الخميس, يناير 29, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

السيد كمال الحيدري: مشروع أمة ونهضة

31 مايو، 2021
in مقالات

إن شخصية المرجع السيد كمال الحيدري ابن مدينة كربلاء العراقية (1956 م)، هي شخصية اتسمت بالبساطة، شخصية علمية بامتياز، قاد حركة معرفية وكان من أوائل الفرسان المدافعين عن القرآن الكريم، مجيداً لفن التصالح مع السنة والرواية، وكان من أوائل من أوجد مخارج تقيّد كل النصوص اللاقرآنية المتعارضة مع روح المقاصد ومنطق القرآن الكريم.

ولا شك أن البيئة التي نشأ بها سماحة السيد كمال الحيدري كانت مساعدة ومساهمة لأن تصقل هذه الشخصية الفكرية والدينية والمثقفة بالشكل الذي نعرفه، هذه البيئة وبعد أن اشتد عود السيد، كانت العراق حينها تعيش قلاقل سياسية، وتحديداً مع فترة سقوط الحكم الملكي، ومن ثم سقوط حكم عبد الكريم قاسم، وما تلا ذلك من أحداث، لكن القبضة الأمنية حينها لم تكن قوية وشديدة، ولذلك كانت الأوضاع الدينية في كربلاء مسقط رأس سماحة السيد، مؤاتية جداً، كحضور المجالس بمختلف أبعادها، من مجالس المنبر والهيئات القرآنية لتعلم القرآن والتجويد، وفضاءات تعلم القرآن وتجويده، بشكل كبير جداً في ستينات القرن الماضي.

كانت بداية سماحته أن ارتبط بالقرآن الكريم وتجويده منذ نعومة أظافره، فهي الثقافة الأولية في فترة أواخر الستينات، وأول السبعينات، وبصورة أدق العقد الكامل بينهما، الأمر الذي جعله يصل إلى بيت الله الحرام وهو شاب يافع لا يتجاوز عمره الأربعة عشر عاماً، وقام بحج الواجب حينها وليس المستحب، أي قبل 47 عاماً، جمع ووفر من مصروفه لأجل هذه الغاية الدينية النبيلة رغم أنه ابن عائلة متوسطة الحال، لكن ذلك لم يقف عائقاً أمام تحصيله العلمي والديني بل كان حافزاً له لأن يرتبط بالحوزة في كربلاء، بمساعدة ودعم من والده الراحل، الذي امن له كل احتياجاته من وافر الكتب، ولذلك ومن باب العلم لا التباهي، أن مكتبة السيد الحيدري، تحوي أكثر من ثلاثة آلاف كتاب.

أسرة السيد الحيدري كان محبة للعلم والعلماء، وكان المرحوم والد السيد، مرتبطاً بالعلماء والمرجعيات في كربلاء، وكان في وده أن يوجه ابنه إلى البعد الديني والعقائدي للحوزات العلمية وطلب العلم، خاصة وأنه الابن الخامس، والأصغر بين إخوته، حيث أعدم ثلاثة منهم، وتوفي الأخ الرابع، حيث هيأ والد السيد كمال الحيدري له المقدمات والدعم بالإضافة إلى رغبة السيد نفسه بالتحصيل العلمي، على الرغم من الضغط الأمني الشديد في فترة السبعينات على الواقع الديني لذلك كان هذا الأمر ليس يسيراً حينها، حيث كان هدف العائلة إبعاد السيد عن الواقع الديني والحوزوي بسبب تجنب مشاكل قادمة لا محالة، لذلك كان الحامي للمرجع الحيدري، ومن أعطاه الغطاء للدفاع عنه كان والده رحمه الله، وكما ذكرنا أعلاه أن الأجواء الدينية في أواخر الستينات وأوائل السبعينات كانت جيدة، وفرت للسيد التعلم في المجالس والهيئات ووفرت له أيضاً التعرف على أساتذة كبار كانوا من الداعمين لهذه المسيرة السامية.

