
القاهرة في 14 يونيو /العمانية/ يتضمَّن العدد الثلاثون من مجلة “ميريت” مقالات ثقافية
وأدبية وفكرية من بينها: “طه حسين.. الناقد المعنِّف” للدكتور ممدوح فرّاج النّابي،
و”الأدب العربي والكتابة على حافة الاعتراف” للدكتور ماهر عبد المحسن، و”زاوية
الشيخ وراديكالية الصوفية” للدكتورة زينب العسال، و”آخر الكلام.. ماركيز في متاهته!”
للروائي محمود الغيطاني، و”الأدب في خطر.. نحو مقاربة فاعلة للتحليل الأدبي” للدكتور
محمد هندي.
ويضمّ ملف “الشعر” في المجلة التي تصدر عن دار ميريت، قصائد للشعراء: محمد آدم،
وإبراهيم البجلاتي، وأميرة الأدهم، وياسر شعبان، وعلي الشلاه، وطلعت شاهين، وعبير
زكي، وحاتم الأطير، ومنال بوشعالة، ووديع أزمانو، ومحمد شاكر الخطاط.
أما ملف “القصة” فيشتمل على سبع قصص للكتّاب: حجاج أدُّول، وعزة بدر، وفكري
داود، وعزة رشاد، وعبدالقادر وساط، وعبدالله القصير، ووجدي الأهدل.
وخصّصت المجلة التي يرأس تحريرها الشاعر سمير درويش بابَ “نون النسوة” لقراءة
ديوان “مقهى لا يعرفه أحد” للشاعرة زيزي شوشة، وضم الباب ثلاث مقالات هي: “
شعرية الجموح والتجرد من الجسد والأسماء” للدكتور محمد سليم شوشة، و”سؤال الهوية
واغتراب الذات” للدكتور محمد صلاح زيد، و”أزمة الذات ومعاناة البوح” للدكتور معتز
سلامة، بالإضافة إلى مجموعة من قصائد الديوان.
وفي باب “تجديد الخطاب” نقرأ مقالتين، الأولى عن نشأة الحياة للدكتور خالد طلعت،
والثانية عن الهوية وجدلية التعريب لسامي أبو بدر. أما باب “حول العالم” فيشارك فيه
د.حمدي الشريف الذي ترجم مقالة للجنوب أفريقي ثاديوس ميتز بعنوان “كيف يمكن
للفلسفة أن تواكب جائحة كورونا”، ورولا عبيد التي ترجمت تقريرا للأمريكيتين سارة
بلايتش وشيللا فلايشهاكر بعنوان “الجوع الناتج عن الوباء بحاجة للمواجهة”، ود.ليلى
أحمد حلمي التي ترجمت محاورة نفسية بين الأمريكيتين مارين ساردي وسارة تاونسيند
بعنوان “حوار حول المرض العقلي”، ومحمد جمعة توفيق الذي ترجم قصة للأرجنتيني
خوليو كورتاثار بعنوان “الجزيرة عند الظهيرة”، ومي مصطفى التي ترجمت قصة
بعنوان “أصمّ وأعمى” للكاتبة الأمريكية الروسية لارا فابنيار.
وتضمّن باب “ثقافات وفنون” حوارا أجرته رشا حسني مع الشاعر إبراهيم عبدالفتاح قال
فيه إنّ نقاد شعر العامية يستخدمون أدوات مستعارة من نقد الفصحى والنثر، التي هي
أصلاً مستعارة من ثقافات أخرى.
وفي ملف “رأي” نقرأ مقالة لسفيان البرّاق بعنوان “مفهوم الكاريزما في الخطاب
السياسيّ”، بينما نقرأ في ملف “فن تشكيلي” مقالتين: “نفاذ الرؤية.. كيف صوَّر
التشكيليون الغربيون الأجواء الشرقية؟” لعثمان الهاسوتة، و”تأملات في شعرية لوحات
الفنان والشاعر العراقي يحيى الشيخ” لسمر لاشين.
أما ملف “كتب” فتضمّن أربع قراءات: “اللسانيات وصرخات الحشود” للدكتور عماد
عبداللطيف، “قراءة في موسوعة (ألف ليلة وليلة) أو (الليالي العربية)” لمحمد محمد
السنباطي، “التكرار الدلالي والمعجمي في ديوان وليد علاء الدين (تفسر أعضاءها
للوقت)” لعزيز العرباوي، “مثالب هوميروس.. الخروج من الزمن الأسطوري لمواجهة
العدم” للدكتور محمد عرش. وفي ملف “موسيقى” كتب د.فوزي الشامي عن استقلال
الموسيقى عن الشعر والغناء.
يُشار إلى أنّ لوحة الغلاف والرسوم الداخلية المصاحبة لمواد باب “إبداع ومبدعون”
للفنان السوري الراحل مروان قصاب باشي، والرسوم المصاحبة لمواد باب “نون النسوة”
للفنانة السورية نور عماد الكوا، والصور الفوتوغرافية في بدايات الأبواب وفي الغلاف
الأخير للفوتوغرافي والقاص المصري أحمد أبو خنيجر.
/العمانية / 174
