الثلاثاء, يناير 20, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

المعتزلة.. العقل أول الأدلة

20 مايو، 2021
in مقالات
المعتزلة.. العقل أول الأدلة

لقد مرّ العصر الذهبي للحضارة الإسلامية بمراحل متعددة حتى أخذ شكله الأخير وتألق وتبوأ مكاناً في العالم، حيث جاء نتيجة انعطافة كبيرة جداً في العقل والوعي العربي والإسلامي الجمعي فتحت آفاقاً جديدة نقلت هذه الحضارة إلى مستوى باهر خاصة على الصعيدين الفكري والعلمي.

الحضارة الإسلامية تمثلت في مجملها بظهور فرق نخبوية كان لكل منها دور فعال في بناء هذه الحضارة، وما سنتطرق إليه اليوم هو أهل التوحيد والعدل أو كما عرفوا واشتهروا باسم “المعتزلة”، الذين بدأوا كحركة سياسية ودينية تحولت فيما بعد إلى حركة فكرية رائدة، خاصة في تفعيل العقل واعتباره منهجاً لفهم العالم وتقدم الإنسان وحريته، مع احتفاظها بطابعها الديني والإسلامي.

المعتزلة هم جماعة من المفكرين المسلمين، نشأت كفرقة في بداية القرن الثاني الهجري، في مدينة البصرة التي كانت مركز العلم والعلوم ونهضة الحضارة الإسلامية الآخذة في الاتساع والانتشار، وكما أشرنا في مقالٍ سابق، عن حلقات العلم التي كانت تنتشر في المساجد ومن بينها مسجد البصرة الذي كان بمثابة أول جامعة إسلامية خرجت علماء في الفقه والعقائد وعلوم اللغة والأدب والشعر وما إلى ذلك، وهذا يأخذنا إلى أن نخبة كبيرة العلماء والمفكرين المسلمين كانوا ينتمون إلى المعتزلة، التي اتخذت فيما بعد من عاصمة الدولة العباسية مدينة السلام “بغداد” مقراً لها، وأما عن سبب تسميتهم بالمعتزلة وبحسب بعض الآراء التي قالت إنها بسبب تفردهم عن أبناء أمتهم في بعض الآراء، وخالفوا بها باقي الفرق الإسلامية، وفريق آخر ذكر أن الاسم جاء على إثر مبايعة الحسن بن علي بن أبي طالب لمعاوية بن أبي سفيان، فاعتزل جماعة من القوم كانوا غير راضين عن هذا الأمر، فاعتزلوا الحسن ومعاوية معاً. وقرروا العمل بالعلم والعبادة وأصبحوا معروفين باسم المعتزلة.

لكن الرأي الأقرب للدقة والمتفق عليه، أن اسم المعتزلة ظهر للوجود على إثر حادثة حصلت بين الحسن البصري (الحسن بن يسار البصري إمام وقاضي ومحدّث من علماء التابعين ومن أكثر الشخصيات البارزة في عصر صدر الإسلام)، وبين واصل بن عطاء (أبو حذيفة واصل بن عطاء المخزومي الملقب بالغزال الألثغ)، الذي يعتبر المؤسس الأول للمدرسة الاعتزالية، وكان واصل بن عطاء رجل علم حقيقي ويتمتع بذاكرة قوية، انكب على دراسة كل العقائد بما فيها اليهودية والمسيحية، ووقع الخلاف بين بن عطاء وأستاذه الحسن البصري حول مسألة في أساسها كانت محل جدل كبير في الأوساط العلمية والفقهية آنذاك، حول مرتكب الكبيرة ما إذا كان مؤمن أم لا، وحدث الخلاف، ومع انقطاع بن عطاء عن المجالس التي فيها الحسن البصري تم السؤال عنه وأجاب الأخير “لقد اعتزلنا واصل” ومن هنا جاءت التسمية للمعتزلة، والتي أصبحت تعني مخالفة الفرق والمدارس الأخرى.

