الخميس, فبراير 12, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

حـتى لا تـفـقـد الـحـيـاة قــيمـتـهـا

12 يوليو، 2022
in جريدة عمان
حـتى لا تـفـقـد الـحـيـاة قــيمـتـهـا

حالات الغرق التي صاحبت الأمطار الأخيرة التي تعرضت لها سلطنة عمان وعمليات الإنقاذ الكثيرة التي نفذتها أجهزة الدفاع المدني لا يمكن أن تمر دون أن نطرح الكثير من الأسئلة في سبيل الوصول إلى فهم لما حدث. لماذا حدث كل ذلك؟ لماذا وصلنا إلى هذه الدرجة من الاستهتار بالحياة؟!

لم تكن الأمطار، رغم غزارتها، أمطار كوارث، كانت أمطار خير وبركة من تلك التي اعتدنا عليها في فصل الصيف، حيث تكون مصحوبة برياح شديدة، وتتسبب في جريان الأودية بشكل جارف في بعض الأحيان. هذا الأمر ليس جديدًا، ولا يبرر حالات الغرق التي حدثت، ولا عدد نداءات الاستغاثة التي استجابت لها أجهزة الدفاع المدني، فلم تكن الحالات مصنفة ضمن حالات الكوارث كما هو الحال في الحالات المدارية التي يصل تصنيفها إلى درجة الإعصار بمختلف درجاته. ولم تداهم مياه الأمطار أو الأودية الناس في بيوتهم فتغرقهم أو تحاصرهم، والمعلومات الأولية، على أقل تقدير، تشير إلى أن حالات الغرق حدثت نتيجة المجازفة بعبور الأودية الجارفة أو نتيجة السباحة في الأودية والبرك العميقة.

قبل عقد من الزمن لم يكن يصاحب الأمطار مثل هذه الفواجع، كان الناس يعرفون الخطر ويقدرونه ويبتعدون عنه، لكن مع مرور الوقت بدأ ذلك التقدير يتراجع واعتقد البعض أنهم قادرون على المغامرة أو أنهم أقوى من الخطر، فبدأنا نسمع عن حالات الغرق وعن جرف السيارات التي تغامر بعبور الأودية رغم قوتها، لكن ما حدث في الأمطار الأخيرة وصل إلى الذروة، الأمر الذي جعل الجهات المعنية تغلق الأماكن السياحية حتى تنتهي الأمطار!

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن.. ما العمل؟

سيقول البعض لا بدّ من تكثيف التوعية، والتوعية مهمة بطبيعة الحال؛ ولكن الذي يرمي بنفسه في واد جارف ألا يعلم مسبقًا أنه في طريقه لفقد حياته، أو على أقل تقدير تعريضها لخطر كبير، حيث فرص النجاة ضئيلة؟ قطعا يعرف، وقطعا شاهد الكثير، وسمع نتائج مثل هذه المغامرات في مرات سابقة، ولكنه اختار في لحظة غياب الوعي أن يكرر الأمر معتقدًا أنه أقوى من غيره أو أكثر قدرة على النجاة.

وأمام كل هذا نحن بحاجة إلى استمرار التوعية مع بناء منظومة قوانين رادعة لمثل هذه الأعمال، ولا بد أن يكون هناك تجريم واضح وتحويل الأمر من جنحة إلى جناية، وتجريم ترك الأطفال دون مراقبة في أماكن الخطر. القوانين دائما هي الرادع الأقوى، ومع الوقت تستطيع القوانين أن تصنع وعيًا أكبر بالمخاطر التي تهدد حياة الناس. والحياة أغلى بكثير من أن نرمي بها في واد جارف سواء كانت مرجعية ذلك «الغلاء» دينية أو دنيوية.

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024