الأربعاء, يناير 7, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

هذه هي زنجبار

7 أغسطس، 2021
in مقالات
هذه هي زنجبار

هذه هي زنجبار أيها السادة .. هذه هي الأرض التي اشتهرت بأرض القرنفل .. القرنفل الذي كان، ولا يزال، يعد عماد الاقتصاد الوطني الزنجباري، ويعود . يعود فضل زراعته إلى السيد سعيد بن سلطان، سلطان عمان وزنجبار، في سنة ١٨٣٤م، أو سنة ١٨٤٠م، كما ورد في بعض المصادر .. هذه هي زنجبار يا سادة .. هذه هي الأرض التي طهرها العمانيون من نير “الاستعمار” الاستعباد البرتغالي في سنة ١٦٩٨م، بعد أن هزموهم شر هزيمة .. هذه هي زنجبار التي استمرت القوات البرتغالية في الإغارة عليها، بعد مغادرة القوات العمانية إلى موطنها عمان .. هذه هي زنجبار التي التمس شعبها من الأمام سيف بن سلطان اليعربي العماني، البقاء فيها، كحاكم عام للجزيرة، يدينون له بالولاء، ويخضعون له ولحمايته .. هذه هي زنجبار التي اتخذ منها السلطان سعيد بن سلطان البوسعيدي عاصمة لامبراطوريته في سنة ١٨٣٢م .. هذه هي زنجبار التي أدخل إليها حكام دولة البوسعيد شبكة الكهرباء قبل كثير من الدول الأوروبية؛ وسبقت الكثير من دول الجوار في بناء شبكة المياة، منذ عام ١٨٧٢م؛ وفي تسيير خطٍ للملاحة البحرية بين زنجبار وعدن، في العام نفسه؛ وكذا في مد خطوط بحرية لشبكة الاتصالات الهاتفية بين زنجبار وعدن، في سنة ١٨٧٩م. هذه هي زنجبار التي عرفت كل مظاهر التحضر والتقدم، قبل وصول المستعمر البريطاني؛ وتحديداً، في زمن حكم دولة البوسعيد .. هذه هي زنجبار أيها السادة التي عرفت بأندلس إفريقيا، من فرط مظاهر التحضر فيها .. هذه هي زنجبار التي كانت بهجة الدنيا، وقبلة الأمم، وملتقى الشرق والغرب، وشعلة النور، والتي كانت الأنظار ترنو إليها، وتفد إليها طلاب العلم والمعرفة من أقصي الأرض، لعلهم يأتون منها بقبسٍ، أو يجدون على النار هدى. هذه هي زنجبار التي كانت تعد رمانة الميزان في شرق ووسط أفريقيا.

هذه هي زنجبار يا سادة .. هذه هي الدولة المستقلة التي كانت فعلا، مركز إشعاع ثقافي لشرق أفريقيا وأواسطها؛ فهي بذلك كانت، كما يقال عنها: درة الشرق الأفريقي، بل وعقلها المدبر في مختلف مناحي الحياة. كانت بمثابة ضابط الإيقاع في المنطقة برمتها، فما كان يحدث في زنجبار في عصرها الذهبي، عصر الحكم العماني، ينتشر لا شعورياً إلى دول الجوار. ولعل أفضل ما يمكن الاستشهاد، والتدليل عليه، مقول: “إن تعالى المزمار في زنجبار، رقص الناس على إثرها، في البحيرات العظمى رقصاً”.

.
لاشك أن نفوذ زنجبار على سكان المنطقة، كان يعني انتشار الإسلام؛ وهو الأمر الذي ما كان ليروق لأهواء الإدارة الإنجليزية، الحاكمة في زنجبار، اعتباراً من ١٨٩٠م؛ سيما إذا ما علمنا أن القضاء على الإسلام كان على رأس قائمة أولويات هذه الإدارة؛ لذلك، عملت بكل ما أُتيت من خبث ودهاء على كسر طوق السيطرة الإسلامية العربية على المنطقة؛ وتحقق لها ذلك من خلال تفننها في غرس بذور الكراهية في نفوس الأفارقة تجاه العرب.

كانت فكرة استعباد العرب للأفارقة، من أهم المعتقدات التي حرصت الإدارة البريطانية على بثها؛ بل، وغرسها في أذهان هؤلاء البسطاء من القوم. ومع مرور الزمان، وتعاقب السنون والأزمان، أصبحت تلك الفكرة من المسلمات التي لا تقبل الجدل؛ وهي الركيزة التي قامت عليها المجازر التي حدثت في عام ١٩٦٤م، بعد أن أطاحت بعض دول الجوار نظام السلطنة، وخرج آخر سلاطين دولة زنجبار إلى بريطانيا، حيث منفاه الاختياري*.

تلك الأكاذيب والافتراءات والاتهامات؛ بل، والخزعبلات لم تتناول شيئاً عن الذي رفع لواء الاتجار بالرقيق، وهم المستعمر الأوروبي؛ ولا أدل على ذلك من ارتفاع نسبة ذوي الأصول الأفرقية في دولهم، وفي الأمريكتين. ولم يسألوا أنفسهم عن كيفية وصول إخوتهم إلى تلك الأراضي البعيدة. فعلا هم بسطاء في تفكيرهم؛ واستغل الأوروبيون ذلك لبث سمومهم، تحقيقاً لسياستهم الاستعمارية الخبيثة، “فرق، تسد”.

هذا نداء لكل ذي عقل وحس وإدراك، لبذل جهود خاصة، بما يكفي للوقوف على التاريخ، وفق حقيقته؛ لا وفق أهواء وأغراض خبيثة.
‐—‐‐—————————————————————

  • اختار السلطان جمشيد بن عبدالله البوسعيدي، المطاح به وبحكومته، العودة إلى وطنه الأم، سلطنة عمان، ليقضي فيها ما تبقى من عمره، ودخل فعلا مسقط بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٠م، ولاقى معاملة تليق بمكانته، والحمد لله على كل حال.


بقلم: ناصر بن عبدالله الريامي
زنجبار، في يوم الأربعاء، ٤ أغسطس ٢٠٢١م

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024