ورواد المعتزلة لم يكن لديهم مشكلة مع هذا الاسم على الرغم من أنهم كانوا قد اختاروا لأنفسهم اسم أهل التوحيد وأهل العدل، لكنهم قبلوا باسمهم الجديد لاعتقادهم بأنهم اعتزلوا كل الآراء والمعتقدات الخاطئة ويرون نفسهم كما أهل الكهف الذين اعتزلوا عن العالم أجمع، وتعبدوا لله الواحد، ووصلت المعتزلة إلى قمة نهضتها في العهد العباسي وذلك لأسباب عديدة منها الأسباب السياسية والصراعات العقدية والفقهية التي تعرضت لها الأمة الإسلامية في تلك الحقبة يمكن أن يكون منذ وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحالة الانقسام ما بعد ذلك، إلى اغتيال الخليفة عثمان بن عفان، والتصدع الكبير الذي أصاب جسد الأمة الإسلامية على خلفية اغتياله، فواقعة الجمل، ومن ثم تفرق الأمة إلى فرق عدة، ومن ثم حرب النهروان بين علي بن أبي طالب عليه السلام والخوارج، ثم استلام الأمويين الحكم، وغير ذلك من الصراعات التي كانت تعصف بالأمة آنذاك، هذه الأسباب دفعت بفقهاء وعلماء الأمة الإسلامية للبحث عن أسباب وأسس ومنطلقات هذه الصراعات، إن كان على الصعيد الديني أو السياسي، والاجتماعي، وذلك في محاولة لإيجاد تفسير لها.

من بين هذه التساؤلات على سبيل المثال، لماذا المسلم يقتل أخاه المسلم؟ وما هو الوجه الشرعي لهذا الفعل؟ وهل الخلافة والإمامة تكليف إلهي لا يمكن الاعتراض عليه؟ وغير ذلك من الأسئلة الكبيرة التي اعتبروها ما كان ينبغي لها أن تحدث وتفتك بالأمة الإسلامية خاصة وأنها على دين الحق، هذه الأسئلة أوجدت أحزاباً وفرقاً امتاز كل منها بما يملك من أسئلته التي دأب للإجابة عنها شرعياً وعقائدياً، في محاولة منهم لتقديم حل وتفسير هذه الإشكاليات الكبرى، وثاني العوامل التي تبلورت في فكر المعتزلة، هو التوسع الكبير الذي بغلته الدولة الإسلامية ودخول العديد من الأعراق والثقافات والحضارات واختلاطها مع المجتمع الإسلامي، مع احتفاظ كل هذه المكونات الجديدة بعاداتها وتقاليدها، الأمر الذي استوجب تصحيح بعض مفاهيمهم وما هو متوافق مع الإسلام وما هو مخالف له.

وثالث الأسباب لظهور المعتزلة هو تحديد الموقف من الجماعات غير المسلمة الموجودة والمتوافدة إلى داخل المجتمع الإسلامي، بسبب الفتوحات الإسلامية وتوسع الأمة الإسلامية، فإلى جانب الشرائح الكبيرة التي دخلت بالإسلام، يُقابل ذلك أن شرائح كثيرة أيضاً ظلت على دينها، ولكن وجودها في هذا المجتمع مع الاحتفاظ بعقائدها وأفكارها، تطلب تحديد موقف الإسلام منها، وأول خلاف تاريخي كان بين طليعة فرقة المعتزلة والزراداشتية التي كانت منتشرة في بلاد فارس قديماً، وبحسب الروايات أن واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد مؤسسا المدرسة الاعتزالية، اللذان كانا يتصديان للمدافعين عن الزرادشتية وتبيان الخطأ فيها، وإثبات وهن وضعف هذه العقيدة، كما كان المعتزلة الأوائل متنبهين لبعض الأفكار الخطيرة لليهودية والمسيحية، والتصدي لها بالمنطق والحجة الدينية والعقلية.

وبالتالي إن نظرة المعتزلة في التوحيد هي في جانب كبير منها أتت كردة فعل في وجه عقيدة التثليث المسيحية، المعتزلة نفت عن الذات الإلهية أية صفة خاصة من الناحية التعددية، كما في خلق القرآن والتصدي لشبهة التثليث هذه.

