السبت, يناير 31, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

نابغة الشام.. فقيه الأدباء الشيخ علي الطنطاوي

6 أغسطس، 2021
in مقالات
نابغة الشام.. فقيه الأدباء الشيخ علي الطنطاوي

سأتحدث عنه لأنه قامة علمية كبيرة، تربوي، أدبية، ثقافية واجتماعية، وإصلاحية، حصد الثناء من كبار المشايخ والشخصيات، حتى قيل عنه، إنه “نابغة الشام”، هذه الشخصية جمعت في عظاتها وتأليفها بين العلم والأدب وبين الإقناع والإمتاع، استحق بجدارة لقب “أديب الفقهاء وفقيه الأدباء”، إنه الفقيه “علي الطنطاوي.

لقد كان الفقيه الطنطاوي موسوعة شاملة، بل لا أبالغ إن قلت عنه إنه “دائرة معارف متكاملة”، إذ يُعتبر من أوائل الذين جمعوا بين طريقي (التلقي على المشايخ) و(الدراسة في المدارس النظامية)، الأهم وطنيته المفعمة بالإباء وهو المقاوم للاحتلال والاستعمار الفرنسي لسوريا، وكانت له جهود كبيرة في ذلك، فكان يحرض الطلاب، ويحرك الجماهير، ويسير المظاهرات، ويلهب الحماس بخطبه النارية.

الشيخ علي الطنطاوي، من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين، يقول القاضي الطنطاوي: (هذه ذكرياتي حملتها طوال حياتي، لأجد فيها نفسي واسترجع أمسي، أنا من جمعية المحاربين القدامى، كان لي سلاح أخوض به المعارك، وأطاعن به الفرسان، سلاحي، قلمي…)، علي الطنطاوي العاشق للكتاب والقراءة إلى آخر أيام رحيله، وبوسع أيٍّ كان فهم هذه الشخصية من خلال ما كتب، فلقد أنعش العقول بالأساليب الأدبية الراقية، حين تقرأ له تحضر في عالم المنقول والمعقول، القديم والحديث، العلم والأدب، الشعر والنثر، الآية والحديث، فقلمه أبرع قلم تصدر العالم العربي، له تفنن الجوزي، وعبقرية ابن حزم، وتبيان الجاحظ، وسلاسة ابن حيان، تجده حاضراً في باريس، وتسمع أخباره في قرطبة، هو مصري الأصل وسوري المولد، حجازي الهوي ونجدي الجوى، الشيخ الطنطاوي قضى أكثر من 72 عاماً بين التأليف والكتابة، كان حاضراً على المنابر وفي الإذاعات وشاشات التلفزة، هذه الشخصية تحتاج دراستها إلى التأني والتركيز نظراً لشدة ثقافته فيخاف المرء أن يكتب مما قد لا يوفي هذا الموسوعي حقه، يقول الشيخ الطنطاوي: (إنّ لدي أثواباً جميلة غير ما يراه عليّ من يعرفني هنا الآن، ولكني إن لبستها ورآني من لم يرها عليّ ظنّ أني سرقتها أو استعرتها، فكيف لي بإقناعه أنها ثيابي أنا لم أسرقها ولم أستعرها).

لكن من هو الشيخ والفقيه وأديب الفقهاء علي الطنطاوي؟

هو محمد علي بن مصطفى بن أحمد الطنطاوي، عرف باسم علي الطنطاوي (1909 – 1999) الذي اقترن به اسم “الشيخ” وهو لديه عشر سنوات، ينحدر الشيخ من عائلة دينية وعلمية، ترجع أصوله إلى مدينة طنطا المصرية، وجمع الشيخ في تلقيه علمه بين طريقتين، القديمة والحديثة، فالأولى كانت على خطى الأزهر الشريف، أما الطريقة الثانية فهي تلقي تعليمه في المدارس الأهلية والحكومية، كانت بداية نشأة الطنطاوي في فترة تفكّك الدولة العثمانية وانتهاء حكمها في بلاد الشام ودخول الفرنسيين واستعمارهم لسوريا، فأظهر الشيخ منذ صغره رفضه للاستعمار واستمر على رفضه ومناهضته، درس الشيخ علي الطنطاوي الحقوق وتخرج سنة 1933م في كليّة الحقوق بدمشق ثمّ انتقل إلى العراق وعمل فيها مدرساً ثم عاد إلى دمشق واشتغل بالقضاء الشرعي، وقد ترقّى في القضاء ومناصبه حتى وصل إلى أعلى الدرجات، ولكنه عاد وغادر بلده إلى السعودية حيث عمل مدرساً في كليّات مكة والرياض، ثمّ تفرّغ الشيخ للعمل الإعلامي وقدّم برامجاً دعوية في الإذاعات، وقد كان له تأثير كبير وقبول لدى غالبية شرائح المجتمع، لقد ترك برنامجه التلفزيوني “على مائدة الإفطار” علامة في الذاكرة على مدار 30 عاماً، بث فيها خلال أيام شهر رمضان المبارك، تارة كان يتحدث كالفقيه والأديب، ومرات يسرد قصصه المليئة بالعبر.

