الثلاثاء, فبراير 3, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

تعلّم قبل أن تتكلم عن أمير المؤمنين في الحديث الإمام “محمد بن إسماعيل البخاري”

16 يوليو، 2022
in مقالات
تعلّم قبل أن تتكلم عن أمير المؤمنين في الحديث الإمام “محمد بن إسماعيل البخاري”

يتخذ الإنسان في مسيرة حياته الكثير من القرارات، بعضها دائم، وبعضها مؤقت، طبقاً لظروف ومتغيرات الحياة عموماً وحالة الشخص على وجه الخصوص، وعلى الرغم من قراري المؤقت بالعزوف عن الكتابة نظراً لانشغالي بالدراسة، لكن عندما يتعلق الموضوع بأمتي الإسلامية، وعلماء أمتي والإسلام ونبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم، لا بد من استئناف الكتابة لوضع النقاط على الحروف، وتسخير سلاح القلم للرد على أشباه المثقفين الذين يتخذون من روايات زائفة وباطلة ذريعة للتطاول على رموز الأمة الإسلامية دون وجه حق.

وبدون مقدمات تمهيدية، المفارقة العجيبة، عندما تحدث ظروف تتخذ إطاراً سلبياً في بعض دول العالم، كما حدث في الهند مؤخراً من قمع الهندوس للمسلمين، لم نجد أشباه المثقفين يكترثون لأبناء أمتهم، بل تجدهم أصناماً وذلك لمراعاة العلاقات الاقتصادية بين بلدانهم والهند وهذا على سبيل المثال لا الحصر، في حين تجد أن زعيماً إسلامياً مثل “عمران خان” حورب لأنه وقف وقفة رجل شجاع في وجه كل من حاول التطاول على الأمة الإسلامية بدءاً من باكستان، ناهيكم عن الظروف الاقتصادية الخانقة والتي قطعت في بعض الدول عامها العاشر، كسوريا ذات الغالبية المسلمة وفي العراق ولبنان وفي مقدمتهم فلسطين، لم نجد أيضاً صعاليك الفكر المدعين يكتبون حرفاً نصرةً لأقرانهم وإخوانهم في الله والإسلام، فإن كانوا لا يتعاطفون مع ذويهم من المسلمين، فمن الطبيعي أن ينظروا للطوائف الأخرى والأقليات على أنهم غير موجودين أصلاً، ما يعني أن جلّ هؤلاء مدفوعين بنفس طائفي قميء مع شديد الأسف، مدفوعين بأجندات مهما تم تغليفها تحت عناوين أو شعارات برّاقة لكنها لا تخدم إلا الكيان الصهيوني، وإلا لما كان حال الأمة العربية والإسلامية كما هي عليه اليوم.

إن موضوعي كان من المفترض أن يكون بعيداً عن السياسة، لكن ما يحدث يبين أن هناك ترابطاً وثيقاً بين ما يحدث وبين السياسة بشكل عام، فبدل أن تتضافر جهود الأمة الإسلامية كما كانت حضارة واسعة وصلت إلى أماكن بعيدة، عمل الاستعمار على تفرقتنا نحن قبل تقسيم الحدود الجغرافية، فليسأل المتابع، ماذا يفعل الرئيس الأمريكي، جو بايدن في السعودية، مخطئ من يعتقد أنها لصالح العرب، بل هي محاولة أمريكية خبيثة للاستحواذ على نفط العرب بعد أن قطفوا نتائج تأجيجهم للصراع الروسي – الأوكراني وفرضعهم عقوبات على الغاز والنفط الروسي الأمر الذي أحدث زلزالاً اقتصادياً لا يبدو أن حله قريب، ما يعني أن هؤلاء أشباه المثقفين هم من التابعين لهذا الفكر الغربي المتطرف والعنصري لضرب العرب بالعرب أنفسهم، ولضرب المسلمين بالمسلمين أنفسهم، والعبث بالأمن الإسلامي دون أدنى شك.

