الأربعاء, فبراير 11, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

أوكرانيا تطالب إسرائيل بتزويدها بنظام “القبة الحديدية”..روسيا تعلن السيطرة الجزئية على مدينة سيفيرودونيتسك

7 يونيو، 2022
in جريدة عمان
أوكرانيا تطالب إسرائيل بتزويدها بنظام “القبة الحديدية”..روسيا تعلن السيطرة الجزئية على مدينة سيفيرودونيتسك

كييف ترفض زيارة مدير وكالة الطاقة الذرية لمنشأة زابورويجيا

عواصم ” وكالات”: أعلنت روسيا الثلاثاء أن قواتها سيطرت بالكامل على الأحياء السكنية في مدينة سيفيرودونيتسك الأوكرانية، بعدما أعلنت كييف أن قواتها تخوض معارك في المدينة .

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن “الأحياء السكنية في مدينة سيفيرودونيتسك حُررت بالكامل”.

ولا يزال الجيش الروسي يسعى لإحكام السيطرة على “المنطقة الصناعية وأقرب التجمعات السكانية”، بحسب شويغو، وسط تقارير متضاربة بشأن المناطق الواقعة فعلا في قبضة القوات المتصارعة.

تسعى موسكو للسيطرة على هذه المدينة الصناعية في إطار مساع لبسط نفوذها على مساحة شاسعة من شرق أوكرانيا، لكن قوات كييف تمكنت من الصمود لغاية الآن.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في آخر تسجيل فيديو له مساء الاثنين “أبطالنا ثابتون في مواقعهم في سيفيرودونيتسك. وهناك معارك شوارع متواصلة”.

وحذر زيلينسكي من أن القوات الأوكرانية في المدينة المهمة أقل عددا والروس “أقوى”. وكان يتحدث إلى صحافيين بعدما تفقد الخطوط الأمامية في ليسيتشانسك الواقعة على ضفة نهر يفصلها عن سيفيرودونيتسك.

قتل آلاف المدنيين وأُرغم الملايين على الفرار منذ أن أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قواته بالزحف على أوكرانيا في 24 فبراير.

وبعدما تم التصدي لقواتها في أجزاء أخرى من البلاد ومن ضمنها كييف، تركز روسيا الآن هجومها على إقليم دونباس في الشرق حيث تحرز تقدما مطردا وإن كان بطيئا.

وتتركز العمليات منذ الأسابيع الأخيرة على سيفيرودونيتسك، أكبر المدن التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية في منطقة لوغانسك الواقعة في دونباس.

أوكرانيا تطالب إسرائيل بتزويدها بنظام “القبة الحديدية”

وعلى صعيد آخر ، صرح سفير أوكرانيا لدى إسرائيل يفجين كورنيتشوك الثلاثاء بأن حكومة بلاده طلبت من إسرائيل مجددا تزويدها بمنظومة “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ.

وقال في مؤتمر صحفي:”علينا أن ندافع عن مواطنينا، مثلما تدافع إسرائيل عن مواطنيها ضد حماس”، وفقا لما نقله عنه موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي.

وشكا كورنيتشوك من أن 10% فقط من معدات الحماية التي تعهدت إسرائيل بتزويد أوكرانيا بها قد تم تسليمها بالفعل، ومن أن إسرائيل ترفض السماح للجنود الأوكرانيين الجرحى الذين يحتاجون لأطراف صناعية بدخول إسرائيل لتلقي العلاج.

وقال إن “إسرائيل لا تزال داخل منطقة الراحة الخاصة بها… ولكن عليها أن تقرر ما إذا كانت ستقف مع دول العالم العادلة والديمقراطية”.

وكان الأوكرانيون طلبوا رسميا من الولايات المتحدة في ربيع العام الماضي نشر أنظمة صواريخ باتريوت الأمريكية والقبة الحديدية على أراضيهم.

وأفاد تقرير في فبراير بأن إسرائيل رفضت بيع منظومة “القبة الحديدية” إلى أوكرانيا، حتى لا يضعها ذلك في مواجهة مع روسيا.

تجدر الإشارة إلى أنه تم تطوير منظومة القبة الحديدية للدفاع الصاروخي بالتعاون بين إسرائيل ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). ولا تسمح الاتفاقية ذات الصلة ببيع هذه التكنولوجيا لطرف ثالث دون موافقة الجانبين على ذلك.

