الأربعاء, يناير 28, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

«عمليات التجميل» .. بين هوس محاكاة المشاهير وآمال رفع الثقة !

22 يوليو، 2022
in جريدة عمان
«عمليات التجميل» ..  بين هوس محاكاة المشاهير وآمال رفع الثقة !

تركت أفرادا غير راضين ويقيّمون ذواتهم من خلال المظهر

أماني مختار : غالباً ما يكون التجميل علاجيا وتحسينيا في بعض الجوانب –

عبير المعمرية: «وسائل التواصل الاجتماعي».. لها دور في نشر «عمليات التجميل» –

إيمان اسطنبولي : عمليات التجميل أدت لكثير من الآثار النفسية والاجتماعية –

انتشرت ظاهرة عمليات التجميل في عصرنا الحالي بصورة كبيرة لدى الكثير من الأشخاص، ولم تعد تقتصر عمليات التجميل على التحسين والتعديل فقط بل امتدت لتشمل محاولات دائمة في إشباع الرغبة النفسية لرفع مستوى الثقة بالنفس، ومع انتشار وسائل التواصل الإجتماعي عكس ظهورالمرأة بتنوع ملامح الوجه والتغيير الدائم في الشكل صورة نمطية غير حقيقية للمرأة ينبغي أن تكون عليها، كما تم رسم هيئة الرجل الوسيم بمواصفات معينة

كما كان لهذه الوسائل الدور الفعّال في زيادة الوعي الصحي وانتشار ثقافة المظهر الخارجي لدى المهتمين بهذه الثقافة، وبسبب تطور الطب التقني في الأجهزة الجراحية واستحداث أدوات أخرى غير جراحية، أصبحت التدخلات التجميلية أقل تكلفة وأكثر سرعة في تحقيق التشافي، ما أدى إلى انتشار عيادات التجميل بشكل هائل كون البعض يلجأ للهروب من فكرة التقدم في العمر، وهذا بدوره يجلب الشعور بالرضا والسعادة لما له من ردود إيجابية لدى البعض.

وفي هذه المساحة استطلعت «عمان» آراء بعض المختصين والأشخاص لمعرفة تجاربهم حول واقع عمليات التجميل وأسباب انتشارها بصورة ملحوظة في الآونة الأخيرة.

وأبدى نبراس بن محمد الصارمي وجهة نظره بالقول : باتت هذه الظاهرة تنتشر بشكل كبير بين الشباب سواء الفتيات منهم أو الذكور، ونرى انتشار عيادات التجميل بشكل مدهش تكاد تنافس تلك العيادات العلاجية مما يدل على الإقبال الكبير من قبل المجتمع للتجميل بشتى أشكاله، وكأنه أصبح شيئًا طبيعيًا وأسلوب حياة، وفي تصوري أن هذا الأمر له آثار على الفرد والمجتمع ككل والأغلب آثار سلبية، منها الركض والهوس وراء التغيير في الشكل بغض النظر هل هو مناسب للشخص أم لا، والمضي وراء طابع الحداثة والموضة وشخصيا أرى أن أغلب من يلجأ لهذه الأمور تنعدم لديه عوامل الثقة بالنفس وتقبل الشخص لذاته والاعتزاز بجمال الروح علاوة على تحديات مضاعفة الاستهلاك المالي لإجراء أي نوع من أنواع التجميل كونه أمرا مكلفا ويسبب عبئا ماديا للشخص، وأي إجراء يتم عمله يستلزم معه الأبر التجميلية ودائماً يكون مفعولها مؤقتا حيث يتحتم على الشخص إجراؤها سنوياً وبشكل دوري وهذا بحد ذاته يتطلب ميزانية مالية.

تحقيق الكمال

وقالت عبير بنت خميس المعمرية: أصبح أغلب النساء بل وحتى الرجال في الوقت الراهن مهتمين بتحقيق الكمال في المظهر العام، كما ان عمليات التجميل تمثل رغبة الشخص في التغيير أو التحسين والاهتمام بالمظهر الخارجي حيث الثقة التي يكتسبها الشخص عندما يصل لمنظر جيد من وجهة نظره، وكوني امرأة أُحب الجمال مع إجراء عمليات التجميل ببساطة والتي تضيف جمالا وتحسين في ملامح الوجه، كما أني ضد العمليات المتكررة والتي تغير من الملامح الطبيعية وتجعل الأشكال متشابهة، أما التجميل الذي فيه إظهار وإبراز لمعالم الجمال المخفي فهو أمر جيد ، وكذلك الإجراءات التجميلية للجسم للتخلص من الوزن الزائد والدهون يعتبر أمرا صحيا .

المشاهير وإبراز الصورة الجميلة

أصبحت عمليات التجميل بين الإدمان والتقليد هذا ماعبرت عنه خولة بنت سالم المعمرية، حيث قالت: نرى هناك نماذج من المشاهير تشوهت وجوههم بفعل عمليات التجميل، وهذا يعود الى الإدمان على عمليات التجميل والذي قد يراه البعض نوعا من أنواع الرفاهية، وليس هذا فحسب بل أصبحت النساء اليوم تدخر مالها وقد تضطر للاستدانة لإجراء نوع من أنواع التجميل الذي يسمى نحت الجسم أو (كنتور) وأصبح هذا النوع من العمليات حديث النساء في كل تجمع أو مجلس نسائي، وهي فعلا عمليات مكلفة وليست بالسهلة، مشيرة الى أن مواقع التواصل الاجتماعي والمشاهير صار لهم دور كبير في إبراز هذا التوجه، باعتبارهم دائماً واجهة للكاميرا وواجهة الشركات للترويج فيتطلب عملهم ذلك.

