الإثنين, فبراير 2, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

الرئيس الأميركي يتعهد بعد وصوله الى إسرائيل بالعمل على تعزيز دمجها في الشرق الأوسط

13 يوليو، 2022
in جريدة عمان
الرئيس الأميركي يتعهد بعد وصوله الى إسرائيل بالعمل على تعزيز دمجها في الشرق الأوسط

يلتقي مسؤولين إسرائيليين والرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن يتوجه الى السعودية

القدس ” أ.ف.ب “: تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بعيد وصوله إلى إسرائيل الأربعاء في أول جولة له إلى الشرق الأوسط، بإعطاء دفع لعملية “اندماج” إسرائيل في المنطقة، في وقت شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد على إعادة بناء “تحالف عالمي قوي” مع واشنطن ضد إيران.

وسيلتقي بايدن (79 عاما) مسؤولين إسرائيليين، ثم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة، قبل أن يتوجه الى السعودية.

وكان في انتظار الرئيس الأميركي في مطار بن غوريون قرب تل أبيب نظيره الإسرائيلي إسحق هرتسوغ ولبيد.

وتعهد الرئيس الأميركي في تصريحات بعد استقباله بـ “إعطاء دفع لعملية اندماج إسرائيل” في الشرق الأوسط. وطبّعت إسرائيل خلال السنتين الأخيرتين علاقاتها مع أربع دول عربية ، ومع زيارة بايدن الذي سيستقل أول رحلة جوية مباشرة من إسرائيل الى السعودية، ازدادت التكهنات بحصول تقارب بين إسرائيل والرياض.

كما تعهد بايدن بأن بلاده والدولة العبرية “ستعززان علاقتهما على نحو أكبر”، في إشارة إلى شراكة تتعلق “بأنظمة الدفاع الأكثر تطورا”.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي من جهته إن البلدين سيبحثان إعادة بناء “تحالف عالمي قوي” ضد إيران.

وأضاف “سنناقش الحاجة إلى إعادة بناء تحالف عالمي قوي يقف في وجه البرنامج النووي الإيراني”.

وكان رئيس الوزراء لبيد الذي تولى مهامه قبل أقل من أسبوعين ويستعد لانتخابات جديدة هذا العام، قال قبل ايام إن المحادثات “ستتركز أولا وقبل كل شيء على إيران”.

ويتوقع أن تتطرق الزيارة الى نظام دفاعي جديد تعمل إسرائيل على تطويره ويستخدم تقنيات الليزر من اجل مواجهة الطائرات المسيرة. ويعتبر المسؤولون الإسرائيليون هذا الجهاز أساسيا في مواجهة ترسانة إيران من تلك الطائرات.

وتؤكد إسرائيل أنها ستبذل كل ما يمكن لكبح طموحات إيران النووية، كما تعارض بشدة العودة إلى اتفاق 2015 الذي ينصّ على تخفيف العقوبات على إيران مقابل الحد من برنامجها النووي، والذي انسحبت منه واشنطن خلال عهد ترامب، ما دفع طهران الى استئناف أنشطتها بشكل أوسع.

“من القدس إلى بيت لحم “

في بيت لحم التي سيزورها بايدن، علقت الاربعاء لوحة كبيرة كتب عليها بالأحمر وباللغة الانكليزية “السيد الرئيس، هذا هو الفصل العنصري”، وهي تهمة يوجهها الفلسطينيون لإسرائيل.

وتحسّنت العلاقات بين واشنطن والفلسطينيين في عهد بايدن، بعد أن تراجعت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق في عهد سلفه دونالد ترامب، الذي كان داعما بقوة لإسرائيل.

وانتشرت الشرطة الإسرائيلية في أنحاء وسط القدس في ساعة مبكرة الأربعاء.

ورفعت إسرائيل ألف علم في أنحاء القدس للترحيب بالرئيس الأميركي الذي لم يلغ قرار سلفه دونالد ترامب الاعتراف بالمدينة عاصمة للدولة العبرية.

ويتطلّع الفلسطينيون إلى أن تكون القدس عاصمة لدولتهم المستقبلية. وقبل الزيارة اتهموا بايدن بعدم الوفاء بتعهده استعادة الدور الأميركي كوسيط حيادي في النزاع.

وقال جبريل الرجوب، القيادي الفلسطيني في حركة فتح بزعامة الرئيس محمود عباس، “نسمع فقط كلمات جوفاء ولا نتائج”.

وسيلتقي بايدن الرئيس الفلسطيني في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة الجمعة، لكن من غير المتوقع صدور إعلانات جديدة عن عملية السلام المجمدة منذ سنوات طويلة.

وقالت حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة في بيان إنها تتابع زيارة الرئيس الأميركي “ببالغ الخطورة” كونها تمثل “تجسيدا عمليا للدعم الأميركي المطلق للاحتلال والانحياز الفاضح له”.

