الثلاثاء, يناير 27, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

“بيت الجريزة”.. وصفٌ سردي تقني لبدايات الرحلة الأولى مع الكاتب هاشم الشامسي ( النشرة الثقافية )

24 مايو، 2021
in أخبار
img %D8%A8%D9%8A%D8%AA %D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D8%A9 .. %D9%88%D8%B5%D9%81 %D8%B3%D8%B1%D8%AF%D9%8A %D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A %D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA %D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9 %D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89 %D9%85%D8%B9 %D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8 %D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85 %D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%8A (1)1

مسقط في 23 مايو /العمانية/ يأتي الكاتب هاشم الشامسي بوقع أدبي مُغاير من خلال 
إطلالته الأدبية بكتاب “بيت الجريزة”، الصادر عن المشروع الثقافي السنوي للجمعية 
العُمانية للكتّاب والأدباء لطباعة الكُتب والإصدارات الأدبية والفكرية، يتجسّد هذا 
الإصدار في إضافة أدبية للشامسي؛ فهو ينقل البدايات الأولى له في مدينة مسقط القديمة، 
حيث ماهية بيت الجريزة وخصوصيته شأن حياته، يروي تلك التفاصيل التي يبحث عنها 
القارئ لتكون ضمن نطاق ذاكرته هو الآخر.
ولأنَّ الكاتب أراد أن يكون لهذا الإصدار توهجها وحضورا مع القارئ، فقد جاء ضمن 
إطار السيرة الذاتية في هذه المرة، فـ”بيت الجريزة”، يعدّ أحد المعالم العمرانية والأثرية 
المهمّة في مدينة مسقط حسب تصوُّر الشامسي، إلى جانب قلعتّي الجلالي والميراني 
وقصر العلم العامر، وغيرها من المعالم التاريخية الأخرى التي تميّزت بها مدينة مسقط، 
ويسرد الشامسي وصفه حيث هذا الإصدار، فهو يشير إلى أنّ عنوان الإصدار “بيت 
الجريزة” جاء وهو يتجلّى بماهيته وشموخه وحقيقته التاريخية وبُعده الرمزي والجمالي 
لهذه المدينة العريقة، وفي ذاكرة طفولته أيضا -حسب وصفه- التي ارتبطت بذلك المعلم 
التاريخي، وشكّل عمقًا وجدانيًا وروحيًا في مسيرته الأولى التي عاشها في مدينة مسقط 
القديمة، وتلقّى فيها دراسته للمرحلة الابتدائية وحتى الصف الثاني الإعدادي، وهنا يقول: 
كان بيت الجريزة يقع في الحي الذي أقطنه وهو حلة وادي العود، ذلك المعلم التاريخي 
الذي لا بد أن أمرّ بجانبه صباحًا عند ذهابي للمدرسة وأثناء عودتي من المدرسة، كما أنّ 
ذاكرة طفولتي ارتبطت بالكثير من المواقف واللعب مع أقراني من أطفال الحي بجانب 
بيت الجريزة الذي شكّل لوحة جمالية بقيت عالقة في ذاكرتي ووجداني، وجاء الكتاب في 
هذه المرة مُعبِّرًا عن وقفات جانب من سيرة حياتي الذاتية، ذاكرتي التي طالما كانت 
تومض في مخيلتي وكأنها تطرق الباب لتخرج من عقالها الذي سكنت فيه، وطالما حاولت 
الفرار بعيدًا عني ودون أن أتمكّن من اللحاق بها، ولربما أدركت أنني سأرحل عنها يومًا 
ما دون أن أضعها على ضفاف نهرها كي تبقى سابحة وهي تشعر بكل حرية وألق كانت 
تتوق إليه، لكن مخيلتي كانت تزدحم بأفكار ورؤى عديدة، وقد أخذت حيّزًا من ذاكرتي، 
لذلك كان قراري أن أضع هذه الذكريات وفق الدروب التي سارت عليها حياتي ورسمت 
خطواتها.  

