
بغداد، في 28 يونيو/ العمانية / يتناول كتاب “العروض والقافية في الدرس الأكاديمي”
للمدرس في كلية التربية بالجامعة المستنصرية سمير عباس، علمَ العروض.
ويقول عباس في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، إن لكلمة العَروض في اللغة العربية
معاني كثيرة، منها أنها اسمٌ يُطلق على مكة واليمن، وربما كان ذلك لأنّها تعترض في
الطريق، كما قالوا عن الجبل إنّه عارِض، والعَروض الناحية، وكذا عَروض الكلام فحواه
ونظيره، والعَروض كذلك “فواصل أنصاف الشعر”، وهو آخر النصف الأول من البيت
كما يذكر ابن منظور. وذكرَ سيبويه أنّ العروض سُمّي عروضا لأنّ الشّعر يُعرض عليه.
ويضيف عباس أن الفضل في نشأة علم العروض يرجع إلى الفراهيدي الذي عاش في
القرن الثاني للهجرة، وكان إمامًا في علم النحو والعروض والمعجم، وهو الذي استنبط
علم العروض، وأخرجه في خمسة عشر بحرًا، ثمّ زاد الأخفش عليها بحرا أسماه المتدارك
(الخبب).
وأكد عباس أن دراسته مبنية على استقراء إيقاعي معمّق للأبيات والتقاط الأسهل لغةً
والأقرب إلى الحفظ والأكثر انفلاتًا من الزحافات والعلل إلّا في مواضع التعريف
والاستشهاد.
/العمانية /
