الثلاثاء, فبراير 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

كتابٌ حول التمثُّلات الإيقاعية للقصيدة الخليجية المعاصرة .. النشرة الثقافية..

7 يونيو، 2021
in أخبار
img D983D8AAD8A7D8A8D98C D8ADD988D984 D8A7D984D8AAD985D8ABD98FD991D984D8A7D8AA D8A7D984D8A5D98AD982D8A7D8B9D98AD8A9 D984D984D982D8B5D98AD8AFD8A9 D8A7D984D8AED984D98AD8ACD98AD8A9 D8A7D984D985D8B9D8A7D8B5D8B1D8A9

الجزائر في 7 يونيو /العمانية/ يحاول الباحث الجزائري د. بشير ضيف الله 
في كتابه “التمثُّلات الإيقاعية للقصيدة الخليجية المعاصرة.. مقاربة أسلوبية 
وصفية تحليلية”، أن يرصد المقوّمات التي تُميّز القصيدة الخليجية عبر 
أربعة فصول، استهلّها بفصل تمهيدي تناول فيه البنية الإيقاعية وتحوُّلاتها 
الاصطلاحية والشعرية، ثم استعرض في الفصل الأول بنية الإيقاع الشعري 
وأشكاله الأسلوبية في القصيدة العمودية والحرة، ثم خصص فصلا لإيقاع 
قصيدة النثر الخليجية، خاتما كتابه بفصل أخير قدّم فيه مقاربة إحصائية 
للمُنجز الشعري الخليجي.
 وتتّكئ هذه الدراسة الصادرة عن المركز الديموقراطي العربي، على 
المُنجز الشعري لـ 80 شاعرا وشاعرة، من بينهم 12 من السلطنة، هم: 
سعيدة بنت الخاطر، وناصر بن منصور، ومحمد ياسين، وهلال الحجري، 
وحسن المطروشي، وبدرية البدرية، وناصر بن علي البلال، وبدرية 
الوهيبية، وحصة البادية، وعائشة السيفية، وصالح بن محمد الفهدي، وسيف 
الرحبي. 
ويتناول الباحث تجارب 14 شاعرا وشاعرة من الكويت، من بينهم سعدية 
مفرح، وعبد العزيز سعود البابطين، وسعاد الصباح، وغيداء الأيوبي؛ و23 
من السعودية، من بينهم غازي القصيبي، ومنتهى أحمد القريش، وأحمد 
اللهيب؛ و18 من الإمارات العربية المتحدة، من بينهم حبيب الصايغ، 
وفاطمة المزروعي، وحسن علي النجار؛ و10 من البحرين، من بينهم قاسم 
حداد، وحمدة خميس، وبروين حبيب؛ و4 من قطَر، من بينهم محمد علي 
قطبة، ومبارك بن سيف آل ثاني، وحصة العوضي.
ويؤكد ضيف الله أنّ هذا الكتاب “يُشكّل محاولة لرصد الظواهر والتحوُّلات 
الشعرية في شقّها الإيقاعي، خصوصاً ما فلتَ عنها من إكراهات العروض 
الخليلي دون تجاوز النصوص الوفية له، خاصة من شعراء الجيل السابق 
الذين يمثلون مرحلة شعرية مهمّة أفادتْ التجارب الشعرية الراهنة، وكانت 
نقطة عبور لها نحو التميُّز والتألُّق والتجديد، ومن ثَمّ فإنّها تمتلك سبقَ 
التأسيس، وفضل التأثيث الشعري للمنجز الخليجي برمّته”. 
ويضيف المؤلف بالقول: “لا معنى لمشهد شعريّ قائم على الصّوت الواحد 
أو الخلفية المعرفية نفسها، فالشعر استمرارٌ وتجدّدٌ ورغبةٌ في ممارسة 
الكشف نحو معنى المعنى، وتحريك السّائد نحو المختلف، ونحنُ في هذا 
الإطار أمام تجربتين شعريتين اكتفت إحداهما بعدم الخروج عن النسق 
الكلاسيكي للقصيدة العربية، وانزاحتِ الأخرى إلى التجديد والتجريب 
والخروج عن المألوف”.
واستهلَّ الباحثُ الدراسة بفصل تمهيدي تناول التحوُّلات الإيقاعية في ظل 
المناهج النقدية المعاصرة والوقوف على إسهامات بعض النقاد العرب 
المعاصرين في هذا الشأن، على غرار علوي الهاشمي، ومحمود المسعدي، 