المتتبع لما يضمّه هذا الإصدار بين دفّتيه يلحظ إهداء الكاتب الشامسي في بدايات 
الصفحات الأولى الذي يسوقه إلى إخوته (إبراهيم، يوسف، بدر)، وهنا يبرر الكاتب قصة 
الإهداء، وبروز وقع الذاتية فيه عندما يشير بقوله: في كتبي السابقة أضع إهدائي حسب ما 
يمثّله ذلك الإهداء من قيمة وجدانية وعاطفية وروحية في نفسي أو شخصيتي، والكلمات 
تؤطر ذلك الإهداء بما تتركه في نفسي من بُعد ووقع جمالي ومدى اقترابه من كينونتي، 
أو أنّه يشكّل جزءًا من ثقافتي وارتباطاتي الاجتماعية أو المكان المحيط بي وعلاقاتي 
الشخصية بهم. وقد جاء إهدائي هذه المرة إلى إخوتي وبما يتوافق مع سيرتي الذاتية التي 
قضيتها معهم منذ طفولتي وحتى الآن، مكوِّنًا قيمة وجدانية وروحية في ذاكرتي، ومرتبطًا 
بالمكان والأرض والتربة ونسيج العلاقات الأسرية بكل تجلياتها، الفرح والحزن والحلم 
والأمل والمحبة والوفاء. وهكذا يشكّل الإهداء بداية الدخول إلى عالم الكتاب وبما يحمله 
من عوالم بين دفتيه.

لقد قسّم إصدار بيت الجريزة إلى عدد من الأبواب التي تسهل للقارئ التواصل مع 
حيثياتها، بدءًا من المدينة الفاضلة – (مسقط القديمة) كما أطلق عليها الكاتب الشامسي ـ 
مرورا بالقصة مع اسمك، وما يربطه بمفردات خاصة وروح أخيه محمد، وغيرها الكثير 
من هذه الأبواب إلى أن يصل القارئ في باب لقاء مع الموت، هنا يقرّبنا الكاتب من هذه 
التقسيمات، ومجيئها بتلك الصورة، مع بيان الخاصية الذاتية التي تربطه بها على وجه 
الخصوص، فهو يشير إلى أن تقسيم الإصدار جاء إلى وقفات وفق أثر هذه التقسيمات 
على مراحل حياته حسب تعبيره، والتي عاشها أيضا منذ طفولته وحتى الآن، وحسب 
علاقتها بالمكان وارتباطها بالزمان الذي حدثت فيه، وهنا يوضح الشامسي: كانت وقفتي 
الأولى أخذتني بذاكرة طفولتي في “مدينة مسقط القديمة” وكانت المدرسة السعيدية هي 
الحلقة الرئيسة في هذه الوقفة، والتي تدور حولها مسارات حياتي في هذه المدينة العريقة 
والضاربة في القِدم، وما حملته حياتي من أحداث ومواقف حاولت سردها بقدر ما أمكن. 
وجاءت الوقفة الثانية حول الجزء الآخر من طفولتي والذي كانت أحداثه تدور في “مدينة 
السيب القديمة” حيث البراءة والعفوية والمراهقة النزقة والحياة الأكثر انطلاقًا وحرية وما 
تحويه هذه المدينة من ذكريات عَبق بها التاريخ، وتأتي الوقفة الثالثة حول الحياة في مدينة 
الإسكندرية بجمهورية مصر العربية في الثمانينيات من القرن الماضي، وما تمثله هذه 
المدينة من زخم علمي وثقافي وفني، حيث تلقيت فيها دراستي الجامعية وعانقت روحي 
ذلك الزخم الفكري والفني، فكانت هي المحطة التي انطلقت منها إلى آفاق رحبة من 
المعرفة والسفر والترحال والرؤى المتجددة، أما الوقفة الأخيرة فجاءت حول “لقائي مع 
الموت” وهو الموقف الذي حدث لي في عام 2013م، وكاد هذا الموقف أن يودي بحياتي 
لولا أن القدر كان بجانبي، وتدور أحداثه بين البيت في الحيل الجنوبية من ولاية السيب 
ومستشفى جامعة السلطان قابوس. المربك في الأمر – حسب ما سيجده القارئ – أن هناك 
حضورا لثيمة الموت في هذا الإصدار، وللشامسي رأي في وجودها خلال وصف السرد، 
وهنا يعلل بقوله: يأتي الموت كثيمة تطارد الكائن الحي في هذا الوجود كأنه دخيل عليه 
وجاء ليعكّر عليه صفو صمته وسكونه، ويبقى الإنسان في صراع مستمر مع الموت، 
ولذلك كان لا بد من الحوار والتصالح مع الموت ليشعر الإنسان أن الموت لا بد من 
مصاحبته لنتفرّغ إلى جعل المحبة في هذا الكون هي الوسيلة التي تجعلنا ننسى الموت 
وننظر إلى الجمال البعيد المُطلق.

