
الجزائر، في 28 يونيو/ العمانية / صدرت عن دار فواصل للنشر والإعلام بالجزائر
رواية بعنوان “موسم الدم” للروائية مريم تلي.
حملت هذه الرواية أبعادا اجتماعية وسياسية، وفق رؤية فلسفية تطرّقت فيها صاحبتها
للعديد من الجوانب المريرة التي سرقت الأمل والفرح، وزرعت الوجع في قلوب الناس.
كما حاولت الروائيّة من خلال شخصيات الرواية وأحداثها أن تسرد وجع أمة من خلال
هموم وطن عانى لسنوات، ناقلة ذلك الوجع عبر شخصيات متناقضة أيديولوجيا واجتماعيّا
وسياسيّا.
وتدور أحداث هذا العمل السردي في الريف، بطلتها شخصية متخيّلة مسكونة بحب
الوطن، تنتقل للمدينة من أجل الدراسة، وهناك تجتاحها أحزان الغربة؛ غربة الريفيّ في
المدينة، فصنعت لنفسها هناك كوخا هلاميّا، لكن سرعان ما تهالك الكوخ في حضور شاب
مثخن بتجارب المدينة ومتيّم بقضية الوطن وباذخ بعبارات الغزل التي حطمت داخل الفتاة
فكرة “الرجل الذئب”.
وتُبرز الكاتبة في روايتها تناقض الذات الإنسانية في ما يطرأ على الروح من جديد
الأحوال وغريبها.
ويلمس القارئ الكثير من الكلام الذي يشبه الشعر في الرواية، إلى درجة أنّ فوضى
النص تبدو ترتيبا قائما بذاته، لأنّ هناك لغة قائمة على الإدهاش والشعرية.
/العمانية /178
