة الوطنية للإعلام”،أمس عن ميقاتي قوله إن “الدولة اللبنانية تتابع معطيات هذا الملف السيادي بامتياز، والذي تجري معالجته بالطرق الدبلوماسية للخروج بنتائج إيجابية، وتحرّك المفاوضات غير المباشرة مجددا”.
وشدد ميقاتي على “أهمية إبعاد هذا الملف عن السجالات الداخلية والحسابات السياسية، كونه يخص جميع اللبنانيين، ويحفظ حقوق لبنان في مياهه وثرواته الطبيعية واستقراره”.
وكان نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم هدد أمس الأول الاثنين باستخدام الضغط والردع، بما فيها القوة لحماية حقوق بلاده بشأن الغاز.
وكانت سفينة وحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال “انرجان باور” وصلت الأحد إلى حقل كاريش للغاز الطبيعي، الذي يبعد حوالي 80 كيلومترا عن السواحل الإسرائيلية، وذلك لبدء إنتاج الغاز لصالح إسرائيل في منطقة بحرية متنازع عليها مع لبنان.
وانطلقت محادثات بشأن ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان في 2020 ، وجرى عقد عدة جولات بوساطة الولايات المتحدة واستضافة الأمم المتحدة، إلا أن العملية متعثرة منذ فترة.
وأكدت الأمم المتحدة أنها تشجع لبنان وإسرائيل على حل أي خلافات بينهما عبر المفاوضات.
وأوضحت المنظمة أنها أخذت علما بوصول سفينة تخزين وتفريغ عائمة الأحد إلى حقل كاريش للغاز الطبيعي، الذي يبعد حوالي 80 كيلومترا عن السواحل الإسرائيلية، وذلك لبدء إنتاج الغاز لصالح إسرائيل في منطقة بحرية متنازع عليها مع لبنان.
ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن الناطق الرسمي ستيفان دوجاريك القول :”إننا نتابع الوضع عن كثب ويوانا فيرونِتسكا، المنسقة الخاصة للبنان، على اتصال مع مسؤولين لبنانيين رفيعي المستوى فيما يتعلق بهذه المسألة.”وتابع بالقول :”يجدر التأكيد على أننا نشجع كلا من إسرائيل ولبنان على حل أي خلافات عبر الحوار والمفاوضات.”
وأكد دوجاريك أنه عندما تم إطلاق اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، والذي أعلن عنه في أكتوبر 2020، قال الأمين العام أنطونيو جوتيريش في ذلك الحين إن الأمم المتحدة ستظل ملتزمة بالكامل بدعم العملية “كما طلبت الأطراف وفي حدود قدرتنا وتفويضنا.”
وانطلقت محادثات بشأن ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان في 2020 . وجرى عقد عدة جولات بوساطة الولايات المتحدة واستضافة الأمم المتحدة، إلا أن العملية متعثرة منذ فترة.
وعلى صعيد آخر أعلن الجيش اللبناني، أمس إحباط عملية هجرة غير شرعية عبر البحر وتوقيف 64 شخصًا من الجنسيّات اللبنانيّة والسوريّة والفلسطينيّة أمس.
وقالت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه ، في بيان أوردته “الوكالة الوطنية للإعلام”، إن وحدة من الجيش أوقفت اليوم على الشاطئ بين منطقتي القليعات والشيخ زناد- الشمال، 64 شخصًا من الجنسيّات اللبنانيّة والسوريّة والفلسطينيّة، أثناء محاولتهم مغادرة البلاد عبر البحر بطريقة غير شرعية، ومن بينهم امرأة حامل مصابة بنزيف تم نقلها إلى أحد مستشفيات المنطقة للمعالجة.
ووفق البيان، جرى تسليم الموقوفين إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص.
وكانت القوى الأمنية اللبنانية ، التي تتابع عمليات الهجرة غير الشرعية من لبنان، أوقفت مؤخرا عشرات الأشخاص من جنسيات لبنانية وغير لبنانية في إطار مكافحة هذه الظاهرة.