لا بد لأي سيرة أدبية أن تحمل بين طياتها الكثير من الحقائق بما في ذلك حقائق 
الشخوص والتي جاءت واضحة هنا، تلك الشخوص التي تحمل أسماءً حقيقية، فقد استطاع 
الشامسي اختزال وقائعها وتصييرها بحيث لا تشكّل عقبة أمامه والقارئ في آن واحد، كما 
أن الاتكاء إلى الخلفية الاجتماعية والتاريخية لها دور كبير ولأجل هذا يشير الشامسي إلى 
أن الشخوص تمثل إحدى الركائز المهمّة والدالة في السيرة الذاتية لما تمثله من ارتباط 
وجودي وعلاقات اجتماعية وروحية ووجدانية كان لها أثرها في سيرته الذاتية وبناء 
شخصيته، فإن الأقوال والسلوك والصور لها دلالات متبادلة بين الدال والمدلول، وما جاء 
من شخوص في بيت الجريزة  – حسب قوله – كان لها عمقها الوجداني في ذاكرة طفولته 
ومسيرة حياته، ولذلك جاءت هذه الشخوص متوازية في إطارها الزمني والمكاني، ويفسّر 
الشامسي قوله أيضا: إنّ مخزون الذاكرة المشحون بالعلاقات الاجتماعية والتاريخية لتلك 
الشخوص والتي بعضها ما تزال تعيش بيننا، ساعد في نبش تلك الذاكرة بكل تجلياتها 
وقيمتها الروحية وحضورها الشخصي وبما تمثّله من قيمة اجتماعية وتاريخية وقربها 
وتأثيرها الشخصي في سرد السيرة الذاتية، ذلك ساعد في رسم خط سير بناء السيرة 
الذاتية وتأثير الشخوص عليها ومدى واقعيتها الزمانية والمكانية، ولذلك كانت تلك 
الشخوص تعبّر عن حقبة زمنية ونمط حياة أراد الكاتب توثيقها بكل سماتها ومدى 
انعكاسها عليه، وكانت تمثّل جزءًا من واقع الحياة في تلك الفترة.  

الكاتب هاشم الشامسي مسكون بجماليات المكان، هكذا سيرى القارئ حضوره بين مفردات 
وسطور هذا الإصدار، فسيشهد وفاءه لكل التجليات الملتصقة بالأرض والأزقة الضيقة، 
والحنين إلى الحارات القديمة، ولأجل هذا كان الوفاء حاضرا لتلك الأمكنة، بعد فترة 
ليست قصيرة من الزمان، والتي لا تزال تحتفظ برونقها وخصوصيتها الجاذبة، ولأجل 
هذا يعلّق الشامسي بقوله: شكَّل المكان في ذاكرتي عاملا مهما في سرد سيرتي الذاتية بما 
يمثله المكان من أثر على العلاقات الإنسانية والاجتماعية، لذلك جاء المكان معبّرًا عن 
مرحلة مهمّة في حياتي وجزءًا مهمًا من تشكيل وعيي وثقافتي، ورابطًا مهمًا في بناء 
نسيج علاقاتي مع الآخرين، وأثر هذه العلاقات في أنسنة المكان وجعله في الإطار 
المتبادل لهذه العلاقات بين الإنسان والمكان، وجعل تلك العلاقات أكثر حميمية وفي فضاء 
مشترك، ويصعب على الإنسان تركها أو نسيانها، لذلك جاءت مدينة مسقط القديمة 
والسيب القديمة وما شمله المكان الواسع من أمكنة صغرى كالمدرسة السعيدية وبيت 
الجريزة وحلة الصبارة في السيب والمقاهي القديمة وغيرها من الأماكن، جاء حضورها 
أكثر جمالا وألقا في تكوين وعيي، وبما تركته من تأثير وحنين، وبما ارتبط بها من 
تجليات سارة أو محزنة. ورغم تأثير الزمن الذي ترك أثره على هذه الأماكن من 
متغيّرات على بنيتها التحتية وبنيتها الفوقية خاصة معالم القرية في السيب ومواسم القيظ، 
وما صاحب ذلك التغيير من أثر على نمط حياة الناس وعلاقاتهم الاجتماعية والثقافية، إلا 
أنّها بقيت أكثر حنينا وجمالا في ذاكرتي، وفي الجانب الآخر من مدينة مسقط هناك الكثير 
من معالمها ما زالت باقية تقاوم الزمن والمتغيّرات خاصة القلاع وبيت الجريزة 
والمدرسة السعيدية وبوابات المدينة وجبالها الشامخة، بقي لها حضورها وبريقها ودورها 
الرمزي والجمالي والتاريخي.

