تعلمت رائدة الأعمال لمياء المرهون مهنة صناعة البخور ومخلطات العطور من والدتها، التي كانت معروفة بهذه الصناعة. وقد أتقنت المهنة بعد التعلم والتدريب المستمر، وأسست مشروعها الذي أطلقت عليه اسم “دار المرهونية”.
وأوضحت المرهون بأن أي مشروع لابد أن تواجهه العديد من التحديات والمنافسين في السوق، حيث إن البدايات دائما تحتاج إلى الصبر والمثابرة للوصول إلى أكبر قدر من المستهلكين. مضيفة إلى أنها تقوم ببيع البخور بكافة أنواعها، كبخور الاستخدام اليومي، وبخور المناسبات والأعراس، بالإضافة إلى عطور المخلطات بكافة أنواعها.
وحول الدعم المعنوي، قالت: تلقيت الدعم والمساندة من زوجي وأهلي وأصدقائي. وأوضحت أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في سرعة الانتشار والوصول للزبائن.
مشيرة إلى الآثار السلبية لجائحة كورونا على كافة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث توقفت الأنشطة التجارية؛، وتوقفت عمليات الشحن والنقل، وارتفعت أسعار بعض المواد التي تدخل في صناعة البخور والعطور.
وشاركت صاحبة مشروع “دار المرهونية” في عدد من المعارض الاستهلاكية المحلية، حيث حققت نتائج إيجابية من تلك المشاركات كتسليط الأضواء على منتجاتها وتعريف الجمهور والزوار بها. وتخطط للتوسع في نشاطها التجاري محليا ودوليا، وفتح محل تجاري لمشروعها لتكون قريبة من زبائنها. مؤكدة أهمية دراسة المشروع التجاري قبل البدء في تأسيسه، وضرورة توجه رواد الأعمال للتسويق لمنتجاتهم بالشكل الصحيح واستخدام الابتكار في منتجاتهم.