فلماذا في محرم يختار هؤلاء الهجوم على الإمام البخاري؟ (أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري 194 هـ – 256 هـ) أهم عالم من علماء الحديث، يهاجمون نهج الإمام والذي هم بذلك يهاجمون سنّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويهاجمون السواد الأعظم من هذه الأمة، في أوقات مدروسة وممنهجة لا يبدو الوضع القائم أنها صدفة صافية، بل على العكس وفقاً للوقائع المتكررة، الأمر يتجه نحو أن تكون مقصودة ومن أقلام تدّعي التخصص الديني أو العلمي محسوبة على فرق إسلامية معينة، فكيف يكون ادعاء أنه يحارب الكيان الصهيوني، ويطرح مشاريع لا تصب إلا في صالحه، فإن كانت مرة أو مرتين، من الممكن أن نوجد بعض التبريرات لكن عندما يتكرر الوضع، هذا يعني أن هناك تخطيط مسبق للعملية بكليّتها، بالتالي، مع اشتداد الأزمة على الإسلام، ومحاولات تغيير القيَم والمبادئ، لا بد من التصدي لهذه الحملات من خلال تضافر جهود الجميع، لإعلاء راية الإسلام كما كانت، وهذا يحتاج إلى العمل، الصبر والإيمان الحقيقي، لأن من يعمل على تحطيم جسور قوة الدين الإسلامي تحت شعارات وعناوين ظاهرها معسول، وباطنها إلحاد وخبث.

إن عمدة المحدثين، إمام الحفّاظ وأكبرهم، وأبرز الفقهاء وأقدرهم، هو من أهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والتعديل والعلل في التاريخ الإسلامي، فيما يصنف كتابه صحيح البخاري الذي جمع فيه الأحاديث النبوية واحداً من أعظم مصادر الأثر النبوي الشريف، حيث كان يتبع في كتابة الحديث منهجاً صارماً، من خلال وضعه لشروط على المتمسك بها أن يكون دارساً ومستوعباً لقيمة الكنز الذي بين يديه، لأن الإمام كان يستقصي من الرواة والأسانيد، وأصبح علماً في هذا الباب في حسن التصانيف والتدقيق، وتعد قصة تأليفه لكتابه (الجامع الصحيح) الذي يعد أول كتاب صنف في الحديث الصحيح المجرد، دليلاً عظيماً على الهمة والذكاء والإخلاص، وقد استغرق هذا العمل 16 عاماً في رحلات شاقة بين البلدان، إن البخاري في صحيحه لا يروي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم مباشرة، بل هو يروي عن شيوخ ثقات، في أعلى درجات الحفظ والضبط والأمانة عن مثلهم إلى أن يصل إلى الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، وأقل عدد بين البخاري والنبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة من الرواة، إذ لم يأتِ وصف صحيح البخاري بأنه أصح كتاب بعد القرآن الكريم من فراغ، فهو من المصنفات الموسوعية الصحيحة، واتبع فيه عمدة المحدثين منهجاً علمياً دقيقاً حيث اشترط في قبول الحديث كما ذكرنا أعلاه، منها أن يكون الراوي معاصراً لمن يروي عنه وأن يكون قد الْتقى به وسمع منه مباشرة، وهذا الشرط الدقيق هو الذي حمل العلماء على التسليم للبخاري وتلقيبه بأمير المؤمنين في الحديث وعلى وضع صحيحه في المرتبة الأولى، ونظراً لأهمية صحيح الإمام البخاري فقد اعتنى المسلمون شرقاً وغرباً به عناية فائقة، فألف العلماء المؤلفات حوله وقاموا بخدمته في جميع جوانبه شرحاً وتعليقاً واستدراكاً وغير ذلك في أكثر من ثلاثمائة وخمسين كتاباً.