من هنا، لقد اختار السيد الحيدري جانباً أكاديمياً مرتبطاً بالجانب الحوزوي، وكانت دراسته في كلية الفقه، وقبل ذلك يجب معرفة أن ارتباط السيد بالحوزة في كربلاء كان ارتباطاً للدراسة فقط وليس ارتباطاً رسمياً، ما يعني أنها كانت فترة لدراسة المقدمات والشوائع، لتكون الوجهة الثانية هي حوزة النجف، قبل العمامة، من خلال نصائح الأساتذة حينها، وبداية الرحلة كانت في كلية الفقه في النجف الأشرف، وفي هذه الكلية تعرف السيد على أساتذة كبار مثل السيد محمد تقي الحكيم صاحب كتاب “الأصول العامة للفقه المقارن”، فكان الوضع حضور دروس كلية الفقه وحضور دورس الحوزة في النجف، وانتهت الكلية بنجاح كبير ومعدلات عالية كانت تسمح للسيد الذهاب إلى أي دولة أوروبية لتحصيل الدكتوراه، وكانت نصيحة السيد الصدر حينها أن يبقى السيد الحيدري في العراق ويدرس في الحوزات ويدّرس تلامذة ويدعمهم للأعلى درجات التحصيل العلمي، وكذلك كان رأي السيد محمد تقي الحكيم.

وبالتالي، تبلورت أهداف السيد الحيدري بشكل واضح في كلية الفقه، من خلال الدعم والنصائح من الأساتذة الكبار وقولهم إن الحوزة تحتاج لأشخاص مثل السيد كمال الحيدري، لأن المنهج المتبع حينها كان موضوعاً للجميع على حدٍّ سواء، وهذا أحد الإشكاليات للمناهج الموجودة في الحوزات العلمية، وعليه يجب أن تكون الأولوية لأصحاب الكفاءات، ولإصراره على إكمال المسيرة، قابلت السيد الحيدري مشاكل كثيرة، منها احتجاز السيد الصدر في بيته، وملاحقة تلامذته ووكلائه والذين هو كان منهم، وذلك في أوائل الثمانينات، وكانت فترة الخروج من العراق.

وبالتالي، إن خط السيد الحيدري هو خط ديني تنويري عقلاني بعيداً عن الخزعبلات، والغلو والمذهبية التي جميعاً نحن ضدها، وخاصة أن المبدأ الجامع أن “السنة والشيعة” هما جناحا الأمة الإسلامية والعربية مثلما قال شيخ الأزهر أحمد الطيب، وعليه تحتاج الأمة أمثال السيد الحيدري كنموذج تنويري في كل الفرق الإسلامية وإبرازها، لنثبت أن الإسلام بخير.

من وجهة نظري المتواضعة، السيد كمال الحيدري ليس فقط ظاهرة تنويرية، بل هو يذكرني حقيقةً بزمن السيد جمال الدين الأفغاني، ورائد التجديد، الإمام محمد عبده، ويذكرني بالعلماء التنويريين الحقيقيين الذين كان قلبهم على الأمة الإسلامية والعربية، وللأمانة أن السيد الحيدري كان منصفاً، انتقد المذهبين السني والشيعي على حدٍّ سواء، وهذه جرأة كبيرة في واقعنا اليوم، وذلك للنضال في مشروعه الأم وهو إعادة الناس جميعاً إلى القرآن الكريم، والثقافة القرآنية ويحرر المذاهب من هيمنة النص الظني أو الحديث الروائي أو المروي، على القرآن، وهذه إشكالية كبيرة وقع فيها كثيرون من أبناء الأمة الإسلامية، وهذا كان سبباً لمحاولة تجميد دور بعض الشخصيات الإسلامية ومنهم السيد الحيدري، ولكن نحن نسير على القاعدة التي كان يقولها الإمام مالك بن أنس، إمام دار الهجرة: (الكل يؤخذ من قوله ويرد إلى صاحب هذا القبر، النبي صلى الله عليه وآله وسلم).

