
باريس، في 17 مايو/ العمانية/ يخشى العاملون في مجال السينما في فرنسا من زحمة
خانقة في عرض الأفلام تلوح في الأفق بعد إعادة فتح القاعات.
فقد قررت السلطات الفرنسية استئناف عرض الأفلام في الدور العمومية اعتبارا من يوم
الأربعاء 19 مايو الجاري، ما لم يطرأ طارئ من الناحية الصحية.
وتُرافق هذا الاستئنافَ الذي يأتي بعد أكثر من تسعة أشهر من الإغلاق الناجم عن جائحة
فيروس كورونا المستجد، شروطٌ صارمة من أبرزها احترام البروتوكول الصحي القاضي
بألا تتجاوز قاعات العرض 35% من طاقة استقبالها للمتفرجين.
ويقول القائمون على المجال إن هناك نحو ثلاثين فيلما يُتوقَّع عرضها، عشرة منها
تُعرض للمرة الأولى، والبقية سبق لها أن شوهدت في الخريف.
وتُعدّ هذه الوضعية سابقة من نوعها بالنسبة للمتفرجين الذين سيضيّعون الكثير من الوقت
في التفكير مليّا لاختيار فيلمهم المفضّل.
ويُعتقَد أن ما لا يقلّ عن 450 فيلما طويلا تنتظر فرصة العرض في القاعات، وهو ما
يُرِبك مهنيي الفن السابع الذين يخشون نقص الوقت المخصص لبث أعمالهم نظرا للزحمة
التي سيشهدها شهرا يونيو ويوليو المقبلين.
/العمانية /179
