التشيك تبدأ في إتاحة جرعة رابعة من لقاحات كورونا للبالغين
عواصم “وكالات “: ساء الوضع المرتبط بتفشي فيروس كورونا في الصين خلال مطلع الأسبوع، حيث أعلنت المزيد من الأماكن عن تسجيل حالات إصابة بمرض “كوفيد 19-“، وتم فرض القيود لمكافحة انتشاره، بحسب ما أوردته وكالة “بلومبرج” للانباء اليوم الاثنين.
وتعتبر مدينة “بيهاي” السياحية الساحلية الواقعة في مقاطعة جوانجشي بجنوب الصين، أحدث بؤرة لتفشي فيروس كورونا، حيث تم تسجيل أكثر من 560 حالة إصابة خلال أسبوع منذ ظهور أول حالة إصابة تم اكتشافها.
وأغلقت المدينة منطقتين على الأقل، حيث طلبت من السكان في المنطقتين البقاء في منازلهم، مع القيام بجولات متعددة من حملات إجراء الاختبارات الجماعية.
وتسبب فرض القيود في تقطع السبل بأكثر من 2000 سائح، بينما تبدأ الاجازة الصيفية الخاصة بالمدارس في جميع أنحاء الصين الاثنين.
الى ذلك، أعلنت عدة مدن صينية كبيرة، من بينها شنغهاي، التأهب بسبب بؤر إصابات جديدة بكوفيد-19 وقررت إجراء فحوص جماعية متكررة أو تمديد الإغلاق العام الذي يشمل ملايين السكان، فيما أثارت بعض الإجراءات غضب المواطنين.
وسجلت الصين متوسط إصابات محلية يومية بلغ نحو 390 إصابة في الأيام السبعة المنتهية أمس الأحد، وهو أعلى من متوسط إصابات محلية بلغ نحو 340 حالة يوميا في الأيام السبعة السابقة بحسب إحصاء لرويترز استند إلى بيانات رسمية حتى الاثنين.
وتصر الصين على العمل بسياسة القضاء التام على كوفيد من خلال اجتثاث بؤر التفشي فور ظهورها. وفي السابق، عندما كانت إحدى البؤر تتحول إلى تفش كبير، كان المسؤولون المحليون يضطرون إلى اتخاذ إجراءات أشد مثل الإغلاق العام لمدة شهر ولو على حساب النمو الاقتصادي.
ويمكن أن تضيف حالات الانتشار المستمرة والإغلاقات العامة المتزايدة إلى الضغوط التي يتعرض لها ثاني أكبر اقتصاد في العالم والذي انكمش بشدة في الربع الثاني عن الربع الأول بعد أن عصفت إغلاقات عامة واسعة النطاق بالإنتاج الصناعي والإنفاق الاستهلاكي.
وتعتزم شنغهاي، المركز التجاري، والتي لم تتعاف بالكامل بعد من الإغلاق العام الصارم الذي استمر شهرين في الربيع والتي ما زالت تسجل إصابات يومية متقطعة، إجراء فحوص جماعية في كثير من أحيائها الستة عشر وكذلك في بعض المناطق الأصغر التي سجلت إصابات جديدة في الآونة الأخيرة بعد فحوص مماثلة في الأسبوع الماضي.
وأظهرت بيانات حكومة المدينة الاثنين أنها سجلت أكثر من 12 إصابة جديدة لكن لم يتم تسجيل أي منها خارج مناطق الحجر الصحي.
وقالت امرأة لقبها وانغ وتقيم في شنغهاي “أنا عاجزة عن الكلام”. وكانت وانغ قد خضعت للفحص في كل عطلة أسبوعية في المجمع السكني الذي تقيم فيه. وقالت “يبدو الأمر إهدارا للموارد لا يفيد في حل المشكلة الحقيقية”.
والاثنين، قالت مدينة تيانجين في شمال الصين، والتي أجرت جولات متعددة من الفحوص الجماعية في الشهور الماضية للحد من حالات الانتشار السابقة، إنها ستجري فحوصا جديدة لسكانها الذين يزيد عددهم على 12 مليون نسمة بعد تسجيل إصابتين محليتين.
وفي مدينة تشوماديان في وسط الصين تقرر تمديد إغلاقات عامة مفروضة على أكثر من مليون شخص في بلدتين تابعتين لها حتى اليوم “الثلاثاء”. وتم تمديد الإغلاق المؤقت على ثلاثة ملايين شخص في أربع بلدات أخرى حتى اليوم الاثنين. وتواصل المدينة تسجيل عشرات الإصابات اليومية.
وقالت مدينة تشنغدو في جنوب غرب الصين الاثنين إنها ألغت العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية.
وسجلت العاصمة بكين، بعد أسبوع من خلوها من الإصابات المحلية، إصابتين محليتين الاثنين، هي إصابة لأحد أفراد طاقم رحلة جوية دولية وكذلك المقيم معه في الغرفة. وأغلقت السلطات المباني التي تم تسجيل الإصابات فيها.
“بريطانيا تسجل 20 إصابة جديدة “
وفي القارة العجوز، سجلت بريطانيا 20 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ولم تسجل أي حالات وفاة، خلال الساعات الـ 24 الماضية، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.
