الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

حَلِيف أَمْ صَدِيقٍ

20 أغسطس، 2021
in مقالات
حَلِيف أَمْ صَدِيقٍ

اِسْتِرَاتِيجِيَّة اَلسِّيَاسَةِ اَلْخَارِجِيَّةِ لِلْوَطَنِ اَلْعَرَبِيِّ

الباب الأولِ

حَلِيف أَمْ صَدِيقٍ

    منْ المؤكدِ أنَ استراتيجيةَ السياسةِ الخارجيةِ للوطنِ العربيِ تؤثرُ وتتأثرُ بها الأقطارُ العربيةُ بحسبِ المسارِ الذي تتمُ فيهِ تطبيقُ تلكَ الاستراتيجيةِ ، ولأنهُ موضوعٌ يحتاجُ إلى جمعِ خيوطِ اللعبةِ السياسيةِ في الوطنِ العربيِ لتكونٍ بيدِ محركها إلا أنني لا أستطيعُ أنْ أضعَ الترجيحُ الأقربُ لتلكَ السياساتِ التي انتهجتها الاستراتيجيةُ العربيةُ والتي أصبحتْ خيوطها تحددها عدةُ سياساتٍ وتبنى أركانها منْ مصالحِ الأقطارِ العربيةِ واتجاهاتها كأقطارٍ عربيةٍ لا ” كأمةٍ عربيةٍ ” . ولأجدر بنا أنْ نبدأَ أولاً ببيانِ موقعِ الوطنِ العربيِ ؛ ” الوطنِ العربيِ ” يقعُ الوطنُ العربيُ ممتدٌ منْ المحيطِ الأطلسيَ غربا إلى البحرِ العربيِ والخليجِ العربيِ شرقا ، تقعَ الأقطارُ العربيةُ في غربِ آسيا وشمالِ أفريقيا وشرقها ، عددٌ ( أقطارٌ ) الوطنِ العربيِ 22 ” قطرَ ” ، يقعَ ” 12 ” قطر منْ أقطارِ الوطنِ العربيِ في قارةِ آسيا ، وعددَ الأقطارِ العربيةِ في قارةِ أفريقيا ” 10 ” أقطارٍ . إنَ الموقعَ الجغرافيَ للوطنِ العربيِ وتنوعِ المناخِ وفرةَ المياهِ العذبةِ منْ خلالِ أنهارهِ التي تخترقُ بلدانهُ في أراضٍ خصبةٍ وفرتْ المناخَ المناسبَ لامتهانِ مهنةِ الزراعةِ التي تعبرُ العصبَ الأساسيَ للأمنِ الاقتصاديِ العربيِ ، وكذلكَ تميزتْ الأراضي في الوطنِ العربيِ باحتوائها على مادةِ النفطِ التي تعتبرُ المنطقةُ العربيةُ الرائدةُ بينَ بلدانِ العالمِ في هذا المجالِ ( إنتاجُ النفطِ وتصديرهِ ) . إذنُ لدينا موقعُ ولدينا اقتصادٌ متينٌ يتمثلُ في إنتاجِ النفطِ والزراعةِ ، ونحنُ نعلمُ أنَ الاقتصادَ هوَ منْ أهمِ العواملِ التي تبينَ تقدمُ الدولِ أوْ تراجعها فكلما كانَ اقتصادُ الدولةِ متينٌ كانتْ الدولةُ قادرةً على أنْ تخططَ وتنفذُ وتعملُ على تطويرِ ذاتها ” والعكسِ صحيحٍ ” . ومنْ خلالِ الموقعِ الجغرافيِ للوطنِ العربيِ ووفرتْ المواردُ الطبيعيةُ كانَ الوطنُ العربيُ ولا زالَ محطُ أنظارِ الدولِ الكبرى التي تسعى لاستعمارهِ فكريا أوْ اقتصاديا أوْ حتى احتلالهِ منْ أجلِ أنْ تمكنَ عجلتها الاقتصاديةَ للمضيِ نحوَ التقدمِ على حسابِ الوطنِ العربيِ فعمدتْ تلكَ الدولِ على تشتيتِ القرارِ السياسيِ العربيِ بلْ تدخلتْ في رسمِ الاستراتيجيةِ السياسيةِ العربيةِ وأصبحتْ السياسةُ العربيةُ تنفذُ ( أيديولوجيةٌ ) قادتها أوْ قائدها في تلكَ الأقطارِ وبذلكَ طمستْ الاستراتيجيةُ العربيةُ لتحلَ محلها ( أيديولوجيةٌ قطريةٌ ) تحددُ منْ قبلِ الرجلِ الأولِ في تلكَ الدولةِ على الأرجحِ ، وهذا التحولُ في السياساتِ للدولِ العربيةِ جاءَ نتيجةَ الحروبِ التي فرضتْ على الأمةِ العربيةِ أوْ نتيجةَ للحصارِ الاقتصاديِ لبعضِ دولها وربما منْ خلالِ خلقِ حالاتِ النزاعِ بينَ الأقطارِ العربيةِ لكيْ تباعدُ بينَ السياسةِ الموحدةِ للوطنِ العربيِ والتي باتتْ واضحا حلما لايتحققْ . إنَ أهمَ  ماترتكز عليهِ الدولُ كما أسلفنا الاقتصادُ والاقتصادُ يبنى منْ خلالِ ما توفرهُ الدولةُ منْ مصادرها الطبيعيةِ داخلَ البلدِ دونَ الاعتمادِ على الاستيرادِ بلْ الاقتصادَ يكونُ متين وتصبحَ أركانهُ متماسكةً عندما تصبحُ الدولةُ قادرةً على تصديرِ ماتنتجهْ ، ونتيجةَ قوةِ الاقتصادِ سيكونُ الأمنُ في تلكَ الدولةِ متاحٌ لاستقطابِ الاستثمارِ الخارجيِ خاصةً أنَ الوطنَ العربَ يقعُ ضمنَ موقعٍ جغرافيٍ يؤهلهُ للقيامِ بهذا الدورِ لوْ سنحتْ لهُ الظروفُ الإقليميةُ والدوليةُ للتحركِ بشكلٍ يجعلهُ قادرٌ على تنفيذِ مخططاتهِ الاقتصاديةِ والتي هيَ متوفرةٌ في الوطنِ العربيِ منْ خلالِ المواردِ البشريةِ والمواردِ الطبيعيةِ . لذلكَ كانَ لا بدَ أنْ تقطعَ أوصالُ الاستراتيجيةِ السياسيةِ العربيةِ لتكونَ سياساتُ تتبعِ دولٍ وتلكَ الدولُ تمارسُ تلكَ السياساتِ حسبَ مصالحها ” القطريةِ ” في أغلبِ الأحيانِ بلْ وبكامل تفاصيلها وخاصةَ بعدَ الغزوِ الأمريكيِ للعراقِ ، حيثُ أصبحتْ الأقطارُ العربيةُ حريصةً على تنفيذِ ” أجندتها ” القطريةِ دونَ الانتباهِ إلى محيطها العربيِ ، ولانَ المحيطُ العربيُ بكاملهِ يخضعُ إلى السياساتِ الدوليةِ منْ جهةٍ والسياساتِ الإقليميةِ منْ جهةٍ أخرى فا غلبَ الأقطارَ العربيةَ الآنِ ” الآنِ ” الآنِ ” الآنِ ؛ نعمَ الآنِ تخضعُ إلى ستراتيجياتْ تبتعدَ عنْ المصالحِ العربيةِ المشتركةِ لتصبَ في مصالحِ الدولِ الإقليميةِ التي باتتْ تحددُ السترتيجياتْ لبعضِ دولِ عالمنا العربيِ . وتشتتَ الاستراتيجيةِ العربيةِ وباتَ واضحا أنَ جامعةَ الدولِ العربيةِ لمْ تعدْ قادرةً على دعوةٍ اعضائها  لاجتماعٍ طارئٍ لمناقشةِ الكارثةِ التي وقعتْ بها الأمةُ العربيةُ ، وأصبحَ حالها كمتفرجٍ أوْ مراقبٍ للأحداثِ وربما تعدْ البياناتُ الأدبيةُ في الوحدةِ العربيةِ والتنديدِ عندَ أيِ ” مصيبةٍ ” تقعُ لأيِ بلدٍ عربيٍ دونَ أنْ تحركَ ساكن . ولوْ عدنا لما حدثَ منْ توصياتٍ لمجلسِ الأمنِ بجلستهِ المنعقدةِ بتاريخٍ ( 8 / 7 / 2021 ) لوجدنا أنَ هناكَ فجوةٌ كبيرةٌ في معيارِ السياسةِ الخارجيةِ العربيةِ وتحالفاتها التي بنتْ عليها قواعدُ اللعبةِ السياسيةِ ، حيثُ لاحظنا الحليفُ السترتيجي للوطنِ العربيِ ( روسيا ) ” كما تعتقدُ بعضَ الأقطارِ العربيةِ ” تخلى عنْ دعمِ مشروعِ مصرَ بخصوصِ سدِ النهضةِ ووقفٍ معَ أثيوبيا ، بلْ الأدهى منْ هذا اتفاقاتٌ تجري الآنَ بينَ الروسِ وأثيوبيا للعملِ ” ربما ” معا في إنتاجيةِ هذا السدِ أوْ لنقولَ ” المؤامرةَ على الدولِ العربيةِ ” في الإصرارِ على اكتمالِ إنهاءِ هذا المشروعِ العدوانيِ البغيضِ ، ولوْ فقطْ سألنا أوْ تسألنا لماذا هذا الموقفِ منْ روسيا سنجدُ الإجابةَ سريعا ، روسيا تسعى لمصالحها الاستراتيجيةِ في أفريقيا ولأنَ روسيا لمستْ ابتعادَ مصرَ في زمنٍ ( ترامبْ ) وهذا يضرُ بمصالحَ روسيا الاستراتيجيةِ في أفريقيا وخاصةً في مصرَ مما أدى إلى انهيارٍ في تلكَ العلاقاتِ والتي أثرتْ بشكلٍ سلبيٍ على الاستراتيجيةِ العربيةِ الخارجيةِ ، والذي اتضحَ بشكلٍ صريحٍ منْ خلالِ موقفِ روسيا الأخيرِ منْ سدِ النهضةِ ؛ وهنا يجبُ أنْ نسألَ لوْ كانتْ روسيا تعتبرُ صديق ” فقطْ صديق ” تربطها مصالحُ مشتركةٌ معَ الدولِ العربيةِ هلْ كانتْ ستتخذُ هذا الموقفِ في مجلسِ الأمنِ أمْ أنها ستسعى للحفاظِ على هذهِ الصداقةِ منْ خلالِ تدعيمِ دورِ مصرَ في مجلسِ الأمنِ والذي يعتبرُ دعمٌ لسياسةِ الأمةِ العربيةِ ؟ ؟ ؟ . . . . .