وأبدت سارة بنت سليمان العبرية رأيها قائلة : إن عمليات التجميل إن كانت بحدود ولا تغير الشكل الى شكل مختلف فهو شيء جميل فالكل يحب الجمال ويبحث عنه، ولكن كلما زادت العمليات عن حدها كلما تشوه الشكل العام، أما بالنسبة لحقن البوتكس والفيلر بنسب معقولة فهذا الأمر يزيد من الثقة وتعتبر محسنات جمالية مع شرط الذهاب إلى دكتور ثقة لا يبالغ في التحسينات من أجل المال، ولا ننكر أن عالم التجميل اليوم سرّع أمورا كثيرة فالشخص الراغب في إنقاص الوزن والذي يتطلب منه هذا الأمر جهدا كبيرا وفترة طويلة أصبح متاحا له إنزال وزنه في فترة وجيزة جداً، وهناك إجراءات تجميلية كإزالة الشعر بالليرز، فهذا الأمر يعد وسيلة مريحة جدا تختصر الجهد والوقت وتستمر لفترة أطول، لاسيما أن بعض الأشخاص من أصابهم تشوه خَلقي أو بسبب الحوادث استفادوا من الجراحات التجميلية.

مُحسّن علاجي

تقول الدكتورة أماني مختار دكتورة تجميل في إحدى عيادات التجميل الخاصة في مسقط أن التجميل يكون مكملا للعلاج كشيء أساسي في الجسم أو الشكل، و 70% من التجميل هو علاجي لمظاهرعلامات التقدم في السن والشحوب والترهل، وأيضاً هناك إجراءات تحسينية كإضافة لمسة بسيطة تُجمل الشخص وتبرز ملامحه بشكل متناسق ومرتب، فالتعديل بلمسات بسيطة وبشكل طبيعي ومرتب هي الغاية الأساسية من التجميل، بينما التغيير الكلي وبشكل مُبالغ فيه أمر غير مستحب، وعن إقبال الأشخاص على عمليات التجميل أفادت بأنه ليس كل إجراء يفيد ويتوافق مع شكل المريض وهنا يتجلى دور الطبيب بإلإبلاغ والنصح ، فمثلا إذا كان الإجراء يؤدي إلى ضرر أو غير مجدٍ نهائياً ولو بنسبة بسيطة للشخص الراغب فينبغي ألا يتم الإجراء بشكل قطعي، أما إذا كان الإجراء بسيطا وفيه إصرار شديد من الشخص فهنا يتم الإجراء بناء على رغبته ويتحمل الشخص مسؤولية قراره.

رأي أخصائي

تقول الإخصائية إيمان بنت أمين إسطنبولي من مركز حياة للإرشاد النفسي والأسري: خلقنا الله مميزين كبشرعن باقي مخلوقاته بالعقل ومتمايزين في أشكالنا وألواننا وسماتنا كنوع من الغنى والتنوع والتكامل أيضاً، ووضع في كل فرد منّا الكثير من السمات التي تميزه كحالة إنسانية متفردة في قدراته ومهاراته وهيئته وشكله، وأيضاً وضع فينا الحب للجمال والتوق لأن نكون في أجمل حلة ومظهر كشيء فطري وغريزي في الإنسان، ففطنت الكثير من الشركات لإبراز هذا الجانب الجمالي وفي الكثير من الأحيان للاستغلال والكسب المادي عبر هذه الغريزة الفطرية للإنسان من خلال تركيزها على هذا الجانب وإظهاره على السطح بشكل بات مشوهاً للأسف، بحيث حصرت الجمال بأنماط وقوالب محددة، مشيرة إلى أن انتشار وسائل الإعلام وبرامج التواصل الاجتماعي ساعد على توسيع هذه الفكرة وكذلك كثرة المراكز التجميلية المتخصصة وغير المتخصصة (التجارية البحتة) أثارت عواطف النساء وتطلعهن للجمال بعد أن كانت عمليات التجميل تستخدم فقط للأغراض الطبية وللحالات الحرجة، أصبح الجمال محصور فقط في وجوه و أجساد مشاهير برامج التواصل الإجتماعي ونجوم الإعلام وتأثيرات صور السناب شات ( الفلاتر )، مما جعل النساء والرجال غير راضين بتاتاً عن أجسامهم و أشكالهم التي لا تتناسب مع معيار الجمال الحالي المحصور في وجه أو جسم مشهورة معينة أو تأثير معين، فولد هذا الأمر عقدة الشكل واضطرابات تشوه الجسم وهوس الجمال .

وأوضحت الاخصائية بأن عمليات التجميل ولّدت الكثير من الآثار النفسية والاجتماعية، حيث خلّفت أفرادا غير راضين عن أنفسهم ويقيمون ذواتهم وقيمتهم الشخصية من خلال الشكل والمظهر الذي صوره المشاهير والإعلام، وأصبحت قيمة المظهر هي القيمة العليا على قيمة الأخلاق والأدب والعلم، وتشوهت وانحرفت مفاهيم الجمال خصوصًا لدى الأجيال الناشئة، ولا ننسى العبء المادي الذي يقع على عاتق الفرد والأسرة والمجتمع بشكل عام ليتماشى مع الفكر السائد الذي يصور بأن الإجراء التجميلي أصبح ضرورة ملحة للجنسين لا يستغنى عنها الفرد وإلا أصبح خارج الحسبة الجمالية المجتمعية .

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024