وبذلك ترتفع حصيلة الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 23 مليونا و88 ألفا و74، والوفيات إلى 181 ألفا و.398 وأظهرت بيانات جونز هوبكنز الأمريكية أيضا أنه قد تم إعطاء 150 مليونا و554 ألفا و250 جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد في بريطانيا حتى الآن.
وكانت السلطات الصحية في بريطانيا قد اعلنت منذ ايام قليله، أنها ستقدم جرعات تنشيطية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد19-) لعدد أكبر من الأشخاص في فصل الخريف حيث زادت موجة جديدة من الإصابات الضغط على النظام الصحي.
وقالت الحكومة، إن كل من بلغ الخمسين من العمر فما فوق سيكون مؤهلا للحصول على جرعة منشطة هذا الخريف وذلك في إطار خطط لزيادة الحماية قبل فصل الشتاء.
كما سيتم تقديم جرعة تطعيم أخرى للمقيمين في دور الرعاية وموظفيها، والعاملين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية، والشباب المعرضين لخطر أكبر، بمن فيهم النساء الحوامل.
ويأتي هذا القرار في أعقاب صدور بيانات جديدة، تقدر أن نحو شخص من بين كل 19 شخصا في إنجلترا ثبتت إصابتهم بالفيروس في الأسبوع الأخير وتقرير سابق يظهر أن عدد وفيات كوفيد في بريطانيا تجاوز 200 ألف شخص.
يُشار إلى أن جرعات اللقاح وأعداد السكان الذين يتم تطعيمهم هي تقديرات تعتمد على نوع اللقاح الذي تعطيه الدولة، أي ما إذا كان من جرعة واحدة أو جرعتين.
“التشيك تبدأ في إتاحة جرعة رابعة”
من جانبهأ، أعلنت وزارة الصحة التشيكية إتاحة جرعة معززة ثانية من اللقاحات المضادة لكورونا، ما يعني فعليا جرعة رابعة من اللقاحات، لجميع البالغين في البلاد بداية من اليوم الاثنين.
ويمكن الحصول على الجرعة المعززة من الأطباء أو المستشفيات دون تسجيل مسبق، شريطة مرور أربعة أشهر على الأقل على تلقي الجرعة الثالثة.
ونصح وزير الصحة فلاستيميل فاليك من تزيد أعمارهم عن 60 عاما والأشخاص المعرضين للخطر بالإسراع للحصول على اللقاح، إلا أنه شدد على أن الأمر اختياري تماما.
وكان “المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها” و “وكالة الأدوية الأوروبية” حثتا الأسبوع الماضي الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي على اتخاذ هذه الخطوة.
وارتفعت الإصابات بكورونا في التشيك خلال الفترة الماضية، ووصل معدل الإصابة الأسبوعي لـ 101 لكل 100 ألف نسمة الاثنين.
ومنذ ظهور الجائحة قبل أكثر من عامين، سجلت البلاد 40355 حالة وفاة جراء الإصابة بالفيروس أو المضاعفات المرتبطة به، من بين إجمالي عدد السكان الذي يتجاوز 5ر10 مليون نسمة.
“كوريا الشمالية تقترب من نهاية كوفيد”
وفي تصريح منافي للاوضاع العالمية، قالت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية الاثنين إن كوريا الشمالية بسبيلها إلى “نزع فتيل نهائي” للأزمة الناشئة عن أول تفش تعترف به لكوفيد-19 في حين تكافح جاراتها في آسيا موجة إصابات جديدة ناتجة عن متحورات أوميكرون.
وتقول كوريا الشمالية إن 99.98 في المئة من مرضى الحمى لديها البالغ عددهم 4.77 مليون مريض منذ أواخر أبريل نيسان تعافوا تماما، لكنها بسبب ما يبدو أنه نقص في الفحوص لم تنشر أي أرقام خاصة بمن ثبتت إيجابية إصاباتهم.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية “تحسنت حملة مكافحة الجائحة إلى حد نزع فتيل الأزمة أخيرا بشكل كامل”. وأضافت أن كوريا الشمالية سجلت إصابة 310 أشخاص آخرين بأعراض الحمى.
وشككت منظمة الصحة العالمية في مزاعم كوريا الشمالية قائلة في الشهر الماضي إنها تعتقد أن الوضع يزداد سوءا وليس تحسنا وسط غياب للمعلومات من مصادر مستقلة.
وقال محلل إن إعلان كوريا الشمالية الأخير يمكن أن يكون تمهيدا لاستئناف تبادلاتها التجارية الدولية التي عرقلتها الجائحة.
وفي سياق منفصل، أعلنت حكومة لوكسمبورج الاثنين إصابة رئيس الوزراء، كزافييه بيتل، بفيروس كورونا.
وأضافت الحكومة أن بيتل ” 49 عاما” يعاني من أعراض خفيفة ويباشر عمله من المنزل. وخضع بيتل في البداية للاختبار السريع، والذي تم تأكيد نتيجته بعد ذلك بفحص بي سي آر.
وأصيب بيتل بالفيروس قبل ذلك في نهاية يونيو العام الماضي، وكانت الأعراض في ذلك الوقت شديدة بشكل تطلب دخوله المستشفى لمدة أربعة أيام.