بالتالي، لا يمكن تبرير الهجوم على الإمام البخاري لأن ذلك كما أشرت أعلاه، هجوم على سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتي هي موجودة قبل الإمام البخاري وأقرانه بكثير، فمن يكتب المؤلفات فقط للهجوم على الإمام يبدو أنه يتعمد تشويه صورة الإسلام من خلال الطعن في عمدة المحدثين، هؤلاء المعاصرين دون أدنى شك يريدون هدم السنّة النبوية الشريفة، عن طريق التشكيك بأصح كت بالسنة “صحيح البخاري”، إن كان تحت ذريعة أنه مخالف للقرآن الكريم أو أنه مخالف للواقع أو العقل، لكن سؤال طبيعي يسأله كل غيور على أمته وإسلامه، ما دليلك؟ ما برهانك؟ ما هي معطياتك؟ عندما يتم التأكيد بالحجة والدليل، من الطبيعي أن يصدق الجميع، لكن رمي الكلام فقط لأنك مخالف وفق فرقتك الإسلامية، لتشكك بأهم وأقدر وأقوى مدرسة في العالم، “مدرسة الحديث” فهذا الأمر لا يمكن التغاضي أو السكوت عنه.

إذ أن خطورة التقليل من شأن عمدة المحدثين وجامعه الصحيح، وعدم إعطائهما حقّهما، ولا نعني بذلك عدم النقد العلمي المنصف النزيه إذا جاء من أهله، إذ شتان بين ناقد بصير باحث عن الحقيقة يصدر في نقده عن علم، وأدب، وناقد يبخس الناس أشياءهم بدافع الجهل أو الهوى، فالتهجم عليه وعلى صحيحه جريمة كبرى، فهو إمام الأمة، قضى من عمره أكثر من عقد ونصف من السنوات مرتحلاً يجوب بلاد الإسلام يجمع الأحاديث الصحاح في دقة متناهية، وعمل دؤوب وصبر منقطع النظير على البحث وتحرٍ للصواب، لأن من يرمي الإسلام ويحاول النيل منه هم فتنة هذا العصر، ونحن سخرنا الله تبارك وتعالى للدفاع عنه ما حيينا، كما أننا لا نحمل مشاريع سياسية بستارٍ ديني، ولا ننشر تعاليم محرفة بل نعتمد على كتاب الله الكريم والسنة النبوية المطهرة ونتقصى دقة الحديث المسند إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم معتمدين شروط وقواعد مدرسة أهل الحديث، بالسند المتصل، متحرين الدقة في النقل، كل ذلك من تعاليم علماء كان لهم الجهد الكبير في نقل ما نملك بين أيدينا اليوم، الإمام البخاري، سيبقى عمدة المحدثين وإمام الأمة الإسلامية.

وسأقولها علناً، هذا الهجوم يأتي في سياق خدمة مشاريع الاستعمار الحديث ممثلاً بالكيان الصهيوني، ويأتي في سياق أن بعض الفرق الإسلامية تفتقر إلى المنهجية، وتتبع أسلوباً أقرب إلى “الإسرائيليات” من اتباع النهج العلمي الأكاديمي الصحيح، وهذا خطأ معروف لكن لماذا ينكرون، فإن أرادوا ألا يتعلموا هذا شأنهم، لكن ليسخروا قلمهم لمن يقولون إنهم علمائهم ويثبتون صحيحهم من سقيمهم إن وجد، ومع ذلك فنحن لا ندّعي أن لا عيوب لدينا، فهناك أيضاً من الأحاديث، الضعيف والسقيم وغير ذلك، لكننا لا ننكر هذه الحقائق، لأن الحقيقة هي الاعتراف لا الاختباء خلف أوراق جلّها بلا مصادر، اعتماداً على دور نشر كتلك التي تصدر في بريطانيا التي لها تاريخ طويل في خدمة المشاريع المفتتة للإسلام، لكن عتبي على بلدي الكويت، وطبع الكتاب الذي وصلني بخصوص هذا الموضوع في بلدي الكويت، التي ما عرفت الطائفية يوماً، وهذا إن دل على شيء، إنما يدل على أننا نحتاج إلى تفعيل آلية الرقابة وتفعيل قوانين جديدة تُعنى بمسألة الملكية الفكرية وأحقيتها في الطباعة في أن تُنشر أم لا، لذلك، من يحاولون اللعب بعقول الشعب الكويتي، الذي وقف على مسافة واحدة من جميع القضايا المصيرية لن يقتنع بترّهات مطبوعة حتى وإن كانت من قلب الكويت، فيكفي عبثاً بالعقول.

والمتابع لي لابد وأنه قرأ أجزاء أئمة الإسلام المطولة وإحيائها بما يتوافق والوقت الراهن، بما في ذلك علماء الأمة من الفرق الإسلامية الأخرى، كما حدث مع أجزاء الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام والتركيز على منهجيته لأنه بحد ذاته مدرسة، والإيمان بأن ثورة الإمام الحسين عليه السلام هي ثورة فكرية تحررية لا ثورة لطم وإثارة النعرات الطائفية، فآل البيت عليهم السلام مدرسة متكاملة المعايير، هي للامة الإسلامية جميعاً وليست حكراً على أحد، فأئمة آل البيت لا يرضون ولا يقبلون بتشويه سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، من بعض الغوغائيين ومدعي الحداثة الزائفة وقليلي الدين والإيمان، فمن أراد ركوب الموجة عليه أن يتخذ لنفسه زاوية ويثقف نفسه بصدق وبقوة ويقرأ للجميع ليصقل شخصيته ومن ثم يخرج إلينا بنتائجه التي وصل إليها، فالمكتبات الإسلامية تضم آلاف الشروح، وللإمام البخاري آلاف الطبعات التي وثقها ونقحها علماء كبار، لم يكن هذا المشكك أو ذاك قد ولدوا بعد، فهذا التطاول أصبح بضاعة من لا بضاعة له وهذه الحقيقة المؤسف أنها تتكرر، لكن أن تكون من خلال كتب فهذا أمر خطير يجب معالجته وعدم السكوت عليه.

الإمام البخاري شروطه واضحة، وذلك من خلال تشديده على الرجال الذين ينقلون ينقلون الرواية من خلال معرفتهم بأخبارهم وتراجمهم وخضوعهم لقواعد الجرح والتعديل، فغاية هؤلاء المشككين من خلال الطعن بعمدة المحدثين كما ذكرت وأكرر، هو هدم أصح كتاب بعد القرآن الكريم وهذا يؤكد صوابية رأيّ في أن ذلك خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة العربية والإسلامية، فالجميع يعلم أن من يقولون إنهم حداثيين عملاً بمنهج الغرب حول هدم كل ما هو قديم وأهم ما في نهجهم هدم مصادر الدين الأصيلة ونشر قيم هجينة على كل الأمة الإسلامية، فهم يرفضون النقل ويتذرعون بأنهم يعتمدون على العقل، كما أنهم يعتبرون السنة النبوية تراثاً وليست وحياً، فالتشكيك لن يبرزك أيها المتحذلق، لأن السواد الأعظم من هذه الأمة مقتنع قناعة تامة بأن ما نملك حقيقي موثق بالدليل العلمي ليس كما تدّعي وتقول.

أخيراً وليس آخراً، سنستمر في الدفاع عن هذه الأمة ورموزها وسنة نبيها الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم من الطاعنين في عمدة المحدثين وصحيحه، أو غيره من كتب السنة وما أكثرهم، فنحن ننطلق من تعاليم مدرسة الحديث العظيمة، وهم ينطلقون من التعصب العقدي والفكري والعصبية والتفلت من أحكام وضوابط الشرع المبنية على التكليفات والضوابط والنواهي، ومن كان فقيراً بعلم الدراية من المؤكد أن لا قيمة علمية لكل ما يصدر عنه، فلتخصصوا أقلامكم للروايات الضعيفة والمكذوبة والمتناقضة التي تتناقلونها التي لم يسمع بها سلطان.

والحمد لله على نعمه الكثيرة، لدي من الإجازات الكثير والتي أجازني بها كبار علماء مدرسة الحديث، في مختلف دول العالم، فما أتكلم عنه نابع عن دراسة متأصلة لا حلاً بشهرة ولا إثباتاً لشيء، إلا لقول الحق وفي الحق لا أخشى لومة لائم.

عبد العزيز بدر القطان / كاتب ومفكر – الكويت.

Share211Tweet132
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024