وتشهد إسرائيل أيضا أزمة سياسية قبيل الانتخابات المتوقعة في الأول من نوفمبر، وهي الخامسة في أقل من أربع سنوات.

ومن المتوقع أن يعقد بايدن لقاء وجيزا الخميس مع صديقه القديم رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق وزعيم المعارضة حاليا بنيامين نتانياهو الذي يسعى للفوز في الانتخابات القادمة.

“خطوات تطبيع”

من جهة اخرى ، شهدت العلاقات الأميركية الفلسطينية توترا مؤخرا في أعقاب مقتل الصحافية الفلسطينية-الأميركية شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 مايو أثناء تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وتوصلت الأمم المتحدة إلى أن أبو عاقلة قتلت برصاص صادر من موقع إسرائيلي، وهو ما رجحته واشنطن من دون أن تجزم به، لكنها استبعدت أن يكون ما حصل متعمدا.

وندّدت عائلة أبو عاقلة بنتائج التحقيق الأميركي، ولم يعلّق البيت الأبيض على طلب العائلة لقاء الرئيس في القدس.

وفي سياق ذاته ، دعت الولايات المتحدة الأربعاء إلى “المساءلة” بخصوص مقتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة، التي من المتوقع أن يكون مقتلها خلال غارة إسرائيلية في الضفة الغربية مسألة رئيسية خلال زيارة الرئيس جو بايدن الحالية للشرق الأوسط.

وأصيبت شيرين، التي كانت تعمل في قناة الجزيرة، برصاصة في رأسها يوم 11 مايو أثناء تغطيتها لغارة إسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

ويعتقد الفلسطينيون أنها قُتلت عمدا على يد القوات الإسرائيلية. وتنفي إسرائيل أن جنودها أطلقوا عليها الرصاص عمدا وتقول إنها ربما قُتلت إما بنيران خاطئة للجيش أو رصاصة أطلقها مسلح فلسطيني.

وخلصت واشنطن حتى الآن إلى أنها أُصيبت برصاصة إسرائيلية على الأرجح، لكنها تقول إنه ليس لديها سبب للاعتقاد بأنها كانت متعمدة. وفي تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة مع بايدن خلال توجهه إلى المنطقة، كرر مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان هذا الموقف لكنه قال إن واشنطن لا تعتبر القضية أُغلقت.

وأضاف أن “الإدارة، بتوجيه من الرئيس، كانت منخرطة للغاية في المساعدة في محاولة تحديد ما حدث بالضبط بخصوص الظروف المأساوية لوفاتها.

“يتعين أن تُبذل جهود في المساءلة والتأكد من أن نجد طريقة لقلب هذه الصفحة بشكل عادل. كانت صحفية، مواطنة أمريكية. الرئيس، وزير الخارجية، الفريق بأكمله يشعر بحزن من أجل الأسرة”.

وقال إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن تحدث مع أسرتها ودعاها إلى اجتماع في واشنطن.

واحتشد صحفيون فلسطينيون في مدينة غزة اليوم الأربعاء للمطالبة “بالعدالة” لشيرين أبو عاقلة، التي كانت واحدة من أبرز الصحفيين الذين يغطون الصراع.

وقال محمد ياسين مدير منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إنه “جئنا في سياق استقبال الرئيس الأمريكي بايدن في زيارته الأولى للمنطقة كي نطالب بضرورة حماية الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة الاحتلال على جريمة اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة التي كانت تحمل الجنسية الأمريكية”.

وأضاف ياسين أن 50 صحفيا فلسطينيا قُتلوا على يد إسرائيل منذ عام 2000.

وتقول إسرائيل إن مسلحين فلسطينيين كانوا في اشتباك مع قواتها في مكان مقتل أبو عاقلة مما جعل من الصعب تحديد الظروف بشكل دقيق لكن قواتها لم تطلق النار عليها عمدا.

ويقول الفلسطينيون إن إطلاق الرصاصة على رأسها وأدلة أخرى تفيد بأنها استُهدفت عمدا. وتعهدوا بمتابعة القضية أمام المحكمة الجنائية الدولية.

” السعودية محطة مهمة “

الى ذلك ، يُنظر إلى زيارة بايدن للسعودية على أنها جزء من الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط التي هزتها الحرب في أوكرانيا، من خلال إعادة التواصل مع هذه الدولة، المورد الرئيسي للنفط والحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة على مدى عقود.

ويستبعد أن يحصل اعتراف سعودي بإسرائيل في المدى القريب. وقال مسؤول إسرائيلي لصحافيين طالبا عدم كشف هويته إن “زيارة بايدن إلى إسرائيل وسفره منها في رحلة مباشرة إلى السعودية يعكسان ديناميكية التطورات التي شهدتها الأشهر الأخيرة”.

وتابع “نأمل في أن تكون الخطوات التي نتّخذها الآن البداية، ونحن نعمل على أن تكون بداية لعملية التطبيع”.

وحذّرت حركة حماس في بيانها اليوم من “توسيع دائرة التطبيع”.

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024