وهنا يجبُ علينا أنْ نقفَ قليلاً لكيْ نسألَ ، هلْ يحتاجُ العربُ إلى حليفٍ أمْ أنهمْ يحتاجونَ إلى صديقٍ ، ولماذا دائما نبحثُ عنْ حليفٍ لماذا لا تكونُ علاقاتنا الدوليةُ على أساسِ الصداقةِ وتبادلِ المنافعِ الاقتصاديةِ بينَ تلكَ الدولِ لا لبناءِ تحالفاتٍ قدْ تؤدي بنا إلى معاداةِ جانبِ ومصالحةِ جانبٍ فيكون ميزانُ القوى في الوطنِ متأرجحٍ كما هوَ الحالُ الآنَ . إنَ الحقبةَ التي جاءَ ت بعد ثورةِ يوليو 1952 في مصرَ كانتْ تمثلُ الاستراتيجيةُ السياسيةُ العربيةُ لأغلبِ الأقطارِ العربيةِ إلا أنها كانتْ تفتقرُ إلى وجودِ النظرةِ الشموليةِ في اختيارِ موقفِ الدولِ الْ ” العظمى ” منْ السياسةِ العربيةِ ، حيثُ لمْ يستطيعَ العربُ في تلكَ ألحقيهِ والتي كانتْ مناسبةً لخلقِ قرارٍ عربيٍ موحدٍ إلا أنها أدخلتْ الأقطارُ العربيةُ في تحالفاتٍ متناقضةٍ أدتْ إلى تشتتِ المسعى القوميِ الذي كانَ يسعى جمالْ عبدِ الناصرْ لإرسائهِ وحتى جمالْ عبدِ الناصرْ اتخذَ منْ روسيا حليف ضدَ أمريكا في الشرقِ الأوسطِ ليساهمَ في تاجبجْ الحربُ الباردةُ في الشرقِ الأوسطِ لمصالحَ روسيا وأمريكا وكانَ الأجدرُ أنْ تكونَ العلاقةُ علاقةَ صداقةٍ لاعلاقة تحالفاتٍ تؤدي في النهايةِ إلى صراعٍ سياسيٍ عربيٍ عربيٍ لدولٍ عربيةٍ جميعها عضوا في الجامعةِ العربيةِ وكانَ المفترضُ توحدُ الستراتيجياتْ لتكونَ استراتيجيةً عربيةً منبثقةً منْ رحمِ الأمةِ العربيةِ تتصدى لأيِ تدخلٍ إقليميٍ أوْ دوليٍ . ولكيْ نبقيَ هذا البابِ مفتوحٍ لندخلَ في بابٍ جديدٍ ، يكون لنا فيهِ تحليلٌ للحقبةِ القوميةِ التي بدأتْ منذُ انبثاقِ ثورةِ يوليو في مصرَ عامَ 1952 وماتحملهْ منْ إيجابياتٍ وماتحملتهْ منْ سلبياتٍ علينا أولاً أنْ نحددَ شخصيةُ الزعيمِ جمالْ عبدِ الناصرْ لنحددَ بعدها استراتيجيةَ الأمةِ العربيةِ في تلكَ الفترةِ ، في بابٍ جديدٍ منْ أبوابٍ ( استراتيجيةُ السياسةِ الخارجيةِ للوطنِ العربيِ (  . 

الدكتور / محمد المعموري 

سكرتير تحرير / وكالة بغداد تايمز الاخبارية بغداد 

كاتب ومحلل سياسي عراقي 

Share199Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024