الإثنين, يناير 26, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

سلسلة محرم القرآنية.. نهضة أمة ( الجزء ٣ )

13 أغسطس، 2021
in مقالات
سلسلة محرم القرآنية.. نهضة أمة ( الجزء ٣ )

قال تبارك وتعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيّم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين)، لنقتدي بالنهج المحمدي، ونرفع الظلم الحاصل في أيامنا هذا، لنحمي أمتنا وأبناء أمتنا ليس في هذا الشهر فقط بل في كل الشهور، لتكن الآن بداية انطلاقة الأمة الحقيقية نحو تصحيح المسار والاقتداء بنبينا صلى الله عليه وآله وسلم.

إن قصة موسى عليه السلام، جاءت مفصّلةً تفصيلاً مدهشاً، يتعرض لكل ما أراده الله أن يقصه علينا، من سيرة هذا النبي العظيم، وهو أحد أولي العزم من الرسل الخمسة، (محمد وإبراهيم وموسى وعيسى ونوح)، قال تبارك وتعالى: (وهل أتاك حديث موسى إذ رأى ناراً فقال لأهله امكثوا إني آنست ناراً لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري إنّ الساعة آتية أكاد أخفيها لتُجزى كل نفسٍ بما تسعى فلا يصدنّك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى)، هنا تبدأ قصة نبي الله، موسى عليه السلام كما جاءت في سورة طه، وبشكلٍ عام، كثُر في القرآن الكريم الحديث عن قصة موسى، باعتبارها قصة القوم الذين أفاض الله عليهم من فضله، فأنكروا وكفروا بآيات الله، فهم عِبرةٌ ودرسٌ لكل الأقوام، قال تعالى: (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون وآمنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم ولا تكونوا أول كافرٍ به ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً وإياي فاتقون)، هكذا خاطب الله تعالى قوم موسى، أولئك الذي منّ الله عليهم أن جعلهم أمة النبيين، لقد أرسل إلى بني إسرائيل أكثر من نبي يذكرهم بالله تبارك وتعالى، وبنعمته عليهم وبعهدهم معه، ومع ذلك فإنهم لم يهتموا بشيءٍ قدر اهتمامهم بأن يسيطروا على الحياة وأن يجمعوا مادة هذه الدنيا، لكن كل ذلك إلى فناءٍ ولكنهم لا يعتبرون ولا يوفون بعهد الله تبارك وتعالى.

إن البداية في سورة طه، أن موسى بعد أن قضى الأجل مع العبد الصالح الذي زوجه ابنته 10 حجج أي 10 سنوات، فلما قضى موسى الأجل سار بأهله أي كان يسير إلى أهله باتجاه مصر، فهو يريد العودة إلى بلده متزوجاً وهو الذي خرج من دياره مطارداً، هارباً، عندما جاءه الرجل من أقصى المدينة يسعى، قال: (قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين) فخرج منها خائفاً يترقب، قال تعالى: (قال رب نجني من القوم الظالمين)، وسيأتي لذلك ذكر في سورة القصص سنأتي على ذكرها عندما نصل إليها بإذنه تعالى، بالعودة إلى نبي الله موسى عليه السلام، فقد حنّ إلى مصر وأراد أن يعود إلى وطنه الذي تربى ونشأ فيه، ولعل الأمور تتغير أو تكون قد تغيرت باختفاء فرعون الذي كان يحكم مصر عندما كان موسى فيها منذ عشر سنوات، فلعل الأمور تتغير وتنقلب الأحوال إلى سلامٍ يعيش فيه موسى وينعم به، وسار موسى في الطريق وفي البوادي والصحارى، ولا معالم تهدي في الصحراء أو طرق مرصوفة يوصل إلى الهدف، إلا أن موسى لمح ناراً من بعيد، إذ كان ليل البادية بارداً جداً (فقال لأهله امكثوا إني آنست ناراً آتيكم منها بقبس) لقد رأى نار مشتعلة، بالتالي، هناك احتمال لأمرين، الأمر الأول، الحصول على نار للدفء، فالجو بارد والأهل لا يحتملون هذا البرد، أما الأمر الثاني، أن يجد هناك عند النار من يدله على الطريق ليستطيع السير باتجاه مصر، فالقبس إما للتدفئة وإما للدلالة على الطريق الصحيح، ثم ترك أهله ومضى إلى غايته وهدفه الذي حدده، وعندما أتى النار، تبيّن أنها ليست ناراً وإنما هي قبس من نور الله تبارك وتعالى، إن الله تعالى هداه إلى هذه النقطة التي عندها سيحدث تحول في تاريخ حياة موسى كلها، (فلما آتاها نودي يا موسى)، هنا سمع موسى نداءً، من أين هذا النداء وكيف سمعه؟ إنه صوت الله تبارك وتعالى، ولكنه فيما ينبغي أن نعلم، ليس صوتاً كأصوات البشر، وليس صوتاً بحرف معين كحروف البشر، ولكنه صوت ينادي من أعماقه هو، ومن قلبه هو، يناديه ويدوي في أنحاء كيانه الذي يواجه هذا الموقف لأول مرة.