ومن تابع برامجه يعرف لماذا كان هذا العملاق يستطرد كثيراً في حديثه!! بذاكرته الموسوعية التي كان يتمتع بها في مختلف جوانب العلم حتى سمى أديب الفقهاء وفقيه الأدباء، اطلاعه الواسع أتاح له أن يعمل في مجالات عدة مرتبطة بالقراءة والاطلاع مثل التدريس والقضاء والخطابة والأدب والإصلاح، وكتب في أشهر الصحف كالناقد والشعب والرسالة. وعندما توفي والده كان عليه ديون كثيرة فبيع كل ما في البيت لكنه رفض أن يبيع كتب والده لكي يسدد الديون. وكان إذا أعجبه كتاب فإنه يشتري نسخاً منه ويوزعه على بيوت بناته. وكان لديه طقوس خاصة في التعامل مع الكتب حيث كان يمنع أي أحد من أن يبلل سبابته كي يقلب الصفحة، كما كان يمنع أي شخص من وضع قلم داخل الكتب لحفظ موقع القراءة أو ثني الورقة أو قلب الكتاب. ولم يكن يسمح بخروج أي كتاب من البيت إلا بصعوبة تزداد مع ندرة الكتاب، وإذا حصل وأعار أحداً كتاباً فإنه يتابع إرجاعه إليه بمختلف الطرق، لا عجب أنه عندما يتحدث في موضوع ما يأتي به من مختلف أطرافه مثل الجانب الشرعي والأدبي والثقافي وحتى العلمي، قال العلامة يوسف القرضاوي عنه: (عرفت الشيخ علي الطنطاوي في بواكير شبابي، حين كنت مشغوفاً بالأدب والشعر، منهوماً بقراءة كتب الأدب وتتبع المجلات الأدبية، وعلى رأسها مجلة (الرسالة) وكان الطنطاوي أحد كتابها المحببين لدي، لنزعته الإسلامية، وسلاسة أسلوبه، وعذوبة منطقه، وبراعة تصويره).

عُرف عن الفقيه والقاضي الطنطاوي دفاعه عن حقوق النساء والتحذير من ظلمهن حتّى لُقّب بناصر المرأة، تميّز الطنطاوي بأسلوبٍ بديع جمع بين السهولة والفصاحة فكان صاحب عبارات قريبة من فهم المثقف والعاميّ عصيّة على التقليد والمحاكاة، واتصفّ بعزّة النفس وكثرة العطاء وأتقن عمله بشتّى المجالات وترك مجموعة من الكتب العلمية والأدبية النافعة وقد كتب الله -عزّ وجلّ- لعلم الطنطاوي وفقهه وأدبه القبول بين الناس فكانت كتبه ولا تزال معيناً لمن بحث عن نصوح العبارة وجزالة الأسلوب وعمق المعنى.

فلسطين حاضرة

في إثر نكبة فلسطين قام الشيخ الطنطاوي برفقة الشيخ امجد الزهاوي والداعية العراقي الشيخ محمد محمود الصواف، بجولة في عدد من دول العالم الإسلامي، والمدن الإسلامية مثل فلسطين والبصرة والموصل وكراتشي والهند وإندونيسيا وذلك بهدف التعريف بالقضية الفلسطينية وما يحاك ضد الأرض المباركة من مؤامرات التي تهدف إلى إضاعة الحق الإسلامي ومن هنا وبعد هذا الترحال كتب كتابه (في إندونيسيا)، الشيح اتبع منهجاً متميزاً فكان من أوائل من عمل في حقل الدعوة الإسلامية بالأسلوب الحديث ونشر (رسائل في سبيل الإصلاح)، ثم (رسائل سيف الإسلام)، وكان أول من أوضح فكرة تحديد موقف الإسلام من القومية والعرقية ومن الحضارة الغربية، وبيّن أن الإسلام ليس فقط عبادة وصلاة بل عبادة وقانون مدني وجزاءات وأخلاق، وهو أول من دعا إلى إنشاء الجمعيات الإسلامية في أوروبا، وكانت جمعية الهداية الإسلامية أقدمها ظهوراً، كما أصدر الشيح الطنطاوي مجلة أسماها (البعث الإسلامي)، وكان من واضعي قانون الأحوال الشخصية في سوريا المستقى من الشريعة الإسلامية العام 1953، وللشيخ الكثير من الجهود الكبيرة، حيث رأت أمانة جائزة الملك فيصل الإسلامية منحه جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام. 