لقد نمت وتطورت المدرسة الانعزالية في الأمة الإسلامية خاصة في عهد الخليفة العباسي المأمون الذي اعتمدها كمذهب رسمي للدولة، والخليفة المأمون هو رجل متنور وفيلسوف ومفكر وصاحب رأي وكان يؤمن بدور كبير للعقل، وكان يلتقي بتفكيره هذا مع المعتزلة التي أخضعت فيم نهجها العقل أيضاً حتى في النص الديني، وإن تبوأهم للسلطة في عهد المأمون كان سيفاً ذو حدين، هذا الفكر انتهى في القرن الرابع الهجري.

وما يجمع المعتزلة هو توحدهم على الأصول الخمسة ولا يكون الإنسان من أتباع هذه المدرسة إذا لم يعتقد ويسلم بها كلها، وهي التوحيد، العدل، الوعد والوعيد، المنزلة بين المنزلتين، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وخرجت عن المعتزلة الأم بعض الفرق كالفرقة الواصلية نسبة إلى المؤسس واصل بن عطاء والفرقة العامرية نسبة إلى عمرو بن عبيد، والفرقة الجاحظية أتباع الجاحظ والفرقة الهذيلية أتباع أبي الهذيل محمد بن الهذيل العلاف البصري، وغيرها، ومن ميزات المعتزلة القدرة الخطابية الكبيرة والتحليل العقلي وكانوا بكل جدارة رائدين في المسائل الدينية، وعرف عنهم الأخلاقيات العالية.

كما أن المعتزلة كمشروع فكري أعطى للعقل مكانة متميزة لم يسبقهم عليها أحد، حيث قدموا العقل على النقل في فهم العقيدة والدين، أي برأيهم أن العقل من يعطي الشرع شرعيته لا العكس، وأن العقل قادر لوحده على معرفة الله تبارك وتعالى، والقدرة على تمييز الصواب من الخطأ، ومعرفة الحلال من الحرام، من خلال عملية التحسين والتقبيح العقليتين اللتين هما قاعدة أساسية في المنهج الاعتزالي، كما أن العقل يعتبر لدى المعتزلة أداة نقدية فأخضعوا له كل النصوص الدينية، فما يوافق العقل يعملون به، وما يعارضه يخالفوه، أو يلجؤون فيه إلى التأويل خاصة فيما يتعلق بالآيات القرآنية، وأما بالنسبة للأحاديث فإن خالف العقل لا يقيمون له وزناً كان من كان قائله.

 وبالنسبة للأصول الخمسة المذكورة أعلاه، أصلان منها يتعلق بالله تبارك وتعالى وأصل يتعلق بالأخلاق، ومصير الإنسان في الدينا، وأصل يتعلق بمصير الإنسان بعد الموت، وهي الأصول التي تعبر عن جوهر عقيدة المعتزلة، التوحيد لدى المعتزلة هو المبدأ الأساسي في الإسلام، أي أن الله واحد ليس كمثله شريك، وصفاته عين ذاته، وهذا متفق عليه بين جميع المسلمين، لكن الخلاف بين المعتزلة وبقية القرق الإسلامية يتعلق بقضية الصفات، المعتزلة في سعيهم لتنزيه الله تعالى اعتبروا أن الذات الإلهية وصفاتها هي شيء واحد، وهذه الصفات غير خارجة عن الذات الإلهية، كالله قادر، فالقدرة هي صفة لله وبرأي المعتزلة أن إضافة صفة للموصوف يجعل الأمر أمرين لا أمر واحد أي الله إضافة إلى صفة القدرة وبرأيهم هذا أمر يمس جوهر التوحيد، لأنه يؤدي إلى التعدد داخل الذات الإلهية، وبالتالي بحسب رؤيتهم أن صفات الله هي عين ذاته، وهنا لجأ المعتزلة إلى التأويل، فمثلاً يد الله ليست صفة برأيهم بل هي قدرة الله.

