الخميس, يناير 8, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تشديد العقوبات على روسيا المتهمة بـ”إطلاق صواريخ “من محطة نووية

17 يوليو، 2022
in جريدة عمان
الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تشديد العقوبات على روسيا المتهمة بـ”إطلاق صواريخ “من محطة نووية

قائد الجيش البريطاني: بعض التعليقات بشأن اعتلال صحة بوتين أو إمكانية اغتياله مجرد ” أماني”

اوكرانيا ” وكالات “: يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين تشديد العقوبات على روسيا التي تتهمها أوكرانيا باستخدام محطة زابوريجيا للطاقة النووية لنشر قاذفات وإطلاق صواريخ على المناطق المحيطة بالمنشأة في جنوب البلاد.

وتعرضت خاركيف الواقعة في شمال شرق البلاد والتي تعد ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، لهجوم صاروخي خلال الليل، وفق ما ذكر الحاكم أوليغ سينيغوبوف.

واوضح “حوالي الساعة الثالثة صباحًا، في حي كييفسكي، اشتعلت النيران في أحد طوابق مبنى صناعي مكون من خمسة طوابق نتيجة تعرضه لضربتين صاروخيتين. أصيبت امرأة تبلغ من العمر 59 عامًا وتم نقلها إلى المستشفى”.

قرب البحر الأسود، ندد حاكم منطقة ميكولايف فيتالي كيم، من جانبه، الأحد بضربات نفذت في اليوم السابق في جنوب هذه المنطقة وعلى المدينة نفسها في الصباح. وقال “حوالي الساعة 03,05 صباحا، تعرضت ميكولايف لقصف عنيف. علمنا بنشوب حريق في منشأتين صناعيتين حتى الآن”.

وأضاف أن بلدات شيفتشينكوف وزوريا ونوفوروسكي تعرضت للقصف في اليوم السابق، مشيراً إلى أن “ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب ثلاثة اخرون في شيفتشينكوف” وقتلت امرأة السبت في قصف على شيروكيف حيث “دمر مبنى سكني”.

في منطقة دونيتسك (شرق)، قال حاكم المنطقة بافلو كيريلنكو إنها استهدفت أيضا من قبل “الروس (الذين) يواصلون قصف البنية التحتية المدنية، وخاصة المؤسسات التعليمية”.

واوضح أن “ثلاثة صواريخ استهدفت بلدة توريتسك: أصاب أحدها منطقة سكنية واثنان في زاليزن حيث تضررت مدرسة وروضة أطفال. في كوستيانتينيفكا قصف الروس كلية الطب، ولا تتوفر أي معلومات عن وقوع ضحايا في الوقت الحالي”.

وفي هذا السياق، يتعين على وزراء الاتحاد الأوروبي النظر في أمور عدة، بينها اقتراح للمفوضية الأوروبية يقضي بحظر مشتريات الذهب من روسيا، لمواءمة عقوبات الاتحاد الأوروبي مع تلك التابعة لشركائه في مجموعة السبع.

ويهدف اقتراح آخر إلى وضع شخصيات روسية إضافية على اللائحة السوداء للاتحاد الأوروبي.

“دفع ثمن باهظ”

من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “على موسكو أن تستمر في دفع ثمن باهظ لعدوانها”. وبحسب مسؤول أوروبي كبير، لا يُتوقع اتخاذ أي قرار خلال مناقشة أولية في بروكسل بشأن هذه العقوبات الجديدة.

والمملكة المتحدة هي أكبر مشتر للذهب الروسي (290 طنًا عام 2020 بمبلغ 16,9 مليار دولار وفقًا لأرقام الجمارك الروسية).

من جهتها قالت الدول الأعضاء في مجموعة العشرين خلال اجتماع في بالي انتهى السبت من دون صدور بيان مشترك بسبب غياب التوافق، إن كلفة الحرب على أوكرانيا يشعر بها أيضا باقي العالم.

واعتبرت وزيرة المال الكندية كريستيا فريلاند أن مشاركة روسيا في اجتماع بالي “عبثية” و”تُشبه دعوة مُفتَعِل حريق إلى اجتماع لعناصر الإطفاء”.

وفي أوكرانيا، اتّهم رئيس الشركة الحكومية الأوكرانية المشغلة لمحطات الطاقة النووية الجيش الروسي بنشر قاذفات صواريخ في موقع محطة الطاقة النووية في زابوريجيا (جنوب) واستخدام المنشأة لقصف منطقة دنيبرو.

وقال رئيس شركة “إنرغو-أتوم” بيترو كوتين على تلغرام “الوضع (في محطة الطاقة) متوتر جداً والتوتر يتزايد يوما بعد يوم”، متهما “المحتلين بجلب أجهزتهم إلى هناك، بما في ذلك أنظمة صواريخ سبق أن استخدموها في القصف من الجانب الآخر من نهر دنيبرو وعلى أراضي نيكوبول” التي تبعد ثمانين كيلومترا جنوب غرب زابوريجيا.