وفي عمله الأكثر من رائع (ذكريات) ألمّ في ذكرياته بأغلب نتاجه الفكري والأدبي في إبداعات تطول وتقصر، فوضع زمان ومكان وأسباب تأليفها وملابساتها المختلفة، وحفظت ذكرياته للتاريخ كثيراً من مشاركاته السياسية والتوعوية والجهود الأدبية موضحاً غاياته وأهدافه منها، فكان كتابه وثيقة أدبية في غاية الأهمية، ما يعني أن ذكرياته خلاصة رحلته في هذه الحياة، أي منذ عام 1914 – 1987 و1988)، وهي فترة عصر النهضة في نصفها الأول، التي كانت من أخصب الحقب التي مرت على الأمتين العربية والإسلامية.

إن شخصية الكاتب الكبير علي طنطاوي وكتابته الجميلة التي أثرت الأدب العربي لتمتعه بجانب كبير من الثقافة والأدب البارز خلال حياته، فمن المعروف أن عائلته انتقلت إلى دمشق في أوائل القرن التاسع عشر، حيث كان جده عالماً أزهرياً حمل علمه إلى ديار الشام فجدد فيها العناية بالعلوم العقلية ولاسيما الفلك والرياضيات، كان علي الطنطاوي مثالاً للمسلم الغيور على دينه، الذي جمع بين الشهرة والتواضع والأدب والأخلاق والمواهب، ترك علي الطنطاوي عدداً كبيراً من الكتب، أكثرها يضم مقالات مما سبق نشره في الصحف والمجلات، منها: (أبو بكر الصديق، أخبار عمر، أعلام التاريخ، بغداد: مشاهد وذكريات، الجماع الأموي في دمشق، فصول إسلامية…)، بدأ علي الطنطاوي بالتعليم ولمّا يزل طالباً في المرحلة الثانوية، حيث درّس في بعض المدارس الأهلية بالشام وهو في السابعة عشرة من عمره، وكانت حياته في تلك الفترة سلسلة من المشكلات بسبب مواقفه الوطنية وجرأته في مقاومة الفرنسيين وأعوانهم في الحكومة، فما زال يُنقَل من مدينة إلى مدينة ومن قرية إلى قرية، حتى طوّف بأرجاء سوريا جميعاً، وفي العراق عمل مدرّساً في الثانوية المركزية في بغداد، ثم في ثانويتها الغربية ودار العلوم الشرعية في الأعظمية (التي صارت كلية الشريعة)، ولكن روحه الوثّابة (التي لم يتركها وراءه حين قدم العراق) وجرأته في الحق، تركت تلك الفترة في نفسه ذكريات لم ينسَها، وأحب “بغداد” حتى ألّف فيها كتاباً ضم ذكرياته ومشاهداته فيها.

علي الطنطاوي من أقدم معلمي القرن العشرين ومن أقدم صحافييه، كانت له مشاركة في طائفة من المؤتمرات، منها حلقة الدراسات الاجتماعية التي عقدتها جامعة الدول العربية في دمشق على عهد الشيشكلي، ومؤتمر الشعوب العربية لنصرة الجزائر، ومؤتمر تأسيس رابطة العالم الإسلامي، واثنين من المؤتمرات السنوية لاتحاد الطلبة المسلمين في أوروبا. ولكن أهم مشاركة له كانت في “المؤتمر الإسلامي الشعبي” في القدس عام 1953، والذي تمخضت عنه سفرته الطويلة في سبيل الدعاية لفلسطين، أما سنواته التي قضاها في العربية السعودية كانت حافلة بالعطاء الفكري للشيخ، ولا سيما في برامجه الإذاعية والتلفازية التي استقطبت -على مرّ السنين- ملايين المستمعين والمشاهدين وتعلّقَ بها الناس على اختلاف ميولهم وأعمارهم وأجناسهم وجنسياتهم، حمل الطنطاوي على كاهله راية الإصلاح الديني في الميادين كافة: التشريعي والسياسي والاجتماعي، فكان فيما يؤلف ويحاضر الداعية المسلم الذي يهجم على الخرافات والتقاليد البالية والسلوكيات المستوردة، فيصحح عقائد الناس ويقوِّم أخلاقهم، كما كان يتصدى لظلم رجال السلطان وأصحاب الدعوات الهدامة بمنطق الحق القويم وسلاسة الأسلوب وعذوبة العبارة مما قيض له قبولاً عند عامة النّاس، كما نصب له في الوقت نفسه كثيراً من المعادين.

