منازل على مجاري الأودية وتحديات في إمدادات المياه والاتصالات
تعد منطقة الغريفة من المخططات الحديثة في ولاية البريمي حيث نمت بشكل متسارع في الفترة الأخيرة ، الا انها لاتزال بحاجة الى اعمال خدمية عديدة ، ويطالب الأهالي من سكان الغريفة بإيصال الخدمات الضرورية لسكان المنطقة ومن ابرز هذه الخدمات مياه الشرب والطرق الداخلية والمسطحات الخضراء وضعف شبكة الاتصالات كما يعتمد الأهالي على علامات ترقيم بدائية للوصول إلى المنازل والبيوت نظراً للعشوائية الموجود بالمنطقة وعدم التخطيط السليم .
وأوضح سكان الغريفة بالبريمي لـ ( عمان) بان الغريفة منطقة ينقصها الكثير من الخدمات التي أصبحت من الضروريات في أي منطقة سكانية يتم إنشائها ، يقول ناصر بن عبدالله المعمري بالرغم مما تشهده منطقة الغريفة من نمو وتطور عمراني على مر السنوات الماضية الى الوقت الراهن إلا ان المنطقة تفتقر للعديد من المقومات الأساسية
كما ان البنيه الأساسية غير ملائمه لمستوى النمو السكاني في المنطقة حيث ان الاهالي يناشدون بالإسراع من عملية تمديد المياه للمنازل التي لم تصلها الى الان واصبح عبئأ على سكان المنطقة ان يحتسب مبلغ وقدره ٧٠٠ ريال كمبلغ اشتراك للحصول على تمديد جديد للمياه ، حيث ان اغلب اهالي المنطقة من ذوي الدخل المحدود علما بأن تكلفة صهاريج نقل المياه تشكل عبئ على دخلهم الشهري ، كما انهم بحاجه إلى معالجة بعض الطرق وتعزيز المناطق التي يصعب سير المركبات فيها بطرق جديدة وايضا توفير أكبر عدد ممكن من اعمدة الإنارة في الطرق الداخلية للمنطقة وتقوية شبكات الاتصالات .
ويقول محمود بن سالم الشبيبي منذ عام 2010 ونحن نعاني من نقص الخدمات الأساسية كالطرق والماء وضعف شبكة الإنترنت بالرغم من تقديم رسائل إلى الجهات المعنية ـ ولكن دون جدوى ويضيف اما عن الماء فنعاني معاناه دائمة لأننا نقوم بتعبئة منازلنا عن طريق صهاريج المياه والتي تصل سعر 650 جالون لـ 5 ريااتل والطريق دائما ما تعتريها الأتربة مما يؤدي الى خراب السيارات بشكل مستمر .
ويضيف الشبيبي ” خدمات الإنترنت لا ترقى إلى الخدمة حتى المقبولة ندفع من اجل الانترنت ولكن دون جدوى ” ويتساءل الشبيبي هل من مستمع يلبي ندائنا وينظر إلى متطلبات ساكني منقطة الغريفة ؟
ويشير سالم بن سعيد الزيدي الى بعض التحديات التي تواجهه الاهالي سكان منطقة الغريفة والتي تفتقر لعدة خدمات اساسية وبنية أساسية بينها خدمة المياه والطرق والاتصالات وعدم توفير الشبكات وتوصيلات الانترنت الأرضية وتراكم بعض مخلفات البناء .
نقص في الخدمات !
