
عمّان، في 9 أغسطس/ العمانية / تضمَّن العدد 388 من مجلة “أفكار” الشهريّة التي
تصدُر عن وزارة الثَّقافة ويرأس تحريرها د.يوسف ربابعة، ملفًّا عن المسرح الأردني
خلال مئة عام.
وقدَّم للملف الكاتب يوسف ضمرة قائلًا: “إن غياب استراتيجيّة محدَّدة يقوم على قيادتها
مسرحيون مميزون، أدى إلى تشتُّت المحاولات المسرحيّة، وإلى خلط العديد من المدارس
والاتجاهات المسرحيّة. وأشار إلى غياب المسرح الكلاسيكي الذي “كان ينبغي له أن
يكون أساسًا نبني عليه أفكارنا ومفاهيمنا ورؤانا المسرحيّة الحديثة”.
وكتب في الملف عبداللطيف شما عن النَّهضة المسرحيّة في الأردن وإرهاصات مسرح
السبعينات، وتوقفت د.مجد القصص عند ظاهرة التَّجريب في المسرح، وعاينَ د.عمر
نقرش جدليّة الخطاب النَّقدي في المسرح، وتأمَّل د.يحيى البشتاوي في الفرجة الشعبيّة في
النص المسرحي الأردني، وتناول د.عدنان مشاقبة موضوع المونودراما في المسرح،
ورصد مجدي التل الحضور المتنامي للمرأة في المسرح، بينما استذكر د.محمد خير
الرفاعي “فانوس المسرح الأردني”، المخرج الرّاحل نادر عمران.
واستهلَّ الناقد والأكاديمي د. نبيل حداد العددَ بمفتتح بعنوان “هل الأدب المحلّي مظلوم
نقديًّا؟”، تساءل فيه: “هل صحيح أنَّ المبدعين المحليّين بعامّة (بالمعنى الجغرافي فقط)، لا
يجدون من الدّارسين والنقّاد مَن يتوقّف باهتمامٍ كافٍ ومتوازنٍ عند جهودهم؟”. ورأى
حداد أنَّ الأدب المحلّي لم يكن يومًا موضع تقصير أو تجاهُل أو حتى تباطؤ في ديناميّة
المُتابعات النقديّة، موضحًا: “تكفي نظرة عابرة لمئات من الرَّسائل والأطروحات المودعة
في رفوف المكتبات الجامعيّة حول الأدب المحلّي، ولملاحق المصادر والمراجع فيها وفي
الكتب النقديّة والأبحاث الأكاديميّة ذات الصلة لنتيقَّن من ذلك”.
ونقرأ في العدد حوارًا أجراه الشاعر المصري أحمد اللاوندي مع الرِّوائي الأردني جلال
برجس، وقراءة للناقد د. محمد عبيدالله في رواية “دفاتر الورّاق” التي فازت بالجائزة
العالمية للرواية العربية في دورتها الأخيرة.
وكتب د.عبدالفتاح شهيد عن “أنثربولوجيا الحواس” لـِ”دافيد لوبروطون”، وتتبّعت د.هبة
حدادين تاريخ الحركة النسويّة في الأردن، واحتفى د.ماجد الزبيدي بـ”الحكمة”؛ المجلة
الأدبيّة الأردنيّة الأولى، وتأمّل محمد معتصم في قصص الكاتبة ليلى أبوزيد، وقدمت
د.خولة شخاترة قراءة في قصص “منديل أزرق جميل” لإبراهيم غرايبة.
وفي باب “إبداع” نقرأ قصائد لـِ: حميد سعيد، نضال برقان، حسن شهاب الدين، محمد
يوسف الحجوج. ونقرأ قصة لتيسير نظمي، وقصة لـ”أمبروز بيرس” ترجمها سمير
الشريف.
/العمانية/ 174