بكل تأكيد للمفردات الاجتماعية تأثير على نَفَس الكاتب، تلك المتمثلة في القرية وتفاصيل 
الحياة فيها، مما يمكن استغلالها لتكون ذا نتاج أدبي وارف، كونها ذات نسق معيّن فهي لا 
تزال توجد مساحة كافية في الأدب العُماني، حيث استطاع الأدب صقل هذه المفردات، 
وهذا ما يؤكد عليه الكاتب هاشم الشامسي حين قال: ما زالت القرية العُمانية مادة خصبة 
للكاتب العُماني بما تحمله من مفردات حياتية ولغوية وتاريخية، ودورها في ترسيخ 
عادات اجتماعية وسلوكية وثقافية تختلف عن نمط الحياة في المدينة، وكانت القرية 
العُمانية لها حضورها البارز في كتابات العديد من الكتَّاب العُمانيين والتي كان أبرزها 
رواية “سيدات القمر” للكاتبة العُمانية جوخة الحارثية، كأول عربية تفوز بجائزة “مان 
بوكر” العالمية لعام 2019م، من خلال ترجمة هذه الرواية إلى اللغة الإنجليزية بواسطة 
المترجمة الأمريكية مارتن بوث بعنوان “الأجرام السماوية”، وعالجت الكاتبة جوخة في 
هذه الرواية بعض العادات والأعراف والموروثات الاجتماعية في القرية العُمانية والتي 
كانت سائدة في الحياة التقليدية العُمانية قديمًا وقبل دخول عُمان عصر النهضة في 
السبعينيات من القرن الماضي، وقدّم لنا كذلك الكاتب ناصر الحسني كتابه “سيرة القرية، 
سيرة المكان والزمان”، متطرّقًا إلى الكثير من عوالم القرية وعاداتها الاجتماعية من 
خلال ذكر بعض الشخوص فيها مثل شيخ القرية. هنا يرى الشامسي أنّ القرية العُمانية 
بمفرداتها المختلفة كانت مادة خصبة للكثير من الكتابات والكتّاب العُمانيين منذ القدم وكان 
لها دور بارز في ظهور الكثير من الكتّاب العُمانيين مثل سيف الرحبي وزاهر الغافري 
ومحمود الرحبي وأحمد الرحبي ومحمد سيف الرحبي ومحمد الرحبي، هؤلاء كلهم 
خرجوا من قرية سرور السمائلية وكذلك الكاتبان عادل الكلباني وعبد يغوث من قرية 
مقنيات بولاية عبري وغيرهم الكثير من الكُتّاب، وقدّم الشاعر عادل الكلباني سيرته 
الذاتية من خلال كتابه “مقنيات.. وطن وطفولة” – حسب قوله، كما قدّم الكاتب سليمان 
المعمري كتابه عن قريته الردة بعنوان “كائنات الردة” التي عايشها منذ طفولته في ولاية 
صحم وهو ساكن بحواريها وأزقتها وشاطئها وشاهد على تحولاتها المدنية الحديثة. 
ويضيف الكاتب هاشم الشامسي: يجب ألا ننسى قرية الشاعر العُماني أبو مسلم البهلاني 
الرواحي الذي خرج من قرية “وادي محرم” والشاعر العُماني عبدالله الخليلي وابنه محمد 
والشاعر هلال السيابي من سمائل الفيحاء وكذلك الشاعر أبو سرور والشاعر حبراس 
السليمي، وهناك الكثير من الشعراء والكتّاب العُمانيين الذين خرجوا من القرية العُمانية 
وكانت القرية مادتهم ومدخلهم إلى الأدب ولكتاباتهم المختلفة. وما زالت القرية العُمانية 
مادة خصبة للكاتب العُماني كمخزون ثقافي وجمالي للعادات والتقاليد وبما تتميّز به من 
جماليات المكان بمناظرها الطبيعية الساحرة والفاتنة لخيال الكاتب.
/العمانية /

 

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024