لا بد أن ننزّه الله تبارك وتعالى عن مماثلة الحوادث التي شرحناها في الجزء الأول من هذه السلسلة، أي أن الله تعالى ليس مخلوقاً شأن الإنسان، والله عز وجل يصف نفسه بقوله: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، وجاء في القرآن (وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين) فالله ناداه، لكن ينبغي أن ننزه الله تعالى أن يكون نداءه كندائنا بعضنا لبعض، وإنما هو نداء من الأعماق وهو شأن الوحي لا نستطيع أن نصفه ولا نستطيع أن ندرك حقيقته، وكذلك عندما كان الوحي يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان يأتيه وهو في بيته ومعه زوجاته أو بعضهن، فهل كنّ يسمعن شيئاً من ما يقوله الوحي، بالتأكيد (لا)، لم يكن ذلك يحدث، وإنما لم يكن يسمع إلا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ما يُحدَّث به وما يوحى إليه فقط، ثم ينجلي عنه الوحي وقد وعى ما قال تحقيقاً لقوله تعالى: (سنقرئك فلا تنسى)، هذا هو معنى الوحي، فمن نادى موسى عليه السلام كان نداءً إلهياً ينفجر في قلبه ويستمع كل حروفه ويستوعب الرسالة كاملة، دون أن يسمع أحد آخر من مجالسيه أو من زواره، هذا شأن الله تبارك وتعالى مع عبده موسى أو مع عبده محمد أو مع كل عبدٍ اوحى الله إليه أمر الرسالة.

(فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري)، موقفٌ هائل، الله بجلاله وعَظَمَته ينادي موسى (إني أنا ربك) فلنتخيل نبي الله موسى الذي نعرف عنه أنه كان قوي البدن، كيف تحمل هذه اللحظة الهائلة التي يواجه فيها نداء الله تبارك وتعالى من داخله وهو يتزلزل بكلمات الله عز وجل؟ ذلك شيء لا يعلم حقيقته إلا الله تعالى، الذي يُقدر بعض عباده الكلام معه، (وكلم الله موسى تكليما) وكلمه مباشرةً دون أن يرسل إليه رسولاً كجبريل يوحي إليه بإذن الله ما يُكلَّف به، بل كلمه مباشرةً كما قال في سورة الشورى: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم)، بالتالي هي ثلاث طرقٍ للاتصال بين الله تبارك وتعالى وتعاليمه وأوامره وبين المختارين المصطفين من عباده، هكذا نادى الله موسى عليه السلام.

أخيراً وليس آخراً، إن الرسالة القرآنية رسالة واقعية ومنطقية تتماشى مع الفطرة الإنسانية، كما في هذه الشروح التي نحاول من خلالها إيصال الرسائل الصحيحة لفهمٍ إيماني صحيح، للمسلمين وغير المسلمين، فالقرآن الكريم كما أشرت سابقاً هو الزاد الفكري والروحي والاجتماعي، فالقرآن الكريم ليس أحكاماً فقط، فهو بيان وبلاغة ولغة صحيحة جميلة سليمة، والقرآن فيه نصوص مهمة على كافة الأصعدة وبمجمله هو كتاب كله مبادئ إنسانية جميلة وراقية، فنحن اليوم في شهر محرم ومع شديد الأسف لقولي الآتي وليعذرني القارئ، (في شهر محرم تكثر الخرافات، والكلام غير المسند ويكثر فيه أمور تُنسب إلى الدين ولكنها تسيء إلى الدين)، وواجب كل مسلم غيور على أمته وأنا منهم، فرسالتي هي نهضة أمة، ومع القرآن وبالقرآن من الممكن للأمة أن تنهض من جديد.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024