تضمنت مجالات التربية الخاصة ومستجدات التعليم والتأهيل
سجلت حلقة العمل التدريبية الصيفية لتأهيل وتدريب المتطوعات العاملات في مجال الإعاقة وأولياء أمور الأطفال التي تنظمها جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بجميع مراكزها خلال الفترة من 5 إلى 16 من يونيو الجاري مناقشات هادفة وتفاعلا كبيرا أثرتها أوراق العمل المقدمة، واستهدفت تنمية معارف ومهارات العاملات في مجال الإعاقة ورفع مستوى الخدمات التي تقدمها الجمعية لهذه الفئة.
وتناولت الحلقة التدريبية عددا من جلسات العمل التي تضمنت مجالات التربية الخاصة ومستجدات التعليم والتأهيل واستراتيجيات التعلم والعناية بالأطفال ذوي الإعاقة وطرق التعامل معهم وتأهيلهم، وسجلت الحلقات التدريبية مشاركة واسعة وتفاعلا كبيرا من المشاركين في جميع مراكز التأهيل التابعة لجمعية الأطفال ذوي الإعاقة.
وأكد الدكتور محمد قطناني خبير التربية الخاصة والتدريب بالجمعية أهمية التدريب لرفع جودة العمل للموظفات العاملات في مجال الإعاقة وذلك في إطار تجويد نوعية الخدمات وتحسينها حيث تقوم الجمعية بشكل مستمر بعقد ورشات وحلقات تدريبية تخصصية، كما أن هناك اتجاه متزايد نحو التركيز على التدريب والتأهيل وتنمية الموارد البشرية لدي جميع مراكز الجمعية باعتبار أن التدريب هو أحد المحاور الاستراتيجية لتدعيم وتنويع مهارات وخبرات ومعارف العاملين والذي يهدف الى زيادة الإنتاجية والتحسين المستمر للأداء.
وقالت نادية العلوي مديرة مركز ينقل أحد المراكز التابعة للجمعية: الدورة مهمة وأضافت الكثير من المعلومات والخبرات والمهارات في مجال التعامل مع الإعاقة كما أنها فرصة حقيقية لتبادل الخبرات بين الفنيات والاختصاصين وأسهمت في الاطلاع على البرامج التأهيلية الحديثة والمتغيرات التي طرأت في مجال تأهيل ذوي الإعاقة، وكما وفرت فرصا لتطبيق العديد من طرق التعلم الحديثة، منها التعلم الجماعي، وهي مهارات مهمة تعيين العاملين في مجال ذوي الإعاقة على تطوير أنفسهم ومواصلة العطاء لتحقيق مستقبل أفضل.
من جانبها قالت فخرية الصبحية مديرة مركز السيب التأهيلي أحد المراكز التابعة للجمعية: الحلقة التدريبية مثرية وتعزز من فاعلية معلم التربية الخاصة في تعليم وتدريس الأطفال ذوي الإعاقة من خلال ما قدم ويقدم من معارف نظرية في ميدان التربية الخاصة، واكتساب مهارات القياس والتشخيص والتخطيط والتنفيذ للعملية التعليمية، وتفتح آفاق أوسع لتوظيف التكنولوجيا والتقنيات التعليمية الحديثة، في إعداد معلم التربية الخاصة الكفء من العوامل الأساسية في نجاح العملية التعليمية و يعد المعلم محور هذه العوامل يحتاج إعداده إلى اهتمام وعناية من قبل المسؤولين في مراكز ومؤسسات التربية الخاصة كون المهنة ليست من المهن السهلة التي يستطيع أي فرد تأديتها بإتقان فهي تحتاج إلى قدرات خاصة ومهارات تعليمية معينة ومحددة حتى يتمكن المعلم من التكيف مع الظروف الطارئة التي تواجهه في المواقف التعليمية والتأهيلية.
وأكد محمد حسنين اختصاصي بمركز ينقل أهمية التدريب في تعزيز المهارات والمعارف فقال: التدريب يعمل على صقل المهارات وبناء القدرات والاطلاع على أفضل استراتيجيات التعلم لرعاية الأطفال ذوي الإعاقة، والتي بدورها تؤثر إيجابا على تعزيز الكفاءة ويسهم في نجاح عمليات تأهيل ورعاية الأطفال ذوي الإعاقة ممن يشرف عليهم.

