الأربعاء, يناير 7, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

الإعلام الاجتماعي ؛ التأثير والسلبية

8 أغسطس، 2021
in جريدة عمان

كان التلفزيون قبل عقود من الزمن هو أقوى الوسائل الإعلامية تأثيرا في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، حتى أن الرئيس الأمريكي جيرالد فورد في سبعينات القرن الماضي أشار إلى نفوذ هذه الوسيلة الإعلامية الجديدة في الحياة السياسية – حينها -قائلا : (إن التلفزيون هو الآلة الجديدة التي يتم بواسطتها عملية إقناع الشعب الأمريكي) ، وذلك لما توفره هذه الوسيلة من تأثير بصري ، صوتي ، معرفي .

وحين نستذكر تأثير هذه الوسيلة الحديثة حينها ، التقليدية حاليا ، لا يمكن إغفال تأثير الإعلام الاجتماعي المعاصر على حياة المجتمعات والأفراد . وضمن مصطلح ” الإعلام الاجتماعي ” نجد مصطلحات أخرى متضمنة أو بديلة مثل : وسائل التواصل الاجتماعي ، الإعلام الجديد ، الإعلام البديل ، وغيرها من المصطلحات التي تتناول المفهوم ذاته ضمنيا أو شموليا لتأثير عالم التواصل الافتراضي وما يقدمه من وسائل تواصلية تفاعلية ، يمكنها تغيير المجتمعات كما يمكنها ( يقينا ) توجيه سلوكيات وحياة الأفراد سلبا أو إيجابا ، حسب مستويات الوعي المختلفة لدى الأفراد وقدرتهم على مقاومة ، أو استيعاب ، أو فشل التعاطي مع هذا الإعلام الاجتماعي .

مع ما يواجه العالم من تحديات متصاعدة على مختلف المستويات – وخاصة المستوى الاجتماعي باعتباره ميدان الصراعات السياسية والاقتصادية ؛إذ يقوى بتفوقها و يضعف بتأثيرها السلبي و تداعياتها المحبطة أحيانا – لا يمكن إنكار دور الإعلام الاجتماعي الجديد في توجيه أفكار وسلوكيات وحتى عواطف مستخدميه من أفراد ومجتمعات ، في شتى أنحاء العالم . بما يحمله هذا الإعلام من سرعة انتشار وصعوبة في التحكم ، و خطورة في صنع المحتوى . وبما يحفزه لدى مستخدميه من رغبة تنافسية في الانتشار وتوسيع دائرة التفاعل لأسباب شخصية ، اجتماعية ، أو حتى اقتصادية تضمن زيادة الدخل مع زيادة المتابعين دون النظر للمحتوى وتأثيره .

ونتيجة لهذه الرغبة الملحة لدى بعض مستخدمي ( ولا أقول قادة ) الإعلام الاجتماعي نلاحظ الميل للمبالغة والتهويل ، واستثارة متابعة الجمهور بإثارة حقيقية أو مفتعلة ، يضمن بها انتشارا أوسع وإن أدى هذا الانتشار لكوارث اجتماعية أو نفسية أو حتى اقتصادية مع تمكن موجة التقليد ترفدها موجتا كآبة نفسية و خواء معرفي .

هذه الرغبة قد تكون فردية خادمة لذات هذا المستخدم أو ذاك ، وقد تكون أكبر وأخطر إن كانت منظّمة موجهة من قبل جماعات تستهدف وعي مجتمع ما ، سواء على المدى القصير أو المدى الطويل (إن كان الهدف فكريا ثقافيا). وهنا ينبغي التمييز بين ما هو واقعي واجب النقد والتحليل ، وبين ما هو مختلق واجب الرفض والتفنيد .

ومع كثرة مستخدمي ومستقبلي رسائل الإعلام الاجتماعي بمختلف مضامينها يستعصي أمر التحكم المؤسساتي الممكن سواء لإيقاف تلقي هذه الرسائل أو لمقاومتها ، إذا ما اتضح تأثيرها السلبي على أمن الأفراد والمجتمعات نفسيا ، واجتماعيا، وفكريا على المدى البعيد .

مع وعي بعض متلقي ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ، أوجد بعضنا وسائله الخاصة للمقاومة ، كالإيقاف المؤقت أو الدائم لحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لما لمسه من تأثيرها السلبي على نفسيته وربما على حياته عموما ، أو اعتماد بعضها دون الآخر بعد مقارنات وتأمل ، أو تفعيل غيرها من الوسائل المتخصصة فقط في التواصل المهني أو الفكري ، مما يصنع غربالا لانتقاء الماتع النافع ، و منع تدفق السلبي أو الاستهلاكي .

والحقيقة المؤسفة أن الأغلبية لا تملك هذا الوعي العميق، أو هذا التقدير لوقت وطريقة التعاطي مع مفردات الإعلام الاجتماعي ،وتمكين إيجابياتها دون سلبياتها .

ولا يمكن لما نتابع اليوم من تصادمات ، وصراعات ، وتركيز على سلبيات مجتمعاتنا ،وتهويل الأخبار والأحداث – سعيا لخلق إثارة مركزها شخصية نفعية هنا ، أو استهلاكية هناك- إلا أن تترك آثارها على بعضنا لتهوي به إلى قاع السلبية بما قد تعكسه من عدائية أو تراكمات نفسية ، قد تصل في بعضها إلى عزلة اجتماعية تامة ، أو حتى إنهاء حياة بعد طول معاناة .

لا ينبغي مع كل تلك الأمواج المتلاطمة من الرسائل السلبية المتوالية إلا أخذ الحذر والحيطة ، والنأي بالمتبقي من ثباتنا وسلام أرواحنا ، وربما النبل فينا بأن لا نقع فريسة كل تلك المتغيرات السلبية ، ولا انعكاساتها الآنية عبر ما يقدمه الإعلام الاجتماعي ، ولعله من الخير كذلك أن نفكر في أن ما يمكننا تجاوزه واستيعابه ، قد يكون وبالا على غيرنا من المتعبين ، وقد يهوي بهم لأعتاب انهيار ، أو اكتئاب على أقل تقدير .

وهنا لا بد من تحديد بغيتنا من هذا المارد الإعلامي البديل ، أهي تعزيز ما لدينا من ثوابت سعيا لتنمية ذواتنا ومجتمعاتنا بتوسيع مداركنا وتبادل معارفنا مع الآخرين ؟ أم هي تقويض الإنسان بما يحمله من آمال وطموحات ورؤى ، وبالتالي تقويض مجتمعاتنا كذلك ؟ مجتمعاتنا التي لا يمكن أن تنهض دون أفرادها ، ولا أن ترقى بغير رفدهم فكرا وروحا .

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

You cannot copy content of this page

No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024