وبما يتعلق بالأصل الثاني “العدل”، هذا الأصل يتعلق بالمسؤولية وحرية الاختيار عند الإنسان، لأن العدل الإلهي يوجب بحرية الإنسان ومسؤوليته بما يتعلق بأفعاله، وإلا مسألة الثواب والعقاب في الآخرة ستصبح بلا جدوى إن لم يكن الإنسان مسؤولاً عن أفعاله، فالله تبارك وتعالى لا يمكن أن يخلق الإنسان ويجبره على ارتكاب الشر والمعاصي، زمن ثم يحاسبه عليها، وبرأي المعتزلة هذا أمر عبثي وغير منطقي نهائياً، وبالتالي إن عدل الله التام أن يحاسب الإنسان على ما منحه من حرية وإرادة في اختيار الطريق الذي يريد خيراً أم شراً، وأما الأصل الثالث وهو المنزلة بين منزلتين وهذا الأصل هو سبب الشقاق الأول في الحادثة التي حصلت بين الحسن البصري وواصل بن عطاء في البصرة، حول حكم العاصي أو الفاسق من المسلمين أو مرتكب الكبيرة كما ذكرنا أعلاه، فبرأي الحسن البصري أنه مؤمن عاصٍ، أما المعتزلة يقولون أن مرتكب الكبيرة بأنه ليس بمؤمن لكنه أيضاً ليس بكافر، بل هو في منزلة بين الاثنين، فالمعتزلة لا تكفر مرتكب الكبيرة وتعتبر أنه لا يزال يملك حقوقاً كما يقرها الشرع، ورغم تمتعه بهذه الحقوق لكن لا يجوز القول عنه إنه مؤمن أو كافر إلا إذا اختار التوبة أو الاستمرار في المعصية قبل موته.

والأصل الرابع هو الوعد والوعيد، قال المعتزلة إن الله تعالى لا يجوز عليه الكذب، لأن الكذب قبيح والله لا يفعل القبيح، ووعده ووعيده حق لا تبديل لهما، أي أن الله تبارك وتعالى سيفي بوعده للمؤمنين يوم القيامة ويدخلهم الجنة، والله سيفي بوعيده للمعاندين من الكفار يوم القيامة ويدخلون النار فيها خالدين، وبرأي المعتزلة لا يوجد هنا استثناءات كما يقول بعضهم بأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سيشفع لأبناء المسلمين أو أئمة أهل البيت سيشفعون لشيعتهم، فبرأي المعتزلة لا وجود للشفاعات وما شابهها على الإطلاق، فمن مات على الإيمان أو على الكفر سيحاسب على هذا المبدأ، ووعد الله نافذ لا تبديل له.

الأصل الخامس، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هذا الأصل يتعلق بالحياة الاجتماعية ويعتبر هذا الأصل هو التطبيق العملي للعدالة والحرية في السلوك الاجتماعي، إذ يرى المعتزلة أنه من الواجب التدخل لمنع المنكر والتدخل بالمقابل عبر الدعوة إلى عمل المعروف والخير وصلاح الناس بالحكمة والموعظة، وبرأيهم أن هذا التدخل لا يستثني أحداً على الإطلاق، وبرأيهم أنه أحياناً من الواجب استخدام القوة في هذا الأصل كالخروج على الحاكم الظالم، لكن فيح ال توفر الظروف والقدرة والإمكانيات.

أخيراً إن ظهور المعتزلة كان ظهوراً متميزاً، بالاحتجاج على العقيدة، حيث عرفت المعتزلة عقائد عامة بالأصول الخمسة، التي شكلت فلسفتهم وجعلت منها منطلقاً لهم، وتجلى فكرهم في الربط الواضح للمسائل الأخلاقية بالأصول العقدية والعمل والإيمان معاً حيث أن الأخلق منهج وعمل معاً توصل الإنسان إلى سلوك مميز، وهكذا كان العقل المسلمة الأولى في فكر الاعتزال ولا معنى له إذا لم يكن حراً، وبالتالي مررنا على هذه المدرسة التي لعبت دوراً بارزاً حين نشأتها رغم ما لها وما عليها، لكن كان لها أتباعاً وتلامذة وعلماء على مدى أزمنة طويلة كانت لها بصمة في تاريخ وحضارة الأمة الإسلامية.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024