
بغداد، في 31 مايو/ العمانية / صدرت حديثاً عن دار الحلاج للنشر والتوزيع، رواية
(57) للكاتب العراقي المغترب زيد عمران.
يفتح الكاتب من خلال روايته جراحات بدأت قبل ثلاثين عاماً، حيث فتح نافذة تمتد
جذورها من ظلال الموت المتجذرة منذ الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن
الماضي، وحتى اليوم، راسماً صورة معبّرة لمحاولات الحب التي أجهضتها الحرب، مع
صور لجنود عادوا من الجبهات بأذرع وأقدام منقوصة، وقلوب تشظّت من الفراق.
تحمل الرواية أسلوب الرمزية التي اشتهر بها الكاتب، وهي تطرح الكثير من الأسئلة
وأبرزها إن كان هناك نفع في صوت الرصاص القادم من الخارج.
واتسمت الرواية بتنقلات سردية بين الماضي والحاضر، وبترشيق التيار الزماني فيها.
/العمانية /
