الثلاثاء, فبراير 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

كتاب يعاين صُوَر التجديد الفني في الرواية السورية ( النشرة الثقافية )

31 مايو، 2021
in أخبار
img D983D8AAD8A7D8A8 D98AD8B9D8A7D98AD986 D8B5D98FD988D98ED8B1 D8A7D984D8AAD8ACD8AFD98AD8AF D8A7D984D981D986D98A D981D98A D8A7D984D8B1D988D8A7D98AD8A9 D8A7D984D8B3D988D8B1D98AD8A91

عمّان، في 31 مايو/ العمانية / تتناول الباحثة السورية نوال الحلح في كتابها “التجديد 
الفني في الرواية السورية” ملامح التجريب في الأعمال الروائية السورية التي صدرت 
بين عامَي 1990 و2010، وتحلّل قدرة كُتّابها وكاتباتها على الابتكار وتجاوز الأساليب 
الفنية السائدة قبل ذلك.
وتقول الحلح في مقدمة كتابها الصادر عن “الآن ناشرون وموزعون”، أن الغاية الرئيسة 
التي توخّتها هي “اكتشاف مدى قدرة التجربة الروائية على خلق مناخ روائي قلق ومتوتر 
ومشحون بهموم الهوية والمصير والحرية، وبأزمات الإنسان العربي المعاصر”. ومن 
ذلك معرفة إلى أي مدى امتلكت الرواية السورية أدوات تقنية مكّنتها من بناء أفق جمالي 
مبتكر يجمع بين وضوح الفكرة وعمقها من جهة، ومتعة التلقي عند القارئ من جهة 
مقابلة.
وشدّدت الحلح خلال المقدمة على موضع الذائقة، جاعلةً من هذا المقياس منطلقاً للتحليل 
واتباع منهجية تهتم بتفاصيل الأعمال وجزئياتها التي تجعل النص ممتعاً ومدهشاً عند 
القارئ والناقد على حد سواء.
وجاء الكتاب في خمسة فصول، تناول الفصل الأول منها “إرهاصات التجديد الفني في 
الرواية السورية قبل عام 1990″، لا سيما في الروايات الصادرة خلال سبعينيات القرن 
العشرين وثمانينياته، وذلك عبر تحليل آفاق هذا التجديد وصراع التأصيل والتغريب فيه. 
ورأت الباحثة أن عقود الإحباط والهزيمة أنتجت أدباً ظل مسكوناً بهاجس الالتزام رغم ما 
اكتنفه أحياناً من استخدام تقنيات فنية جديدة في مظهره العام.
وتناول الفصل الثاني “التجديد في استخدام الزمن الروائي” من خلال عناوينه الرئيسية 
التي شملت: “تكسير الزمن إلى لوائح زمنية”، و”تحييد الزمن وتجميده”، و”التناسخ 
والتشابه اللانهائي في الزمن الدائري”. وأشارت الباحثة فيه إلى أن غالبية الروايات التي 
تناولت الزمن بطريقة تجريبية، كتبها روائيون متمرّسون بفن كتابة الرواية، وأن هؤلاء 
الروائيين لجأوا إلى التجديد في البنى الزمنية بعد أن مرَّ عليهم زمن طويل من الالتزام 
والتعامل مع الزمن بطريقة تقليدية.
أما الفصل الثالث، فتناول موضوع الغرائبية والعجائبية، عبر تعريفه وتمييز عناصره 
أولاً، ثم رصد تطور العلاقة بين الواقعي والمتخيل، والطريقة التي يُوظَّف بها الغرائبي 
في رصد الواقع والتعبير عنه.
ثم جاء الفصل الرابع الذي كان موضوعه اللغة، فتطرق إلى التجديد في استخدامها، 
وخصائص نسيجها وتنوعها وتداخل الأجناس فيها، وتوظيفها في السخرية والتهكم 
والحوار. ورأت الباحثة أنه كان للرواية العربية والعالمية تأثير مهم في توجيه الروائي 
السوري وتحديد خياراته اللغوية بعد اطلاعه عليها، وذلك بسبب الانفتاح على العالم بعد 
ازدهار وسائل الاتصال المرئية والمكتوبة والمسموعة في الربع الأخير من القرن 
الماضي؛ وقد ساند هذا الانفتاح انتشار الكتاب بين أيدي الناس وازدياد عدد المتعلمين.
بينما تطرق الفصل الخامس إلى حوار النصوص، وحلَّل حضور التناص في الرواية 
السورية، والآراء النقدية التي تتناول النص الروائي، وتعرية السرد الروائي للرواية 
ذاتها، ثم موضوع العتبات النصية التي هي مداخل النص الأدبي وأبوابه التي يمكن من 
خلالها الولوج إليه.
واستعانت الباحثة في دراستها بأكثر من عشرين رواية لسبعة عشر كاتباً وكاتبة، ورأت 
أن كل نص أدبي هو ثمرة الموهبة والخبرات التي يمتلكها كل كاتب، كما أنه يمثل ثقافة 
الكاتب الخاصة التي تصهر تجارب الآخرين في بنيان عمله الروائي، وتسهم في تفرّد 
أسلوبه عمَّن سواه. واعتمدت في سبيل ذلك على أسلوب التحليل والمقارنة للوصول إلى 
ما أسمته “طرائق إيصال المعرفة المقنَّعة بثوب السحر الأدبي، وآليات إثارة تلك الدهشة 
الممتعة التي يوصلها الأدب إلى المتلقي”.
وبينت الباحثة في الخاتمة أن التجريب يعني تجاوز التقاليد الروائية السائدة التي لا تكون 
قادرة على إثارة اهتمام القارئ ولا تتسع لإشكاليات الإنسان في هذا العصر، وأن قيمة 
روايات التجريب تكمن في إنجازها الفني الذي يحاول رفد المعرفة بالمتعة ضمن شكل 
جمالي يحمل خصوصية الروائي ويميزه عمّن سواه.
وأكدت أن رواية التجريب السورية حاولت تقديم المضمون المختلف عن المضمون 
التقليدي الذي كان يدور في فلك الرواية الأيديولوجية أو التاريخية أو الرومانسية؛ وهو ما 
يعزّز فكرة أن الفن الروائي “فن مشاكس لا يرتهن إلى التقليد، بل يستمر في التشكل عبر 
التجريب المستمر”.
يُذكر أن الدكتوره نوال الحلح حائزة على شهادة الدكتوراه في الأدب الحديث، وهي تقيم 
في باريس وتحاضر في المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية هناك.
/العمانية /174

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024