هناك أشخاص كثيرة تستغل أنها مراجع وعلماء لتجاوز الحقائق وهذه مغالطة كبيرة، وهدفنا من هذا الطرح أن تعيش الأمة بكل مكوناتها ومذاهبها بأمن وأمان وسلام، وبمعنى أدق، لا نريد أن نكون معولاً هداماً، بل نريد أن نبني العالم الإسلامي والعربي، وعليه إن السيد كمال الحيدري مرجع في الأدبيات الشيعية وهو عالم كبير مشهود له بالفضل والتمكن، وهو بالنسبة لي موسوعة، ولا أبالغ إن قلت أن فكره يفوق محركات البحث الإلكترونية، في النباهة والنجابة، وسرعة تحضير المعلومة، هذه الفكرة كونتها من لقاءاتي به، هو ذكي جداً وحافظاً متمكناً من علمه وأمثاله هم من يبنون الأمة، وبالتالي من قاد الحملة الغوغائية عليه، وهم لا فقه عندهم وهم متعصبون ومقلدون وعشاق للخرافة، حاربوا مشروع السيد الحيدري التنويري، القرآني.

وبصراحة كبيرة وجريئة، أنا شخص من المدافعين عن السيد الحيدري، وأنا من الاشخاص الذين تتلمذوا على يدين السيد، في الفلسفة والمنطق وتقريباً قرأت أغلب مؤلفاته وأبحاثه، ومحاضراته، وأنا من المتابعين الدائمين له، كذلك الأمر أتابع أغلب المراجع الإسلامية من كل المذاهب، ومن الناس الذين أعجبت بهم من المذهب الإثني عشر الشيعي، هو السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله، رجل التنوير الأول، ورجل التنوير الثاني هو السيد كمال الحيدري، وفي الفلسفة والاقتصاد، من المعجبين بالسيد محمد باقر الصدر، وفي قرننا الحالي بعدما تركت وفاة السيد فضل الله فراغاً كبيراً، السيد الحيدري ملأ هذا الفراغ لأنه صادق في أطروحاته، جريء ولا يتبع مؤسسة سياسية، إنما هو رجل مستقل بذاته، عمل ولا يزال يعمل لأجل الفكر، من هنا، يحاول البعض أن يوقع السيد الحيدري وهذا مرده الغيرة والحقد التي لعبت دوراً كبيراً، والسيد حباه بأمور، لا يوجد أي مرجع من المعاصرين يستطيع أن ينتقد كما هي جرأة السيد ولو بنسبة ضئيلة، وأسباب الحرب عليه أنه أحرج كل المراجع المعاصرة دون استثناء.

وبالتالي، إن مشكلة البعض أنهم ما يزالون يعشقون الكهنوت والخرافة وبكل صراحة وجرأة، أؤيد كلام السيد الحيدري وأتضامن معه، وشخصياً وبحكم الصداقة والأخوة تحركت لأجل قضية السيد الحيدري، لأن فكره يجب أن يسود ولو قرأنا بسير الأنبياء والرسل لرأينا بأن جميع الأنبياء والرسل حوربوا من رجال الدين والمؤسسات الدينية لأنهم أتوا بتحرير الإنسان والعقل الإنساني من الكهنوت والخرافة والأساطير والدجل والكذب، لأن البعض يأخذ من الدين والمذهب غطاء إما سياسي أو اجتماعي أو وجاهة أو لسرقة أموال الفقراء، وهؤلاء من أصحاب عمائم السوء، أما أصحاب عمائم الخير هي التي تقود الإنسان إلى تحريره من الخرافة والدحل، وتقوده إلى توحيد الله تبارك وتعالى، وهذا هو العقل الصائب، وهذا هو العالم الحقيقي الذي يقود الناس من عبادة الناس إلى عبادة رب الناس والسيد الحيدري هذه دعوته الدائمة، لا إلى عبادة الرموز والشخصيات.

نحن نجل ونقدر كل المجهود الإسلامي ونحن مع جهود الوحدة لكن وبنفس الوقت نحن ضد أي مشروع يتلطى خلف الدين ويستخدمه لأغراض سياسية، هذا يعيدنا إلى مشهد الحرب على السيد الحيدري، والذين حاربوه بالأمس كانوا يجلسون بقربه وفي مجلسه، وهذا يعيدنا إلى شيعة الكوفة، عندما سأل الإمام الحسين عليه السلام، الفرزدق عن الكوفة، قال: (إن قلوب القوم معك لكن سيوفهم عليك) وكل من تكلم على السيد يعلم علم اليقين بأنه صادق بكل ما قال، لكن المال والمراكز السياسية والجهات التمويلية التي أنطقتهم من منطق المال، هؤلاء هذه وظيفتهم، لكن السيد الحيدري حر ابن حر ابن حر، ودائماً الأحرار محاربون من الجهلة الذين لا يستطيعون التفكير خارج الصندوق.

