::
أنتويرب في 21 يوليو /العُمانية/ وصلت سفينة البحرية السُّلطانية العُمانية “شباب عُمان الثانية” إلى ميناء مدينة أنتويرب في مملكة بلجيكا ضمن مسار رحلتها الدولية السادسة عُمان أرض السلام، لاستكمال المرحلة الثانية من مشاركتها في مهرجان سباقات السفن الشراعية الطويلة لعام ٢٠٢٢م وعدد من طواقم السفن الشراعية من مختلف دول العالم وأعداد غفيرة من المهتمين في مجال الإبحار الشراعي.
وتحمل السفينة في تجوالها الدولي رسالتها السامية في مد أواصر الصداقة والإخاء بين سلطنة عُمان ومختلف دول العالم، والتعريف بالثقافة العُمانية الأصيلة في مختلف محطاتها الدولية، إضافة إلى إبراز تاريخ عُمان البحري والموروثات العُمانية العريقة.
وكان في مقدمة مستقبلي السفينة لدى وصولها إلى مملكة بلجيكا سعادة نجيم بن سليمان العبري سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى مملكة بلجيكا ورئيس بعثتها لدى الاتحاد الأوروبي، واستمع إلى إيجاز عن خط سير رحلة السفينة والموانئ التي توقفت بها، والأهداف الوطنية لهذه الرحلة.
وتزور سفينة (شباب عُمان الثانية) خلال رحلتها الدولية السادسة (30) ميناء بحريًّا في (18) دولة، حيث شاركت في مهرجان (كيل للسفن الشراعية) بجمهورية ألمانيا الاتحادية، وفي مهرجان سباقات السفن الشراعية في كل من مملكة نيذرلاند ومملكة بلجيكا ومملكة الدنمارك وعدد من المهرجانات والاحتفالات في رحلة دولية ستقطع خلالها السفينة أكثر من خمسة عشر ألف ميل بحري ذهابا وعودة في ستة أشهر و12 يومًا.

ويبحر في السفينة إلى جانب طاقم السفينة 35 متدربًا من منتسبي قوات السُّلطان المسلحة، والمديرية العامة للكشافة والمرشدات يخضعون لبرنامج تدريبي خلال مدة الرحلة، فضلا عن المشاركة في نشر رسالة سلطنة عمان وتتمثل في نشر الصداقة والمحبة والوئام بين شعوب العالم.

وتسعى سفينة (شباب عُمان الثانية) إلى إيصال رسالتها في مد أواصر الصداقة والإخاء بين سلطنة عُمان ومختلف دول العالم من خلال التعريف بالثقافة العُمانية الأصيلة في مختلف محطاتها الدولية، وتاريخ عمان البحري الماجد والموروثات العُمانية العريقة، وما تنعم به سلطنة عُمان من تقدم وازدهار.
وكانت السفينة قد أبحرت من قاعدة سعيد بن سُلطان البحرية صباح يوم 11 أبريل الماضي متوجهة إلى القارة الأوروبية في رحلتها الدولية السادسة.
/العُمانية/
خميس الصلتي
سبق