وأشار إلى أن عددا قد يصل إلى 500 من الجنود الروس ينتشرون في موقع المحطة الأكبر في أوروبا و”يسيطرون” عليه.

وسقطت أكبر محطة نووية في أوكرانيا بأيدي الروس مطلع مارس بعيد بدء الغزو في 24 فبراير الماضي.

” آلاف القتلى في دونباس”

وفي هذا السياق، أكد الجيش الروسي والقوات الانفصالية مواصلة التقدم، لافتين إلى أنهم بصدد السيطرة الكاملة على سيفيرسك التي بدأت تتعرض للهجوم بعد السيطرة على ليسيتشانسك شرقا مطلع الشهر الحالي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الاحد أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو تفقّد القوات الروسية المشاركة في الهجوم على أوكرانيا، من دون تحديد موعد الزيارة ولا ما إذا جرت في أوكرانيا أو روسيا، وهي الثانية من نوعها بعد زيارة تفقدية أولى أجراها في يونيو.

وأوضحت الوزارة الروسية أن شويغو “أعطى التوجيهات اللازمة لزيادة “الضغط العسكري”.

وتدخل الحرب في أوكرانيا شهرها السادس في 24 يوليو ولا تتوفر حصيلة إجمالية لعدد الضحايا النزاع من المدنيين حتى الآن.

أحصت الأمم المتحدة حوالى 5 آلاف قتيل، بينهم أكثر من 300 طفل، مشيرة إلى أن العدد الحقيقي بلا شك أعلى من ذلك بكثير.

وفي مدينة ماريوبول (جنوب شرق) التي سقطت في مايو بعد حصار مروع، اشارت السلطات الأوكرانية إلى مقتل حوالى 20 ألف شخص.

على الصعيد العسكري، اوردت مصادر أمنية غربية مقتل ما بين 15 و 20 ألف جندي روسي، في حين أبلغت كييف عن مقتل 10 آلاف جندي من قواتها.

أوكرانيا: روسيا تستعد للمرحلة التالية من الهجوم

قال مسؤول عسكري أوكراني إن روسيا تستعد للمرحلة التالية من هجومها في أوكرانيا، بعد أن قالت موسكو إن قواتها ستكثف عملياتها العسكرية في “جميع مناطق العمليات”.

وفي الوقت الذي بدأت فيه إمدادات أسلحة غربية بعيدة المدى في مساعدة أوكرانيا انهمرت صواريخ وقذائف روسية على عدد من المدن في ضربات تقول كييف إنها أدت إلى مقتل العشرات في الأيام الأخيرة.

وقال فاديم سكيبيتسكي، المتحدث باسم المخابرات العسكرية الأوكرانية، “ليست ضربات صاروخية من الجو والبحر فحسب.. بل يمكننا أن نرى القصف على طول خط التماس بأكمله، على طول خط المواجهة بأكمله. هناك استخدام نشط للطيران التكتيكي وطائرات الهليكوبتر الهجومية”.

وتابع “من الواضح أن الاستعدادات جارية الآن للمرحلة التالية من الهجوم”.

وقال الجيش الأوكراني إن روسيا تعيد على ما يبدو تجميع وحداتها لشن هجوم على مدينة سلافيانسك ذات الأهمية الرمزية التي تسيطر عليها أوكرانيا في منطقة دونيتسك الشرقية.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية الأحد إن روسيا تعزز مواقعها الدفاعية في المناطق التي تحتلها في جنوب أوكرانيا بعد ضغوط من قوات أوكرانيا وتعهد زعمائها بإجبار روسيا على الانسحاب من تلك المناطق.

وتقول أوكرانيا إن 40 شخصا على الأقل قتلوا في قصف روسي لمناطق حضرية في الأيام الثلاثة الماضية، مع اشتداد الحرب التي شنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 24 فبراير شباط.

وحضر عشرات من الأقارب وسكان المنطقة جنازة الطفلة ليزا دميتريفا التي يبلغ عمرها أربع سنوات في وسط مدينة فينيتسيا الأوكرانية الأحد. وكانت الطفلة قتلت في هجوم صاروخي على وسط المدينة يوم الخميس أسفر عن مقتل 24 شخصا وفقا لما ذكرته السلطات الأوكرانية.

قال أوليه سينهوبوف حاكم منطقة خاركيف إن صواريخ سقطت على بلدة تشوهيف شمال شرق خاركيف ليل الجمعة، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم امرأة تبلغ من العمر 70 عاما وإصابة ثلاثة آخرين.

وإلى الجنوب، تعرضت مدينة نيكوبول على نهر دنيبرو لهجوم بأكثر من 50 صاروخا روسيا من طراز جراد، مما تسبب في مقتل شخصين تم العثور عليهما تحت الأنقاض، وفقا لما ذكره حاكم المنطقة فالنتين ريزنيشنكو.

