حينما يكون العطاء فاعلًا والجهد مميزًا والثمرة ملموسة عندها يكون للشكر معنى وللثناء فائدة فيبقى لنا دائمًا العجز في وصف كلمات الشكر خصوصًا للنفوس التي تتصف بالعطاء بلا حدود .. ودائمًا سطور الشكر تكون في غاية الصعوبة عند صياغتها ، فكل الشكر والتقدير لرجل العطاء يوسف بن خلفان القطيطي الذي كان نموذجًا مشرف لأحد رجالات ولاية الخابورة .. الأمر الذي جعلنا نحلق في سماء أهل العطاء الذين يستحقون الشكر والتقدير ونسطر أعمالهم و انجازاتهم بحروف من ذهب ومعطرة بالعود ، هذا العطر الذي يأسر قلوبنا فأن أهل العطاء مثل العود لا يفوح عطرة إلا بعد احتراقه ومن باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله .. نتقدم لهذا الرجل بخالص الشكر والتقدير على مواقفه النبيلة وأعماله الخيرة .. فشكرًا لك يا ” أبا غانم ” وجعل الله كل ما أنفقت في ميزان حسناتك .. ولك أمنياتنا وإعجابنا ودعواتنا لك بتوفيق الله وحسن نيل الأمنيات .. ونسأل لك دوام الصحة وتمام العافية .
من لا يعرف الأخ يوسف بن خلفان القطيطي فنذكر بأنه كان من أهم الرجالات الذين سطروا تاريخ نادي الخابورة وفي فترات مختلفة ولعل بدايتها حين شغل منصب نائب رئيس نادي الخابورة للشؤون الإدارية خلال فترة رئاسة الشيخ عبدالله بن زاهر الحوسني. كما كان له دور إيجابي ومهم لعودة نشاط الفريق الكروي بنادي الخابورة حين تم توقيف النادي في إحدى الفترات الرياضية. كما كان اسهامه المثمر في تأسيس فريق الخويرات والذي كان يضم خيرة لاعبي النادي في فترة السبعينات الأمر الذي مكنه من الحصول على أول بطولة كروية للنادي بعد الاشهار الرسمي، وكان فريق الخويرات في عهد الأخ يوسف بن خلفان القطيطي من أهم الروافد من اللاعبين للنادي. وعلى مستوى النشاطات الأخرى فقد شغل عدة مناصب بنادي الخابورة للفروسية. كما أن دعم مطبعة الخابورة الحديثة للفرق الأهلية لا يمكن تلخيصه في هذه الكلمات البسيطة.
ختامًا نسأل الله أن يوفق الشخصية الرياضية بامتياز ( أبو غانم )وأن يرزقه الصحة والعافية ،وأن يبارك له في جميع مساعيه الخيرة.
خليفة البلوشي