وكمال أبو ديب، ومحمد مفتاح، بالتزامن مع النشاط الشعري العربي الذي 
شهد تحوُّلات لافتة، خصوصا مع بدء الألفية الثالثة التي تزامن مع تلاشي 
الحدود الجغرافية بين شعراء الكرة الأرضية ما أتاح تعابرا بين التجارب 
الشعرية، وهوما انعكس على المنجز الشعري العربي عموما، والخليجي 
خصوصا؛ فقد ظهرت القصيدة الومضة، والقول الشعري، وشعر “الهايكو”، 
إضافة إلى فتوحات نصيّة مستجدّة على صعيد القصيدة النثرية. 
وأوضح الباحث أن آخر تقليعات الشعر في هذا الشأن يتمثل في “بروز 
القصيدة التفاعلية الرقمية التي طوّعت تكنولوجيا التواصل الاجتماعي، 
واستغلّت بذلك النشاط الإلكتروني وتقنياته لصالح القصيدة، فأصبحت تتّخذُ 
حيّزا رقميا لا متناهيا مفتوحا على الحركة والألوان والموسيقى والمونتاج”.
ثمّ تناول الباحث في الفصل الأول بنية الإيقاع وأشكاله الأسلوبية، كإيقاع 
الصوت، وإيقاع التكرار، وإيقاع القافية، مع التمثيل لكلّ شكل إيقاعي بنماذج 
شعرية خليجية، وصولا إلى الوظائف الأسلوبية للتكرار. ثم خصّص مبحثا 
لإيقاع البياض.
وتناول الباحث في الفصل الثاني إيقاع قصيدة النثر وما أحدثه هذا الشكل 
الجديد من تأثير في المدونة الشعرية العربية، ثم توقّف عند عدد من 
التجارب الشعرية الخليجية الرائدة في هذا الشأن، على غرار سيف الرحبي، 
وقاسم حداد، وخلود المعلا، وبروين حبيب، والجوهرة القويضي، وناصر 
جبران، وحمدة خميس، راصداً الظواهر الإيقاعية التي ميّزت هذه التجربة 
الجديدة بكلّ تجلياتها مع بروز أسماء مفصلية صنعت الفارق وعبّرت عن 
حضورها بصوت مسموع في أكثر من محفل. 
وفي الفصل الثالث، أجرى الباحث مقاربة إحصائية لما تمّ تناوله في 
الدراسة، في محاولة لاستقراء الأرقام والمعطيات التي تصبُّ في تثمين 
التجربة الشعرية الخليجية المعاصرة القائمة أساسا على التنوُّع والتجريب.
وخلص ضيف الله في النهاية إلى تقديم نتائج لهذه الدراسة، تلقي الضّوء على 
الأسماء المدرجة وتوزيعها القطْري، وتحديد الأصوات الأكثر فاعلية في 
المشهد الخليجي، إضافة إلى التمثيل الصّوتي الأنثوي الفاعل المواكب 
للانفتاح والنشاط التكنولوجي، إذ لم يعدْ قاصرا على الحضور “الروتيني” 
في الفعاليات، وإنّما أضحى ظاهرة قائمة على الكشف والتجاوز نحو العالمية 
باستغلال الممكنات التكنولوجية، وحتى المؤسّساتية/ المادية، على غرار 
إنشاء الأكاديميات الشعرية، وتشجيع المبادرات والأفكار التي تصبُّ في 
صميم الشعرية، كتنظيم الجوائز وتقديم حوافز كبيرة تتناسب ومقام الشّعر.
يُشار إلى أنّ د.بشير ضيف الله، حاصلٌ على شهادة دكتوراه في النقد الأدبي 
المعاصر، صدر له العديد من الكتب في مجالات الشعر، والدراسات النقدية، 
أهمُّها “نون ووجهك الغارب” (1998)، و”شاهد على اغتيال وردة” 
(2003)، و”أساليب الشعرية المغاربية المعاصرة” (2018)، و”العولمة 
وتحوُّلات الكتابة.. من الورقي إلى الرقمي” (2019). وقد حاز على عدد 
من الجوائز، أهمُّها جائزة كتارا للدراسات النقدية (2017).
/العمانية/ 
178
 

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024