زعيم الانفصاليين: مقتل جنرال روسي

وفي تطور لافت، أكد زعيم الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا الثلاثاء مقتل جنرال روسي في هذه المنطقة حيث تشن قوات موسكو هجوما واسع النطاق ضد الجيش الأوكراني.

واعرب دينيس بوشلين رئيس “جمهورية دونيتسك” التابعة للانفصاليين في رسالة نشرها على موقع تلغرام عن “خالص التعازي لعائلة وأصدقاء” الجنرال رومان كوتوزوف “الذي كان مثالاً يحتذى في خدمة الوطن”،

وأضاف “طالما أن جنرالاتنا يقاتلون إلى جانب الجنود، فإن بلادنا وأمتنا لن تقهر”، وارفق المنشور بصورة للضابط بالأبيض والأسود.

وأفاد مراسل الحرب الروسي ألكسندر سلادكوف الأحد بمقتل الجنرال كوتوزوف، لكن لم تؤكد وفاته أي مصادر رسمية حتى الآن.

تشن القوات الروسية وحلفاؤها الانفصاليون هجوماً في دونباس الأوكرانية، وتحتدم المعارك بشكل خاص في مدينة سيفيرودونتسك.

وقتل عدد غير معروف من كبار ضباط الجيش الروسي منذ بدء هجوم موسكو على أوكرانيا في 24 فبراير. ونادراً ما تتحدث السلطات الروسية عن خسائرها.

في نهاية شهر مارس، أقيم في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، حفل تكريم لنائب قائد أسطول البحر الأسود الروسي أندريه بالي الذي قُتل في معارك بالقرب من ماريوبول (جنوب شرق).

وفي أبريل، أقيمت مراسم تشييع الجنرال فلاديمير فرولوف في سان بطرسبورغ، وأعلنت السلطات المحلية حينها أنه سطر “ملحمة بطولية” بموته في أوكرانيا.

رفض زيارة مدير وكالة الطاقة الذرية

الى ذلك، رفضت أوكرانيا زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي الى محطة زابوريجيا النووية (جنوب) طالما يحتلها الروس كما أعلنت الشركة الأوكرانية المشغلة للمحطات النووية الثلاثاء.

وكتبت شركة الطاقة على تلغرام أن “أوكرانيا لم توجه دعوة الى غروسي لزيارة محطة زابوريجيا ورفضت في السابق قيامه بمثل هذه الزيارة. ان زيارة المحطة لن تصبح ممكنة إلا حين تستعيد أوكرانيا السيطرة على الموقع”.

ذكر غروسي في تغريدة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستعد لإرسال بعثة خبراء إلى محطة زابوريجيا، وهي أكبر محطة نووية في أوروبا، وتحتلها القوات الروسية بعد قليل من بداية غزو أوكرانيا في 24 فبراير، مؤكدا أن أوكرانيا “طلبت” ذلك.

وشجبت شركة الطاقة قائلة “المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي يكذب مرة أخرى”.

واضافت “نعتبر هذا الإعلان بمثابة محاولة جديدة للوصول إلى محطة زابوريجيا لإضفاء الشرعية على وجود محتليها والموافقة على أفعالهم”.

وعزت الشركة الأوكرانية “فقدان الاتصال” بين الوكالة والمحطة إلى قيام الروس بتعطيل شبكة الهواتف المحمولة لشركة فودافون الأوكرانية في المكان.

وتابعت “تخزن البيانات في الخوادم وسيتم إرسالها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمجرد اعادة تفعيل المشغل”.

هددت روسيا في مايو بقطع اتصال أوكرانيا مع محطة الطاقة النووية زابوريجيا ما لم تسدد كييف قيمة الكهرباء المنتجة لموسكو.

ينضم هذا البيان إلى تصريحات مسؤولين روس في الأسابيع الأخيرة تفيد بأن روسيا تستعد لاحتلال طويل الأمد أو لضم مناطق تسيطر عليها في جنوب أوكرانيا، وهي منطقة خيرسون وجزء من منطقة زابوريجيا.

في عام 2021، أي قبل الهجوم الروسي على أوكرانيا، ولدت المحطة 20 %من إنتاج اوكرانيا السنوي للكهرباء و47%من إنتاج المحطات النووية الأوكرانية.