أما علاقته بالأدب، فهي علاقة خاصة، فهو يعتبر من مجددي الأدب الإسلامي في هذا القرن، كتب كثيراً من الكتب في مواضيع شتى، وكان يكتب عن دمشق وعن حنينه إليها باستمرار مع أنّه زار معظم العواصم العربية والإسلامية، وكان مما كتب عنها: “دمشق! وهل توصف دمشق؟ هل تصور الجنة لمن لم يرها؟ من يصفها وهي دنيا من أحلام الحب وأمجاد البطولة وروائع الخلود؟ من يكتب عنها ـ وهي من جنات الخلد الباقية ـ بقلم من أقلام الأرض فان؟ وكانت بداية انطلاقته الأدبية في صحف الشام حيث احتل مكانة مرموقة فيها، صوّر في كتاباته الأم التي فقدها وهو بالعشرينات من عمره وفقد ابنته وبكاها، وصوّر دمشق وفلسطين، صوّر الإسلام وأفاض في ذكرياته عن كل شيء، حمل علمه إلى كل بلد انتقل إليه، وتبادل الخبرات مع العلماء الآخرين وبخاصة العراق ومصر والسعودية.

في أواخر حياته اعتزل الشيخ الطنطاوي الناس ولم يكن يصنع غير القراءة والكتابة وكأنه يستشهد بمقولة: اشيب وناظري عن الكتب لا يغيب، أو بمن يقول (لا تقرأ كما يفعل الأطفال ليتسلوا، أو كما الطامحون من أجل التعلم، بل اقرأ لتعيش، فالقراءة حياة، مسيرة حياة الشيخ والأديب علي الطنطاوي مثال لكل شخص طامح في هذه الحياة، رجل مكافح وصادق وعالم ومؤمن، يتمنى أي شخص أن يمتلك ما كان يمتلكه، فلو أن هناك حقاً زمان يشابه ذاك الزمان ما رأينا أحد عبث بتاريخ هذه الأمة، أقف أحياناً حائراً وأنا أحاول جاهداً الكتابة عن هذه الشخصيات لما لها وما عليها، وكم أتمنى أن أشهد مثلها في زماني هذا عسى ولعل يصطلح حال هذه الأمة ونسمع بأن هناك نابغة آخر في الشام وفي العراق وفي الحجاز وفي كل مكان حول العالم.

لا شك أن شخصية علي الطنطاوي حصدت اهتماماً واسعاً لأنها من الشخصيات المؤثرة التي تركت بصمة خالدة في كل مكان عاشت فيه، سواء الشام أو العراق أو مصر وحتى مقارعة الفرنسيين المستعمرين، ومن المؤكد المملكة العربية السعودية التي عاش فيها ما يقارب 35 عاماً كان ضيفاً على شاشتها وإذاعتها، أثر في الإنسان العادي والمثقف والصغير والكبير، إذا ما ربطنا تلك الحقبة بعوامل النهضة التي كانت في بواكيرها، شخصياً تأثرت به وتأثرت بأسلوب كتاباته التي قرأتها جميعاً، ولفتني القاسم المشترك بينه وبين الشيخ الشعرواي، فمن خواطر القرآن إلى موائد رمضان، ضيفان طبعا أسلوباً شيّقاً أحبه كل من شاهدهما وتعمق فيهما، ومن يستمع إلى محاضراته المسجلة يفهم تماماً ما أعنيه، فهي تراث خالد أحتفظ به رغم وجودها على مواقع الإنترنت، ليس هذا فقط، من يستمع إلى لهجته الشامية المحببة يرى كيف بوصل المعلومة بسلاسة وتحفر في القلب وفي العقل معاً، خسارة كبيرة في كل مرة نكتب عن أعمدة بلادنا ونفقدهم، لكن بعون الله لهم أبناء وأقارب علّنا نعيد التذكير بهم بما يليق بعطاءاتهم ومسيرتهم الخالدة.

بالتالي، إن من يهيم في ثنايا هؤلاء العظماء، قد يلتقي وقد لا يلتقي ببعض ما كتبوا، قد يتفق وقد لا يتفق ببعض آرائهم، وبين هذا وذاك، الإنسانية هي المقياس لأن نسمو في العالمين العربي والإسلامي، والأخلاق هي التي تبقى في روح كلمات أي مفكر وكاتب، لكن الأكيد أنهم حفروا في الذاكرة وأثروا الوجدان، على بساطة أدواتهم، وقوة أدواتنا اليوم فهل نستطيع الإبحار كما أبحروا؟ هذا هو السؤال المهم اليوم، فطالما نملك الأخلاق والإنسانية من المؤكد قد نستطيع وبدونهما لن نحقق ما نصبو إليه.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

Share200Tweet125
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024