
ليال.. رواية عن فتاة تبحث عن سر السعادة .. النشرة الثقافية..
بغداد في 21 يونيو /العمانية/ تطرح رواية “ليال” للكاتب العراقي محمد حمدي،
بشخصياتها المتعددة، تساؤلات وحوارات وجدانية وداخلية عن فكرة الوجود والرحيل
وخفايا الحلم.
وتعتمد الرواية القصيرة الصادر عن دار قناديل للنشر والتوزيع في بغداد، أسلوب ما بعد
الحداثة مع وجود تأثير واضح لمدرسة الواقعية السحرية.
وقال حمدي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية على هامش توقيعه لروايته في معرض
بغداد الدولي للكتاب، إن البطلة هي “حسناء بغداد التي حررت نفسها من قيود الأنا
والذات لتلتقي بالقدر وتسير معه في رحلة البحث عن أسباب الوجود وأسرار السعادة”.
ويضيف: “انطلقت ليال سادرة في أماسي الأبدية تشق البحار، وتركت كل شيء لتأخذنا
معها في رحلة المعرفة، التي امتدت عبر الزمان والمكان والروح والجسد، وتعلمت
خلالها الكثير من المسافرين والغرباء والبحر والقمر والطير، وأدركت أن معنى السعادة
يكمن في معرفة أسرار الوجود، وأن الطريق إلى أسراره محكوم بالهجرة إليه، لذلك
تطوف بين الأفلاك وترقص بين النجوم، رقصة درويش ذاب في غرام معشوقة تتسامى
مع الأكوان بحثًا عن منشودتها”.
وتابع حمدي بقوله: “لطالما تساءلنا عن المجهول عن الحياة الأخرى، ولطالما تحدث
الكثيرون عن هذا الموضوع بحسب ما يرونه من وجهات نظرهم، ولكن لا يوجد من
ذهب إلى المجهول وعاد منه ليحدثنا عما رأى، ولهذا يبقى المجهول مبهمًا لدى الآخرين،
والطريقة الوحيدة لرؤية المجهول هي تلك الرحلة التي تأتي فجأة من دون دعوة أو سابق
تحضير”.
/العمانية/
ع م ر
(انتهت النشرة)