ومن منطلق الصداقة التي تربطنا، الحق لا بد أن يُقال، العلاقة القريبة التي تربطنا، قوية وبينت لي مكامن هذه الشخصية عن قُرب، وبتجرد بنيت كل آرائي فيها، لكن ليس كل ما يُعرف يُقال، قرأت له كما أشرت الكثير، ولديه أكثر مما هو مطروح في الكتب أو في المحاضرات والبرامج الإذاعية والتلفزيونية، وكما ذكرت آنفاً أيضاً أنه رجل بعيد كل البعد عن السياسة والخصومة السياسية، ورغم أنه لا يتكلم بها، لكني أعرف آرائه السياسية وتوجهه السياسي والثقافي والفكري، وللأمانة السيد الحيدري وإلى الآن لم يتكلم بعشر ما في جعبته، ولو كان هناك دولة حقيقية تتبناه تبنياً حقيقياً، لأصلح في المدرسة الشيعية الكثير، لكن هذا لم يتحقق وكلنا نعرف أن هذه المدرسة يغلب عليها العنصر العاطفي أكثر من العقلانية ، والسيد من المدرسة العقلانية وهو امتداد لمدرسة أستاذه الشهيد محمد باقر الصدر، الشهيد المظلوم والذي كانت الحوزة أول المحاربين له، ومن قبله السيد مرتضى مطهري، الذي حورب في قم المقدسة، وكل من يأتي بجديد سيحارب، ومن قبلهم الدكتور علي شريعتي الرجل التنويري صاحب “حسينية الإرشاد”.

السيد كمال الحيدري يحترم الدولة المسلمة التي تستضيفه، لكن السؤال اللافت عن التوقيت في إضرام الحرب عليه خاصة وأن كل من تكلم ويتكلم عليه لسانهم عليه وقلوبهم معه، فإن كان ولا بد أن يتم العدل يجب فتح المجال للسيد لتنوير المجتمعات الإسلامية لأن الجهل والتخلف ضرب أطناب الأمة، وما تكميم الأفواه إلا للخوف من قول الحقيقة، لذلك أطالب ممن يختلف مع السيد وهذا أمر صحي ولا عصمة لأحد عن الخطأ، لكن يجب أن تُجابه الحجة بالحجة من خلال مناظرة علمية ونقاش بنّاء، وعليه يجب تخفيف القيد عليه ليتابع حياته كما عهدناه بحرية وحريته المعهودة، وإن لم يتحقق ذلك أقولها وبالفم الملآن هذا إرهاب فكري لا يختلف عن الإرهاب الذي تعيشه الأمة اليوم في الصراعات الكثيرة ، لا تضيعوا فكر السيد الحيدري كما أضعتم فكر الإمام علي بن أبي طالب وفكر الحسن والحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق عليهم السلام من قبله. وإن لم يحدث ذلك، ها يثبت بدون أدنى شك أن من نادى بمشروع التقريب بين المذاهب والأديان غير حقيقي لأن سقط في أول واقعة حقيقية وهي مشكلتهم مع فكر السيد كمال الحيدري.

أخيراً، السيد الحيدري باختصار هو رجل هذا الزمان. لكن مهما كانت الحملة على السيد كبيرة وهجمة شرسة، هؤلاء سيلعنهم ويلفظهم التاريخ، وسيبقى اسمه الاسم اللامع الذي هز أركان الفكر الإسلامي والشيعي تحديداً، وهذا الرجل هو امتداد لأئمة أهل البيت عليهم السلام، وهو امتداد لمدرسة الصادق ومدرسة الإمام موسى الكاظم ومدرسة محمد الباقر وهو امتداد لمدرسة علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام، السيد كمال الحيدري هو مشروع أمة ونهضة.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

Share201Tweet126
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024