استنفار في الرقة وسط معلومات عن هروب سجناء دواعش
دمشق”د ب أ “: أفادت مصادر سورية اليوم بنزوح مئات الأسر خلال الساعات الماضية من منطقة رأس العين شمال غرب الحسكة جراء اقتتال عنيف نشب بين مجموعات مسلحة .
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء ( سانا ) أمس عن مصادر أهلية قولها إن “خلافاً وقع بين مجموعات إرهابية تابعة للاحتلال التركي في قرية تل ذايب بمنطقة رأس العين المحتلة للسيطرة على محطة محروقات ومساحة من الأراضي المحيطة وتطور الخلاف إلى اندلاع اقتتال عنيف بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة”.ولفتت المصادر إلى أن “ضراوة الاشتباكات دفعت معظم الأهالي إلى النزوح من قرية تل ذايب وعدة قرى حولها باتجاه المناطق الجنوبية”.
على الصعيد نفسه ، قال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للمعارضة السورية” إن رتلا عسكريا يضم المئات من الآليات العسكرية ومئات العناصر من مقاتلي هيئة تحرير الشام دخل اليوم ولأول مرة مناطق سيطرة فصائل المعارضة في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي.
وأكد القائد ، الذي طلب عدم ذكر اسمه أن هيئة تحرير الشام أرسلت قوات إلى منطقة عفرين لمساندة حركة أحرار الشام ضد الجبهة الشامية ، مشيرا إلى أن العديد من الطرق في مناطق عفرين وعزاز أغلقت بسبب المواجهات المستمرة منذ يوم أمس الأول والتي أدت إلى سقوط أكثر من 20 قتيلا وعشرات الجرحى بينهم مدنيون .
من جانبها ، دعت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة فصائل الجيش الوطني تنفيذ قرار اللجنة الوطنية للإصلاح والتوقف الفوري عن الاحتكام للسلاح والاستعانة بأطراف خارج المؤسسة العسكرية من أجل تنفيذ أجندات غير ثورية.
وناشدت وزارة الدفاع ، في بيان صحفي أمس” جميع المكونات الثورية في المناطق المحررة من مدنيين وعسكريين الوقوف صفاً واحداً في وجه كل من يريد العبث بأمن واستقرار المنطقة”.
وتسيطر فصائل المعارضة السورية على مناطق عفرين وريف حلب الشرقي والرقة الشمالي والحسكة الغربي في حين تسيطر هيئة تحرير الشام وجناحها المدني حكومة الإنقاذ على مدينة ادلب وريفها وتوجد بعض الفصائل المتحالفة معها في خطوط التماس مع القوات الحكومية في ريف أدلب وحماة واللاذقية .
واندلعت أمس الأول السبت مواجهات بين مقاتلي حركة “أحرار الشام” والجبهة الشامية في ريف مدينة الباب شرق حلب وامتدت المواجهات إلى منطقة جرابلس بريف حلب الشرقي ومناطق عفرين وعزاز .
من جهة أخرى أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات ما يسمى بسوريا الديمقراطية برفقة القوى الأمنية التابعة لها تستنفر قواتها منذ فجر أمس في محيط السجن المركزي الواقع شمال مدينة الرقة، المعقل السابق لتنظيم داعش.
وذكر المرصد، نقلا عن مصادر لم يسمها، أن الاستنفار يأتي وسط معلومات مؤكدة عن هروب عدد من المساجين من السجن المركزي، الذي يتواجد فيه عناصر سابقون من تنظيم داعش.
وأضاف أن حادثة الهروب وقعت فجر اليوم، وسُمعت أصوات إطلاق الرصاص في محيط السجن المركزي، تلاها وصول سيارات إسعاف إلى منطقة السجن.