سيطرت قوات موسكو في مطلع مارس على هذه المحطة الواقعة في مدينة إنرغودار ويفصلها نهر دنيبرعن العاصمة الإقليمية زابوريجيا التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية.

واشنطن تتهم موسكو بمحاولة “ترهيب” الإعلاميين

من جانب آخر، اتهمت الولايات المتحدة الثلاثاء روسيا بمحاولة “ترهيب” المراسلين الأميركيين العاملين في موسكو بعد استدعائهم من قبل الخارجية الروسية وتهديدهم بأعمال انتقامية بسبب العقوبات التي تفرضها واشنطن.

وتوجه المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس بالحديث الى المراسلين في واشنطن قائلا:وزارة الشؤون الخارجية الروسية استدعت زملاءكم وهنا اقتبس” لشرح عواقب الخط العدائي لحكومتهم في المجال الإعلامي لهم “.

وأضاف “لنكن واضحين، الكرملين منخرط في هجوم كامل على حرية الإعلام وحرية الوصول الى المعلومات والحقيقة”، منتقدا ما وصفه بأنه “جهد واضح وظاهر لترويع الصحافيين المستقلين”.

وكانت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية قد هددت في مايو بطرد وسائل الإعلام الغربية في حال استمر موقع يوتيوب بحظر بث المؤتمر الصحافي الأسبوعي لوزارتها.

والجمعة أعادت زاخاروفا اتهام واشنطن بتعمد “قمع وسائل الإعلام الروسية” داخل الولايات المتحدة.

وقالت “إنهم يبذلون ما باستطاعتهم لجعل عمل وسائل الإعلام الروسية مستحيلا”، مضيفة “إذا لم يسمحوا لوسائل الإعلام الروسية بالعمل بشكل طبيعي على الأراضي الأميركية، فستكون هناك إجراءات قوية نتيجة ذلك”.

وذكرت إنه جرت دعوة ممثلي وسائل الإعلام الأميركية إلى وزارة الخارجية الروسية الاثنين.

وقال برايس إن دعوة موسكو كانت ردا على إدراج ثلاث قنوات روسية هي “بريفي كانال” و”روسيا-1″ و”أن تي في” في القائمة السوداء قبل شهر في إطار العقوبات الدولية المفروضة على روسيا لغزوها أوكرانيا.

واتهم برايس موسكو ب”موازاة زائفة” في مقارنتها الصحافيين الأميركيين المستقلين بالإعلام الروسي الذي وصفه ب”أذرع دعاية للحكومة”.

وأشار الى أن “الولايات المتحدة تواصل إصدار التأشيرات للصحافيين الروس المؤهلين، ولم نسحب أوراق اعتماد مركز الصحافة الأجنبية من أي صحافي روسي يعمل في الولايات المتحدة”.

المستشار الألماني: إسبانيا لم تطلب تصدير دبابات

وفي سياق آخر، ذكر المستشار الألماني أولاف شولتس أن إسبانيا لم تقدم حتى الآن أي طلب لتصدير دبابات ألمانية الصنع من طراز “ليوبارد 2” إلى أوكرانيا.

وقال شولتس الثلاثاء خلال زيارته لليتوانيا إنه إذا كان هناك طلب من هذا القبيل، فسيُجرى فحصه.

وكانت صحيفة “إل باييس” الإسبانية ذكرت مطلع هذا الأسبوع أن إسبانيا تستعد لتسليم حوالي 40 دبابة قتالية ألمانية الصنع من طراز “ليوبارد 2 إيه 4”. ولأن الدبابات تأتي من إنتاج ألماني، يتعين على برلين الموافقة على التوريد بسبب ما يسمى بشرط المستخدم النهائي.

وإذا تمت عملية التوريد هذه، فستصبح هذه المرة الأولى التي تتلقى فيها أوكرانيا دبابات غربية حديثة في قتالها ضد الجيش الروسي. وفي ألمانيا أكد ساسة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، أن هناك اتفاقا غير رسمي بين دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) على عدم توريد مثل هذه الأسلحة لأوكرانيا. ووفقا لتقرير الصحيفة، يمكن إعادة تشغيل حوالي 40 من 108 دبابات ليوبارد اشترتها إسبانيا عام 1995 مستعملة في ألمانيا.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024