ويقول ياسر بن سالم الشامسي اسكن في منطقة الغريفة منذ 8 سنوات ويعاني السكان والأهالي في الغريفة من نقص الخدمات وخاصة نقص خدمات المياه حيث مازالت الغريفة تفتقر لخدمه مياه الشرب ويتم استخدام تناكر المياه للاستخدام اليومي والتي تعتبر مكلفة جدا بالإضافة إلى عدم وجود الإنارة في الطرق الداخلية حيث تكثر حوادث الدهس مشيرا بأن من أكثر المناطق نموا بالسكان والعمران في ولاية البريمي وذلك كان لابد من وجود الخدمات الضرورية للسكان في تلك الغريفة
من جانبه يقول سعيد بن سيف البادي يعاني سكان منطقة الغريفة الثانية والثالثة من نقص خدمات المياه ويعتمد الأهالي في تلك المنطقة تناكر المياه وما بها سلبيات كثيرة وكذلك صعوبة الوصول للمناطق البعيدة حيث يربطها شارع واحد متهالك وبه كاسرات للسرعة تحطم السيارات بالإضافة إلى صعوبة نقل طلاب المدارس لتباعد المنازل وعدم توفر الطرق المعبدة ومعظم الطرق رملية يستحيل الوصول عن طريقها لبيوت الطلاب ويضيف البادي خدمات الانترنت جدا سيئة وخلال كورونا تعثر استخدام التعلم عن بعد في الغريفة
ويقول محمد بن سالم الخنبشي احد سكان الغريفة أهالي منطقة الغريفة يطالبون برصف طريق اسفلتي لكي يسهل عليهم التنقل من المنطقة إلى المدينة ليقضوا حوائجهم اليومية والذهاب الى المركز الصحي والمراجعة او تخليص معاملات الخدمة ، ولا زال اهل منطقة الغريفة بمعظم مراحلها وهى المرحلة (a) والمرحلة (b)والمرحلة (c) وكذلك امتداد ارض الجو والعقدة شمال والعقدة جنوب يعانون من قلة الخدمات الضرورية وعدد الناس والعمران يزداد بشكل سنوي ملحوظ وكذلك أصحاب الحافلات يعانون من التنقل بين المنازل بسبب نقص الطرق مما يسبب في تأخير الطلبة للوصول إلى المدرسة في الوقت المحدد
تصريف للأودية
كما يشير هلال بن مسعود المنذري بأن الغريفة تفتقد للكثير من الخدمات مثل الطرق الداخلية حيث يواجه سكان المنطقة صعوبة في التنقل بين الأحياء السكنية ، وذلك لعدم وجود طرق مسفلتة تسهل حركة مرور المركبات كما أن الغريفة تفتقر لوجود مياه الشرب حيث مازال الأهالي في الغريفة يعتمدون على ” تناكر ” المياه في حياتهم اليومية وغالبا لا تكون متواجدة بصورة مستمرة مما يؤدي إلى انقطاع المياه عن السكان كما يعاني سكان الغريفة من ضعف شبكة الاتصالات والإنترنت ويعاني الأهالي من العشوائية في التخطيط وصعوبة الوصول إلى المساكن حيث يعتمدون على علامات بدائية للوصول إلى منازلهم بسبب عدم وجود لوحات ارشادية وافتقارها لعلامات الترقيم .
معاناة وغبار !
ويقول علي بن سعيد المقبالي أن منطقه الغريفة من المناطق الحديثة في التخطيط ، ولكن للأسف عندما يشاهد الزائر الغريفة على الواقع ينصدم بالمستوى الذي ما زالت عليه حتى وقتنا الحاضر حيث أن الشوارع غير مسفلته والمياه غير موجودة ، كذلك المنطقة خاليه من اي شيء سوى المنازل الذي يسكنها المواطن ولكنه يعيش الكثير من المعاناة حيث الغبار المتطاير من المركبات الذي تستخدم الشوارع الترابية الذي هي المشكلة كذلك غياب كامل المسطحات والمساحات الخضراء في الغريفة ويعاني السكان من عدم توصيل المياه وعدم وصول الاتصالات للمنطقة حيث الاتصال اصبح ضروري من اجل التعليم والوصول الى كل ما يهم جوانب الحياة اليومية ناهيك عن عدم وجود المخارج والمداخل للمنازل في التوزيعات السكانية كما ان بعض المنازل تقع على مجاري الأودية و بعض المنازل تحاصرها المياه عند هطول الأمطار.