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تواصل زرع الحزن والموت في أرض أوكرانيا منذ ثماني سنوات وحتى الآن منذ إسقاط الطائرة الماليزية فوق شرق أوكرانيا بما ذكر محققون دوليون أنه صاروخ روسي سطح جو أطلقته على الأرجح قوات موالية لروسيا في المنطقة.

وأضاف زيلينسكي “لكن لا شيء سيمر دون عقاب… كل مجرم سيحاسب”.

وتقول موسكو، التي تصف الغزو بأنه “عملية عسكرية خاصة” لنزع السلاح و”القضاء على النازية” في جارتها، إنها تستخدم أسلحة عالية الدقة لتقويض البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا وحماية أمنها. ونفت مرارا استهداف المدنيين.

وتقول كييف والغرب إن الصراع هو محاولة غير مبررة لإعادة احتلال دولة تحررت من حكم موسكو مع انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991.

وأمر وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو الوحدات العسكرية بتكثيف العمليات لمنع الضربات الأوكرانية على شرق أوكرانيا والمناطق الأخرى التي تسيطر عليها روسيا، حيث قال إن كييف قد تضرب البنية التحتية المدنية أو السكان، وفقا لبيان صادر عن الوزارة.

وبدت تصريحاته بمثابة رد مباشر على ما وصفته كييف بسلسلة من الضربات الناجحة التي نفذت على 30 من المراكز اللوجستية ومراكز الذخيرة الروسية باستخدام العديد من أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة التي قدمها الغرب مؤخرا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأوكرانية يوم الجمعة إن الضربات تسببت في فوضى في خطوط الإمداد الروسية وقللت بشكل كبير من القدرة الهجومية لروسيا.

وقال انفصاليون مدعومون من روسيا إن أوكرانيا قصفت بلدة ألتشيفسك شرقي سلوفيانسك بست صواريخ مدفعية محمولة أمريكية الصنع. وقالت جمهورية لوجانسك الشعبية المعلنة من جانب واحد إن الضربات أدت إلى مقتل شخصين وألحقت أضرار بمستودع حافلات ومجمع صحي وشقق سكنية.

وقالت القوات المسلحة الأوكرانية إنها قصفت مستودع الحافلات لأنها تلقت معلومات بأنه يستخدم لإيواء جنود روس.

وردت وزارة الدفاع الروسية بالقول بإن قواتها دمرت منصة إطلاق ومركبة تحميل تخصان منظومة صواريخ هيمارس المنشورة بالقرب من مدينة بوكروفيسك الشرقية.

وأضافت أنها أسقطت طائرة هليكوبتر أوكرانية مي-17 قرب سلوفيانسك في شرق أوكرانيا وطائرة سو-25 في منطقة خاركيف ودمرت مستودعا في منطقة صناعية بمدينة أوديسا جنوب أوكرانيا يحوي صواريخ مضادة للسفن من طراز هاربون قدمتها دول حلف شمال الأطلسي لأوكرانيا.

اعتلال صحة بوتين أو إمكانية اغتياله ” أماني”

من جانب آخر، نفى قائد الجيش البريطاني الأدميرال توني رادكين التكهنات بشأن ” اعتلال” صحة الرئيس الروسي فلادمير بوتين أو إمكانية اغتياله، ووصفها بأنها مجرد ” أماني”.

وسألت صوفيا راورث، مقدمة برنامج ” صنداي مورنيج شو” على شبكة هيئة الاذاعة البريطانية ” بي بي سي وان” رادكين ما إذا كان يمكن الإطاحة ببوتين، الذي شن هجوما على أوكرانيا في فبراير الماضي أو أن يواجه ” تغيرا في النظام”.

وقال ” أعتقد أن بعض التعليقات بشأن اعتلال صحته أو من المؤكد أن شخصا ما سوف يقوم باغتياله أو الاطاحة به، أعتقد أن هذه أماني”.

ونقلت وكالة ” بي ايه ميديا” البريطانية عن رادكين القول ” بصفتنا عسكريون نرى نظاما مستقرا نسبيا في روسيا، الرئيس بوتين تمكن من قمع أي معارضة، نرى تسلسلا هرميا يعتمد على الرئيس بوتين، لذلك لا يوجد شخص في منصب بارز لديه الدافع لتحدي الرئيس بوتين”.

وأوضح أن ” تحدي روسيا سوف يستمر ” من المحتمل” لعقود فيما يتعلق بكونها تمثل تهديدا”، مضيفا أن رئيس الوزراء المقبل يجب أن يعلم أن روسيا تمثل ” أكبر تهديد” للمملكة المتحدة.

وفيما يتعلق بزيارته الأخيرة لكييف، قال إن الجيش الأوكراني يعتقد ” بصورة قاطعة” أنه سوف يفوز في الحرب.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024