معززاً نموه المُطرد الذي يحققه منذ بداية العام الجاري، أعلن ميناء صحار والمنطقة الحرة عن تحقيق نتائج مميزة خلال الربع الثاني من العام 2021م. وسجل الميناء زيادة بنسبة 14 بالمائة في مناولة البضائع الداخلة والخارجة بالسلطنة (الطاقة الإنتاجية) مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم 2020م. كما حقق الميناء ارتفاعاً مبهراً في البضائع المنقولة بين السفن (المسافنة) بنسبة 168 بالمائة.. وخلال نفس الفترة بلغ حجم عدد الحاويات التي تمت مناولتها 190,000 وحدة نمطية، ووصل عدد السفن الراسية إلى 804 سفينة مسجلة زيادة بنسبة 18 بالمائة مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي. ولم تقتصر النتائج الإيجابية على ذلك فحسب بل تضمنت أيضاً ارتفاع انسبة إشغال الأراضي في المرحلة الأولى المنطقة الحرة بنسبة 10 بالمائة منذ الفترة ذاتها من عام 2020م. ويواصل ميناء صحار والمنطقة الحرة تطبيق استراتيجيته التسويقية من أجل إبراز مقوماته واستقطاب المزيد من المشاريع والشركات الدولية في المستقبل القريب بما يتماشى استراتيجيته الرامية إلى ترسيخ مكانته كبوابة لوجستية مركزية في المنطقة.وفي تعليق له، قال مارك جيلينكيرشن، الرئيس التنفيذي لميناء صحار: “على الرغم من المؤشرات الإيجابية التي تؤكد بداية تعافي الاقتصاد العالمي إلا أن تذبذب وعدم استقرار الأسواق ما يزال قائماً بسبب الجائحة. وفي ضوء هذه المعطيات، بذلنا جهوداً دؤوبة لتعديل وتحسين خطط وسيناريوهات أعمالنا مما عزز من مرونتنا وقدرتنا على التكيُّف مع الظروف الراهنة حيث تشير التوقعات إلى تقدمنا في المسار الصحيح لنتجاوز حجم الشحنات والبضائع التي سجلناها خلال عام 2020م. وبالطبع يؤكد النمو المستمر الذي يحققه الميناء المزايا المتعددة والفريدة والقيمة المُضافة التي نقدمها لعملائنا وما تتسم به عملياتنا من أمان وكفاءة وفعالية تلبي متطلبات القطاعات الصناعية والاقتصادية على حدٍ سواء”.
ومن جانبه، قال عمر بن محمود المحرزي، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة ونائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار: “نفتخر بالنمو المبهر الذي يحققه ميناء صحار والمنطقة الحرة والذي لم يكن ليتحقق بدون الجهود الدؤوبة والمثمرة لشركاءنا الذين يشكلون جزءاً لا يتجزأ من قصة نجاحنا اللوجستية على أرض السلطنة. وبالتزامن مع هذا النمو ، نواصل استثمارتنا الكبيرة في المنطقة الحرة لتعزيز مكانتها وإبراز مقومات السلطنة كبوابة تجارية ولوجستية جاذبة لأكبر الشركاء الدوليين. كما أن موقعنا الاستراتيجي وما نوفره من بيئة خصبة ومواتية للتجارة والأعمال أتاح فرصاً واعدة لتحقيق النمو الاقتصادي؛ وبدأنا نجني ثمار رؤيتنا الرامية إلى أن نصبح مركزاً تجارياً عالمي المستوى”هذا، ويقدم ميناء صحار والمنطقة الحرة قائمة متكاملة من المزايا والمقومات الجاذبة لكبرى الشركات في القطاع بما في ذلك إمدادات الطاقة، ووفرة المواد الخام، والخدمات اللوجستية عالمية المستوى تُكملها الحوافز المتعددة للشركاء المحليين والدوليين، فضلاً عن مركز ونظام واحد لإتمام وتخليص الإجراءات الحكومية والتنظيمية.

